رواية العدم نقطة السواد الفصل الثالث بقلم اسراء
طگتك هاي البگلبي وعلي تعور
احجي وياك وانت تدنك وتندار
برر ولك حتئ الناهبه تبرر
• ━━━━━━━━ ♛ ━━━━━━━━ •
ردت أگمز و اصرخ وأگول ل شُلهَب و ابوي على الشفته ، بس فجأة هز الدنيا صوت طگة قوية هزت الگاع انفجار چبير عمى عيوني بضواه طيرني وشمرني بالگاع من قوته وقبل لا يغمى عليّ سمعت أبوي وهوً يصرخ مفجوع وبعالي صوته
_ ولككككك شُلهَببببب !! .
ثگل الوجع براسي و گوه
گدرت افتح عيوني شفت
ابوي ويسولف وي واحد
من صوته مبين مو غريب .
بعد مُدى صحيت و فتحت عيوني ..
السگف ما چان سگف بيت اهلي
التفتت يمنى ويسرى شفت ولد خالي
بس وجوهم مغوشه ما اميزهم زين
جسمي مهدود والصدمه .. هذا المضيف
آني أعرفه زين ! هذا مضيف بيت خالي ابو رويده .
يمي ابوي گاعد وايده على راسه
وجهه مبهذل وهدومه كلها رماد
اسود ، وعيونه حمرا دم اول ما شافني
صحيت وحركت إيدي اله بمعنى وين آني
لزم إيدي وصوته يرجف .
_ الحمد لله على سلامتچ بنيتي كلشي راح فدوه الچ ولأخوچ .
راسي بعده يأذيني لملمت روحي
بسرعه والهبري ، صرت أتنفس سريع
والخوف ينهش بگلبي ، رجعت باوعت
لولد خوالي چانوا كلهم موجودين بس
اللي جمد الدم بعروگي ، زلمة واگف
منطيني گفاه طويل وضخم ، لابس دشداشه ونازل شماغه على رگبته ، گلبي فز هذا هوّ
الحرگ حنطة ابوي .
بلعت ريگي گوه ، درت
وجهي لأبوي وصوتي يرجف .
- بويه.. آني وين ؟ شجابنا هنا بمضيف خالي ؟ شُلهَب وين شصار بالحنطة ؟ شصار عليها فدوه احچيلي .
ابوي ما گدر يباوع بعيوني
شال طرف شماغه غطى بي
عيونه وبدت جتافه تهتز حيل
وهوّ يبچي بحرگة عمره ما بچاها
تالي نزل إيده وگال بصوت مكسور .
- احترگت الحنطة بنيتي.. تعب السنة كله صار رماد برمشة عين ما ضل منه شي صرنا على الحديده .
اختنگت وبلعت غصتي ماريد اقهره
فوگ قهره بس دموعي عشرة عشرة .
رُفَيدا-: فدوة الگاع والفلوس بويه اخووويه وين؟ شُلهَب شصار عليه ذيج الطگة شنو چانت؟ احچي بوية اخوووي عايش لو ماااات؟ .
ضل ساكت ، الكلمة غصت بحلگه
وما طلع منه غير شهگته غطى وجهه
بإيديه الثنتين وجتافه تعلى وتهبط
لزمت ردن دشداشته اهز بيها بكل
حيلي ، اصرخ ودموعي تعمي عيوني
- بوووويه فدوه جاوبني اخوي بي شي شُلهَب وين ؟ ليش ساكتين ولككمممم حاااچوووني .
درت عيوني على ولد خالي واگفين
مثل الأصنام ولا مهتمين شنو الجديد
اعرفهم واعرف اطباعهم وگلوبهم الحجر .
رُفَيدا-: مااااتحجوون انتوووا اخووويي شبيي؟ .
تحمحم هذا المنطيني ضهره وايديه
مچتفهن ورا ، تحرك ببطء وگال بنبرة
أمر ما تقبل النقاش:
- خلونا آنا وبنت عمتي وحدنا .. عندي حچايتين وياها .
بمجرد ما حچى كلهم طلعوا
وابوي گام گوه وراسه بالگاع
طفرت من مكاني چن روحي دتطلع
چلبت بردن دشداشته حيل ونطقت
بخوف واضح على صوتي:
- بويه لا تخليني بويه اريد اگلك شي .. الحنطة .. آني شفت اللي...
