رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الواحد والاربعون 41 بقلم ندي احمد


 رواية حورية الفهد ( لعبه قدر) الفصل الواحد والاربعون 

فهد بصدمه : دي شبه الاميرات، ولكن يخفي اعجابه بداخله.....

هیه: ما شاء الله يا حور ايه القمر ده حقيقي الفستان وكأنه متفصل ليكي......

سيف وهو يميل علي ودن فهد يقول : ما تقول حاجة ياعم مش ده انت الي مختاره.....

مراد بصوت واطي بعيد عنك صنم مش بينطق.

نظر لهم فهد نظره تحذير... ثم رفع نظره اليها.

فهد: الفستان حلو هناخده

مراد هو ده الي ربنا قدرك عليه"

فهد اخرس بازفت...

سیف احمد ربنا انه نطق اهو احسن من مفيش...

نفس لحظه خروج تالية، وميار...

سيف بنبهار واضح من جمال تالية، وجمال الفستان عليها وملامحها الهدء والرقه التي تظهر علي

ملامحها الطفوليه ايه القمر ده، الفستان عليكي جميل اوي

تالية: بكسوف... بجد حلو....

سيف: انتي الى حلوه يا قلبي...

عند مراد وميار"

مراد: بقا القمر ده كله هيبقا ملکی انا؟

ميار بكسوف ووجهه احمر: بس بقا...

مراد الله دا انتي طلعتي بتتكسفي اهو، امال عامله لنا فيها، واحد صاحبي ليه، ولسانك

ميار بعصبيه طب اسكت بقا بدل ما اتحول عليك....

نظرت لهم حور بغصه تؤلمها في قلبها فاكلهم عبرو عن اعجابهم با الفساتين الي من يحبو الي

راح عندها ...

هو نظر اليها بجمود..... لحظ فهد نظرات الزعل عليها، مع انها اجمل واحده فيهم...

فهد: تعالي في الممر الي هناك عايزك...

طولك ..... فهد كمل بنبرة أهدي:

نظرت له حور وراحت معاه دون اي كلام، وهي تحمل فستانها الثقيل حتا تستطيع المشي.....

فهد وهو ينظر إليها، بنظرة مختلفة عن أي مرة قبل كده:

" على فكرة ... آه جوازنا على الورق، وكل ده صفقة. ...

سكت لحظة، وكأن الكلمات تقيلة عليه.

وعينه بتتحرك عليها من أول الفستان لحد ملامحها.

حور فضلت ساكتة قلبها بيدق بسرعة.

بس الحقيقة ... الفستان ده... مخليكي زي الأميرة فعلا.."

مش عارفة تفرح بالكلام... ولا تزعل إنه مجرد "إعجاب مؤقت".

" والغريب... إن مش الفستان بس اللي حلو..."

قرب خطوة بسيطة، وقال بهدوء:

" إنتي أصلا حلوة ... بس يمكن محدش قالك قبل كده صح "

اتجمدت مكانها ....

الكلام لمس حاجة جواها كانت بتحاول تداريها من زمان

بس بدل ما ترد...

لفت وشها بعيد، وقالت بنبرة حاولت تخبي بيها ضعفها:

"خلصت كلامك؟ ترجع .. بس بدل ما ترد....

لفت وشها بعيد، وقالت بنبرة حاولت تخبي بيها ضعفها:

خلصت كلامك؟ ترجع ....

فهد ابتسم ابتسامة خفيفة، وكأنه فهم....

إن اللي بينهم مش مجرد صفقة زي ما بيقولوا.

سليم الي اميره علي فكرة فستانك جميل اوي؟ وسبها ومشي، وضحكه بسيطه ترتسم علي

وجهه.

امیره بصدمه من غزله الواضح قالت: وقح اوي.....

ولكن في نفس الوقت ارضا غرورها بأنها جميله...

انتها الجميع من الشراء...

فهد: الفساتين هتيجي لكم على الفندق يوم الفرح...

الجميع تمام...

سيف: انا هوصل تالية.

مراد وأنا هوصل ميار ومعايا اميره...

سليم وانا هاخد مريم وهنتغدا برا...

فهد وهو ينظر اليها نظره طويله ليها الف معنا ....

يقول بهدوء وانا هوصل حور، وهبه، ويوسف.

يوسف: لا انا وهيه هنخرج نتغداء برا النهاردة.. خد حور وصلها بس...

حور بس بس انا هاجي معاكم ملهوش لازوم يوصلني....

يوسف: لا روحي عشان ماما واحنا مش هنتأخر...

غادر الجميع...

فهد الكل مشي يلااا مش هخطفك....

يوسف: حور هتنفخنا "

هيه مش دي فكرتك، ولم تعرف هتموتنا ....

نظرت حور الي اخوتها يتوعد وودعتهم وصعدت بجانبه في الخلف....

انطلق السواق بـ بسیاره فهد الى بيت حور....

فهد بكرة ان . شاء الله هتجبي حاجتك صح ...

حور: امممم

فهد: هو ايه اممممم دي

حور قصدي ابوا....

فهد: اتكلمي اتكلمي عدل ...

حور انا بتكلم عدل والله الله، ولو مش عاجبك ما ت تتكلمش معايا ....

فهد بعصبيه حوررررر

حور بدموع عايز ايه؟ ايه

فهد وهو يرا. دموعها ا ولا يعرف ما السبب الذي يبكيها...

فهد: مالك بتعيطي ليه.....

حور وهي تمسح دموعها مفيش...

سكت فهد للحظ للحظات ثم قال: انتي خايفه صح...

بس انا كلم كلمتي سيف على رقبتي واستحاله ارجع فيها فا متخافيش.....

شعرت حور بصدق حديثه ومسحت دموعها بكف يديها ......

وصل فهد حور الى بيتها وغادر... دون اي كلام فاهو هو ديما يذاكر نفسه انها مجرد صفقه

وساتنتهي..

مرت الايام سريعا ..... بين انشغال تجهيزات الفرح

والتحضيرات.

وكذالك البنات، انشغلت في تجهيز الملابس، وكل يوم اسكين كير. وشراء المستلزمات

الناقصه ....

راحت مثال وهبه يودو ملابس حور الى بيت فهد الذي انصدمو من جمال الفيلا وروعتها

هيه : ماما الفيلا دي قد الحاره بتعتنا كلها ...

، ولكن الصدمو من شكل الغرفه الى بلون الاسود كلها ... ولكن مشيو دون اي تعليق....

منال اكتمی یا رفته هتفضحنا...

وجه اليوم الموعود، يوم فرح تالية، سيف، فهد، حور

خطوبه مراد، ومبار....

الساعة الثامنة صباحا في بيت حور.... تدلف عليها ميار، تالية، ميار وهي ترفع الغطاء طاء عن حور....

ميار حور انتي لسه نايمه اصحي هو ده يوم تنامي فيه ....

تالية: حور يلا اصحي يدوب نلحق نجهز نفسنا....

تفيق حور على اصوتهم العاليه....

حور: هو فيه ايه....

تالية : مالك يا حور عيونك ماله، انتي كنتي بتعيطي.

حور بهروب: لا ده اثار النوم بس...

ميار بعقلانيه انا عارفه ان انتي مش مبسوطه وكرهه الجوازه دي كلها علي بعضها ....

بس يا حور انتي الي وافقتي من الاول .....

ومستر فهد مش وحش اوي اه هو غامض واكثر الوقت صامت، ولكن مش انسان سي.....

تالية: ميار معاها حق يا