ردت اصرخه بوجهه وأگوله
"هذا هوّ ساس البلا" بس أبوي
تجاهل كلامي كُله ، رفع عيونه
المليانه تعب ومسح على راسي
وهمس
- بعدين بنيتي.. بعدين نحچي كلشي
هسه ارتاحي .
طلع وسد الباب وراه
سحبت نفس بصوت مسموع
و نفضت رماد الحنطة والتراب
عن هدومي وإيديه ترجف مثل
السعفه من الخوف ، التفتت عليه
هو بعده منطيني ظهره بلعت غصتي
وجمعت كل شجاعتي وحچيت بحقد
- ليش حرگت تعب أخوي ؟ .
التفت عليّ ببطء وعيونه الحاقده
تلاگت بعيوني.. العيون نفسها اللي
شفتها بنص النار مشيت خطوه باتجاهه
ودموع القهر تنزل على خدودي الحاره
وصرخت بي بصوت مخنوگ
- حرااااام عليك رحت للحرب والناس خلصت من شرك وسوالفك المكسره گُلي شرررجعك احچييي .. شُلهَب شسوووويت بييي .
ابتسم بخشونه ، وفرد جتافه بكل
ثقه وهوّ يطگطگ بسبحته ، گال
بصوت بارد ومرتاح ع الآخر
حرررگ ليي اعصاااابي :
- آنا صِنديد ابن خالچ يابنت عمتي واجيت طالبچ وشاريچ على سنة الله ورسوله .
وسعت عيوني لثواني ، وعگدت
حواجبي مستغربه.. تالي ضحكت
وضحكت وضحكت بهستيرية واستهزاء
ضحكت بأعلى صوتي ودموعي تنزل على خدودي اشرت بصبِعي من فوگ ليجوا على طوله وضخامته وگتله:
- گلت شاريچ ؟ ولك انتَ من كل عقلك تحچي عبالك آني مخبله ما عندي عقل حتى ارضى بهيچ شكولات ؟ أنتَ مجرم حرگت تعبنا وجاي هسسسه تريدني بكل صلافة .
ما لحگت أكمل حچايتي وتغيرت
ملامحه عيونه تجدح نار وعروگ
رگبته نطت ، تقدم عليّ بخطوات
بطيئة من الخرعة جمدت دموعي
على خدي وصرت ارجع ليورا وأتعثر
بثوبي وارجع وارجع وهوّ يتقدم لحد
ما لزگ ظهري بالحايط ختلت بالزاوية
صار گبالي ، وبحُكم طوله وضخامته
اللي چانت بطولي ثلاث مرات ، غطى
عليّ .. رحت بالرجلين وصار گلبي يدگ
طبل من الخوف تمنيت الگاع تنشگ
وتبلعني ولا هالوگفه .
دنگ راسه عليّ شويه وفحيح
انفاسه الحارة لفحت وجهي
وهوّ يگول بصوت ناصي يخوف
- لسانچ هذا اگصه إذا يطول عليّ بعد .. واسمعي زين هذا مو طلب تختارين بي وتتشرطين هذا أمر ورجلچ فوگ رگبتچ توافقين .
بلعت غصتي وحسيت روحي دتموت
بس جمعت كل شجاعتي حچيت وآني
ميته من الخوف
- ما أوافق ولككك آني وين والزواج وين ؟ عمري توا راح يصير 13 سنة عيب عليك آني طفله واريد أبقى اساعد أبوي بالمصروف ، اطلع برررررااا .
هز رأسه باستهزاء ، وعيونه صغرت وهوّ يباوعلي من فوگ ليجوا
- مجبوره ترضين بنصيبچ ما عندچ خيار ثاني يا بنت عمتي ابوچ اطلبه دين وفوگ الدين وعد واليوم اجه وكت السداد .
_ شنو الدين التطلبه من ابوي؟ ، ابوي زلمة صاحب حگ ومحد سواله فضل بيوم تالي ماتالي تطلع انتَ عندك فضل على أبوي؟ .
دنگ عليّ اكثر ، وابتسامة
حقاره انرسمت على وجهه:
_ اسأليه وهوّ يجاوبچ ، وِتهيري هالسبوع تفوتين عروس ل بيت الحجي انور .
دار وجهه يريد يطلع چن ما مسوي شي
آني فقدت أعصابي ، گمزت وراه اركض
وصحت بعالي صوتي ودموعي تصب
- الا اگول لأبوب والله هسسسة اطلع واصيح للوادم كلهم وأگوللهم انتَ الحراااگ انتَ الحرگت الحنطه وتعبنا بيدك .
وگف بمكانه فجأة.. ما التفت عليّ
ضل منطيني ظهره وإيديه الثنتين
ورا ظهره ، يفر بسبحته الجوزية اللي
چانت بنفس لون شماغه المذبوب على
چتافه وصوت طگطگة خرزها ينسمع .
- اخوچ شُلهَب وضعه مو زين .. بين الحياة والموت بالمستشفى.. وآنا السبب ، الداروسة آنا عطلتها بيدي وخليتها تنفجر عليه .
شهگت وايدي خليتها صدري
وهوّ تقدم خطوه ، ورفع سبحته
اشر بيها على وجهي وگال:
- وهذا اعتبريه التهديد الأول إلچ .. إذا حچيتي چلمه وحده لأبوچ أو لأي بشر ، الچلمة تطلع من حِلگچ. و روح أخوچ تطلع وراها فوراً ، وآنا الأنفذ بيدي هسه روحي احچي ونشوف شُلهَب باچر شلون يندفن .
وگعت على ركبي حسيت الدنية تفتر بيه
شلت إيديه الثنتين وصرت ألطم على وجهي وعلى خدودي بكل قوتي ، أملخ بروحي
- لييييش سووويت هيييچ ؟ ليييش حرام عليك ولك اخوووي.. يمممةة هذا أخوي ابن أمي وأبوي شسوى الك ولَك شسوى الك حتى هيچ تسوي ويااااه .
جفى يريد يطلع منطيني ظهره ومستمر يفر بسبحته وگال بصوت مابي اي رحمة
- ابوچ هسة راح يفوت عليچ ويبلغچ بزواجچ مني .. واذا انتِ صدگ بنت شاكر باشا السباعيه وأخت شُلهَب الوفيه .. گليله ع الشفتيه وع الصار و شوفي صِنديد الاسكندر شيرد عليچ .
مسحت دموعي وعيوني غوشت
من البچي صحت بي وعبرتي خانگتني:
- لييييش حرگت تعب اخوي لييييش شسوا الك ولككك جااااوووبني .
- حتى أبوچ يخضع لي ويقبل ينطيچ إلي وهوّ الممنون ، مقابل اعوضه بفلوس الحنطه الراحت ، وهم سداد للدين القديم الأطلبه بي .
- شنووو هالدين شنووو احچي شتطلب أبوي .
حرّك سبحته ببرود وگال:
- تِلگين الجواب عند ابوچ هوّ يگُلچ .
مشى يريد يطلع ، گمزت وراه صرت
أحچي وياه بتوسل
- صِنديد فدوه .. آني طفله حرام عليك والله اكو هواي بنات غيري هنا وبعدين أنتَ زلمة متزوج وعندك حرمه شتسوي بيه آني؟ شتسوي بيه عوفني فدوه .
وگف بعتبة الباب التفت عليّ
وباوعلي بنظرة مستفزه وهوّ
يرفع حواجبه ويباوع بحكمة
گال:
- قال الله تعالى:
'فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ'.. الشرع حلل اربعة يا بنت عمتي . وبعدين حرمتي ما تجيب.. وآنا ما عندي اطفال واريد ولد يشيل اسمي واسم اهلي وأنتِ الي راح تجيبيه .
عافني وطلع ضلت حچايته الأخيره ترن بإذني عافني بحيرتي اصارع خوفي ودموعي وخوف گلبي على أخوي شُلهَب اللي بين الحياة والموت بسببه .
صحت وراه بكل حقد وقهر
والقهر فرفح روحي تفرفح
ما گدرت ألزم لساني
- يلقي أحاديث الخايس ابن الخايس ابو الأحاديث .. بس من يم تعدُد الزوجات تسوي روحك متدين وتعرف الله ولك أنتَ وين و الله وين .
ما لحگت اكمل ، واندفر الباب
عبالي هوّ رجع بس الصدمةة
چانت اكبر.. فات أبوي و وياه
إخوان صِنديد كلهم ولد خالي انور
واحد بيهم چنه حايط من الضخامه
تقدم عليّ ورفعني من شعري ورجلي
طايره بالهوى فرفح روحي من الوجع .
- منهو ابن الخايس ولچ على منو دتسبين احچي .
اني هنا.. يبست من الخوف باوعت على طولهم وضخامتهم الواحد بيهم چنه ثور وآني بطولي هذا صرت چني نملة بيناتهم
رُفَيدا - ها ؟ لا.. لا مو هيچ.. آني الخايسه قصدي آني.. آني دا احچي على روحي .
شمرني بالگاع حسيت روحي
طرت بالهوى ابوي واگف وراهم
باوعلي بطرف عينه وهز رأسه بحسره
چن يگول بگلبه: "ما توبين من لسانچ
هذا يولي .
حكيت راسي من الفشله و ولد خالي ضلوا يباوعون عليّ بنظرات شك واستحقار ، تالي چبيرهم خزرني خزره خله گلبي يوگع ببطني
صد وجهه لأبوي وگال:
- اخذ بنتك يا بو شُلهَب.. خل تلِصم حِلگها وعلمها شلون تحچي ويه ولد خالها و زلمتها .
بمجرد ماگال زلمتها فز العناد بيه من جديد رغم رعب ضخامتهم ، أشرت ع الباب بأصبعي وصحت بيهم
- هيييي يا زلمه يا زلمه هذا التسميه زلمتي ؟ بس لا تقصد اخوك هذا السفاح ما أصيرله مره لو تگطعوني ولله لو تسوون لحمي وصل وصل .
عيونهم صارت دم وگمزوا عليّ
يريدون يملخوني ، بس أبوي تقدم
بسرعة وصار بيني وبينهم ، واحد
منهم حچه من بين سنونه يريد
يگطعني
- لو تفرين القريه كُلها من شمالها ل جنوبها ما تحصلين زلمة بصيته وهيبته أخوي صِنديد الاسكندر .. التهابه فحول الزلم وين حاصلچ تصيرين حُرمة ل هيچ خيّال ؟ احمدي ربچ الفكر الراد يرفع صيتچ ويلمچ بأسمه .
رُفَيدا -: اليستقوي على حُرمة ما أشوفه زلمه ولا أتشرف بصيته! لو تذبحوني هنااااا ما انزل راسي ل سفاح يعيش على لوعة الوادم .
واحد منهم ملخني من ورا ابوي
بس ما لاحني زين ابوي واگف بوجهم
اصواتهم عاليه يرزلون بيه حسيت
انزرفت طبلة اذني ، ابوي أشرلهم
بإيده يهدون التفت عليّ وبعيونه
المليانه حزن وكسرة ضهر ، مد إيده
الترجف ومسح على راسي بحنية أب
مهدود حيله .
آني من مسح على راسي كل قوتي
انهارت ما تحملت لزمت دشداشته
خليت راسي على صدره ودموعي نزلت
شلالات على خدودي ، صرت اشهگ وأباوع بعيونه وآني اگول
- معقوله ؟ معقوله يا بويه راح تزوجني لهذا المُجرم ؟
دنّگ عليّ ابوي صوته چان مخنوگ
باوع بعيوني وگال بنبرة تموت من القهر
- آنا عزيز عليچ بويه ؟
هزيت راسي بسرعة ودموعي تصب :
- اي وغلاتك بويه ، أعزك وافداك بروحي .
غمض عيونه بقهر ورجع فتحهم
شفايفه ترجف وهوّ يسألني السؤال
الچان مثل السچينة ال ذبحتني :
- اخوانچ.. اخوانچ غالين على گلبچ ؟
فز گلبي وراح بالي يم شُلهَب لزمت
إيد أبوي حيل وگتله بصوت يرجف .
- اي بويه .. غاليين عليّ ، غاليين ويهدون حيلي اذا يصيبهم مكروه .
لزم چتافي الثنين بأيده الترجف
بلع غصته وگال بصوت مكسور
طلع گوه من بين ضلوعه :
- آنا قررت أزوجچ ل صِنديد ابن خالچ .. ولا تگولين لا بويه ، ولا تسأليني ع الأسباب بس والله مجبور.. وراسچ العالي هذا مجبور يا بنيتي .
حسيت عقلي طار وفقدت كل سيطرة
على روحي.. تخبلت تملصت من إيديه
وصرت اگمز مثل المذبوحه وأصيح بعلو
صوتي وافشر على صِنديد
- شنوووووو تزوجني لهذا الشريررر ؟ لهال... الخايس الحراگ السفاح ولله لو تموتوني ما أصيرله مره هذا النذل الما يستحي ، أبو السوالف المكسره .
ما حسيت إلا اخوانه گمزوا يريد
يلزموني وعيونهم صايرة دمم وتجدح
نار فارت غيرتهم على أخوهم وچبيرهم
هد عليّ وهوّ يرفع إيده يريد يهجم يملخني
- ولچ كاااافي اليوم أگص لسانچ وانعل سلفه سلفاااااچ .
أبوي شمر روحه گدامي بسرعه
وفتح إيديه يمنعهم وصاح بيهم
- على بختكم بنتي وآنا اربيها .
آني من الخرعة لأن شفت طولهم
وضخامتهم ورادوا ياكلوني بلعت
لساني ودرت السالفة .
- ها.. لا.. يبووو اهدوا لا تفهموني غلط آني قصدي.. قصدي الخايس الحراگ السفاح.. هذا.. هذا الممثل الأفلام الأجنبية الشفته بالتلفزيون و صِنديد.. صِنديد حشاكم ، هوّ عبالك.. عبالك غزال.. غزال أسمر وطويل ، وأنا الما أستاهله والله .
باوعوا لبعض ورجعوا باوعوا عليّ
- نعديها الچ هالمره ، مرررة الثانيه لااا .
نزلت دموعي شلالات على خدودي
وگعت بالگاع وجلبت برجلين لبوي
أشهگ واصيح روحي ممروده
- بويه فدوه لو على گص رگبتي ما ارضى ب صِنديد مستحييييل بووويه.. آني آني اريد اضل يمك اعاونك بالمصرف ونوصل إخواني للجامعات ويتخرجون سوه وافرح بيهم لا تكسر ظهري وتذبني لهذا المُجرم .
دنگ عليّ وعيونه مليانه بدمعها
صوته مخنوگ حاول يهديني وهوّ
يرفعني من الگاع:
- بويه هدي بالج.. انتِ راح تصيرين ببيت خالچ ، مو بعيده علينا والحي...
ما لحگ يكمل حچايته وصوت
صرختي شگ طبلة اذني قبل اذانهم .
- لاااااا ما اريدهم ولا اريد بيتهم ذولة السبب بالصار ل أخوي وحرگوا حلالنا .
ولد خالي فار دمهم عيونهم
انگلبت دم ، وصاح چبيرهم وهوّ
يتقدم مثل الأسد الهايج:
- لچ لِ هين وبس مصختيها وچفصتي هواي يا بت شاكر اليوم نعلمج العيب من صدگ عااااد .
هجموا عليّ اثنين منهم جروني
من إيدي واحد منهم يضرب بيه
على حلگي الا حسيت بطعم الدم
شمرت روحي ورا ظهر أبوي وأصرخ
وابوي فاتح إيديه صار مثل الدرع گبالهم
يحميني منهم و يصيح بيهم
- على بختكم وخروا عن البنيه لا تمدون إيدكم عليها آنا ابوها انجاز بيها .
ماتراجعوا بالعكس بس يريد
يملخوني من ورا ابوي صاروا
يدفعون ويحاولون يلوحوني
صارت خبصة وهوسة بالمضيف
هم يجرون ويكفخون بيه ايديهم
ثگيله وتوجع وأبوي يدافع عني .
بنص صياحهم وصوت صراخي
والجر والعر اندفر الباب بضربه
رجّت الحياطين رج فات صِنديد
كلهم تراجعوا من شافوه الجگارة
بحلگه آني من شفته فارت روحي
وصرت اگمز واصيح بيهم بكل قهر
- وخروااا عني ولله ما اصير چنة لبيت بت ابليس رويدة ادري.. ادري هاي كلها خططها هيّ وأمها السحارة ام السحوره ذني يسون سحوره حتى يدمرن بيتنا وياخذوني إلك گوووه .
آني گلت هيچ وهما شلون
تجيبين طاري اختنه وامنه
ماتحملوا وصاح واحد منهم
- لچ على امنه وأختنه تحچين هيچ ؟ الظاهر محد عرف يربيچ اليوم انعل سلفة سلفااااچ .
هجموا عليّ مثل الوحوش وما لحگ
ابوي يصدهم إلا واحد منهم مد إيده
ورگعني راشدي على وجهي عيوني
غوشت من الوجع وگعت بالگاع ابچي .
صِنديد-: بسسكم وخروا عنها لا تمدون ايدكم عليها عوفوووها براحتهااااا.. ما تصير على ذمتي إلا وهيَ راضيه ، رضاهااا يهمني .
فات من بيناتهم وأشرلهم ب إيده
خلاهم يتراجعون وحتى أبوي بعده
عني تقرب مني وآني واگعة بالگاع
دنگ بطوله وركز بعيوني بكل نذاله
وگال بصوت بس اني اسمعه
- ستري وغطاي آنا انتظر موافقتچ على احر من الجمر .
متت قهر من كلامه
مسحت دمعتي و باوعت
له وبكل كره حچيت وياه
- ضل ع الجمر موت بي والله ما راح أوافق .
- لو تخليني ع الجمر دهر كامل هم ما أملّچ.. منتظرچ يعني منتظرچ .
ابتسم بوجهي ابتسامة مستفزه
وغمزلي بطرف عينه خلاني أرجف
من القهر و وراها بثواني رجعت ملامحه مشدوده وقاسية مثل گلبه وگف على حيله
وبكل برود رفع إيديه وصار يكف ردان
دشداشته ، وبينت إيده المتروسه عروگ
كاتب عليها وشم عريض بالأسود
" رفائف رُوحي " .
سحب نفس قوي من جكارته
ونفض الرماد بالگاع ، رد شماغه
الجوزي على رگبته وجفى يريد يطلع
گمزت وراه وصحت بعالي صوتي
- لو تموتني ما اوافق لو تذبحني هنا بنص بيتكم ما اصيرلك مره ياااااا مُجرم .
وگف بعتبة الباب التفت عليّ
نص التفاته والابتسامه الشيطانيه
مرسومة على وجهه وگال ببرود
- .. آنا اريدچ عايشه ما تنفعيني ميته رَفرَف .
عافني وطلع ، سد الباب وراه
وعاف حچايته سهم ونبت بگلبي .
شعجب؟ توا چان واگف فوگ راسي
مثل ملك الموت ويگول " هذا أمر
توافقين ورجلچ فوگ رگبتچ" وهسه
صار حنين ويگول "ما تصير على ذمتي
إلا وهيّ راضية ورضاها يهمني ، هاي
حچايته وراها مصيبه وراها نذالة اكبر
والعن آني أدري بي .
ما لحگت أجمع أفكاري إلا وأبوي
طلع يركض وراه واخوان صِنديد لحگوه
زحفت گوه على ركبي وصرت اتسمع من ورا الباب لزگت إذني على الفتحه كاتمة انفاسي .
سمعت صوت ابوي خايف وهوّ
يگله بنبرة مليانه خوف وقلق
- صِنديد.. ابني ليش غيرت رائيك ؟ توا چنت...
صِنديد-: عمي شاكر خلها هسه عبالها السالفه برضاها بس انتَ تدري بالبيناتنه وتدري بالدين والوعد الاسبوع الجاي زفتها ببيتي رغماً عنها .
ابتعدت عن الباب واني اتراجف
يا دين هذا ؟ يا وعد الگام الدنيا
وما گعدها ابوي يطلبوه دين؟
ما مرت دقايق ، واندفر الباب الثاني
اللي ياخذ ع البيت من الداخل الباب
فاتت رويده أخت صِنديد الحية الكوبرا
الحبت أخوي شُلهَب وطيرت عقله وسوت سحورتها هيّ وأمها فاتت وخطواتها تصب شماته لابسة ثوبها الاحمر ومكحله عيونها
چنها رايحه لعرس مو لمضيف .
وگفت بطولها حطت إيدها على خصرها وتبسمت بمكر
رويدة-: يا هلا.. هلا بأخت عزيز الروح .. هلا ب فَيها وهلا بحِسها هلا بعروستنه الجديده .
طفرت من مكاني چن گرصتني
حيه نفضت روحي وصحت بيها
- انتِ.. انتِ شجابچ هنا انتِ ورا كل الصار شسويتو لأخوي شُلهَب ؟ حرام عليكم ولكم أنتم بشر لو ولد إبليس؟ .
ضحكت ضحكه ناصيه مسمومه
وهيّ تحط ايدها على حلگها تقدمت
تتمايل وتفر بهبريها
-: على كيفچ يا بت عمتي ، لا يطگ لچ عرج كل هالوادم وكل اهل القريه تدري بأخوي صِنديد واگع بعشگچ ومنتهي من سنين .. وعيونه ما شافت غيرچ ومرته هاي الفاهيه العنده ترا تزوجها مجبور ب أمر من أمي السحاره مثل ما تسميها ، بس گلبه وعقله يم لسانچ اليلعلع .
مشت ودارت داير مدايري
وهيّ تتشمت بشكلي المرعبل
باوعت عليها وگتلها
- لو تموتين أنتِ واخوچ وامچ ما تدخلين چنة لبيتنا ولا آني ادخل چنة لبيتكم اخوي شُلهَب طيب ما ياخذ وحده من ثوبكم .
قربت وجها من وجهي ولعبت بحواجبها
تستفزني بأكثر شي يوجعني:
- ههههههههههه لا عيني غلطانه .. شُلهَب مالتچ هسة بالمستشفى بين الحياة والموت وتدرين أول ما يصحى منو راح يلگي يمه ؟ راح يلگيني آنا.. آنا اليحبها وتمشي بدمه شُلهَب يموت عليّ ومستعد يبيع الدنيا كُلها علمود نضرة من عيوني.. وانتِ هسه صرتي مُلك أخوي صِنديد يعني صرنا نسايب غصباً عنچ .
الدم صعد لراسي وصرت أشوف
الدنيا حمرا گبالي تگربت منها
وصرت اتنفس سريع وعيوني
تجدح نار وآني أتحداها وأكسر
خشمها اليابس:
- حتى لو يموت عليچ وحتى لو يبيع الدنيا كُلها مثل ما تگولين تبقين ب عيونه نذله وبت سحاره أبوي ما يريدچ ببيته ولا يدخل عتبة بيتنا وحده من ثوبچ واني وإخواني نوگف بوجهچ لو تفرشين الگاع النه ذهب .. ما تصيرين لشُلهَب لو تنشگ السمه .
ما اهتمت لكلامي رجعت شعرها
لورا بكل صلافه وتقدمت خطوة لفحت
أنفاسها المسمومه وجهي وگالت ببرود
متعمده تستفزني
- ابوج واخوانچ ما يريدوني ؟ طُز بيهم.. بس المهم إحنا نريدچ ببيتنه ، وأخوي صِنديد الاسكندر راح ياخذچ ، تهيري الأسبوع الجاي ياحلوه .
بعد ما حسيت بروحي عقلي شطح
رفعت إيدي وبكل قوتي وقهر گلبي
كفختها براشدي فر وجهها فر صوت
الطگة رن بالمضيف رن .
ما لحگت تستوعب وتلزم خدها
هجمت عليها بإيديني الثنتين على
شعرها وجريته بكل حيلي بردت گلبي بيها
- لچ تلعبيين عليناااااا تتشمتين ب شُلهَب ياااا حقيره وهو بالمستشفى يا حييية يا بت إبليس اليوم املخچ وأطلع سحورتچ وسحورة امچ من راسچ .
تصيح بعلو صوتها وشعرها تملخ
ب إيدي صارت تضرب وتدفع وهي
تصيح: الحگوووني.. ولكمممم راح
تموتنيي هاااي الخبله .
وآني فاصله عن الدنيا كُلها ما عفت
شعرها لحد ما حسيت خصل منه بدت
تطلع بإيدي وبنص صريخها اندفر الباب
وفاتوا إخوانها يركضون على صوتها
شافونا وحده تملخ بالثانيه ورويده
صياحها واصل لراس الفرع ركضوا علينا
يجرون بيه يحاولون يفاككونا واحد لزمني
من خصري وجرني لورا وهو يصيح
- لچ رُفَيدااا بسچ وخري عنها.. راح تموت .
وإخوانها الباقين صاروا حاجز
بيناتنه ودفعوا رويدة طلعوها
من الباب الثاني وهيّ تبچي وتتوعد .
اني ألهث وإيديه ترجف شعرها
بعده بين اصابيعي ، صرخت وراها
- والله ..اذا تگربين يمي بعد إلا انعل سلفه سلفااااچ چلبه .
أبوي دار عليّ وجهه المتروس هموم
وقهر وصاح بيه رجفني مدري شبي
- يلا رُفَيييدا للبييييت.. جدااامي .
مشيت و دموعي تصب مديت
إيدي شلت عباتي المشموره بالگاع
نفضتها من التراب ولبستها ولفيت
الهبري ولد خالي انور چانوا اگفين
يباوعون عليّ وعيونهم مليانه قسوه
يسبون بيه بصوت ناصي ويتوعدون
- بسيطة يالعرمه .. بس تصيرين ببيتنه بالقران إلا نطلع هذا العناد كله من عيونچ .
مشيت وعبرت من نصهم وابوي
يمشي گدامي متجاهل حچيهم
وصلت لآخر واحد بيهم .. زلمة
شطوله شعرضه واگف يم بالباب
باوعتله من جوه ليفوگ ورفعت
راسي گوه حتى احط عيوني بعيونه
خزرته خزره من هاي التووب وشلت
رجلي وبكل قوتي ضربتها بالگاع
ردت اخوفه عود آني السبعة الما تخاف
هوّ باوعلي بطرف عينه باستهزاء ، وبحكم ضخامته شال رجله الشحاطة بيها شگدها ورگعها بالگاع رگعة هزت الگاع جواي وصاح بوجهي-: اررررجفچ لچچ .
گلبي وگع ببطني من الخرعه
گمزت مترين ليگدام وصرت
اركض مثل الخبله عباتي تهفهف
وراي اعيط وابچي لحگت ابوي
- يمممةةة بويه الحگني هذا يزئر بوجهي عبالك اسد راح ياكلني دخييل الله مو بشر شلون راح اعيش وياهم خررب بصفحةة انور وخلفته .
ابوي عافني وراح باتجاه السياره
وراسه بالگاع من القهر صرت اركض
وراه اريد الحگ بي وأتعثر بعباتي
ما لحگت أحط رجلي على عتبة الباب
الخارجي ، طلع بوجهي معترض طريقي
سد الباب كله وسد الهوى عني
حاط الجگارة بحلگه ويمسح على
شواربه رفع حواجبه اشر بيهم وگال:
- الهبري .
آني غشمت روحي عود ما افتهم
عگدت حواجبي فريت ايدي وصحت
- شبي .
شال الجگاره من حلگه ونفخ
الدخان كله بوجهي
صِنديد-: آنا زلمه ادفن روحي عدل ولا غريب يلمح اثر حرمتي .
سحب طرف الهبري حيل وغطى
وجهي لحد عيوني بعدها رفع إصبع
السبابة بوجهي وهوّ خازرني ركز بكل
كلمة يگولها
- غضبي قبل غضب رب العباد ينزل عليچ إذا شفت خصلة من شعرچ طالعه بعد اليوم .
عيوني غرگت بدمعها وصرت اشهگ
اشر براسه ناحية سيارة ابوي وگال
- ابوچ ينتظر.. تحركي .
فات للمضيف وعافني بمكاني
ركضت للسياره صعدت اشاهگ
وأبوي بس باوعلي مقهور وشغل
السيارة ومشينا.. طول الطريق
چنت اباوع للدرب ودموعي تصب
صارت غصة بگلبي ، درت وجهي
على ابوي وبحسره وخوف سألته:
- شلونه أخوي شُلهَب بويه ؟ .
ضل يباوع ع الدرب وجاوبني
- زين.. زين بويه الحمد لله .
بلعت ريگي وچان هذا السؤال
ياكل بروحي أكل ، گلتله بصوت
يرجف:
- بويه صدُگ انطيت كلمه للمُجرم صِنديد ؟ .
ما جاوبني ضل ساكت يكرض
بشفته الجوه بحسره وعيونه
صايره سوده من الهم والضيم
المالي گلبه ، تقربت منه شويه
وهمست ودموعي غرگت رموشي
- راح تنطيني إله بويه ؟ .
گال حچايته الخلت گلبي يوگف
گالها بصوت كسرني فوگ كسرتي
صوت چان شايل معنى النهاية اللي
ما چنت مستعدة أسمعها...
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
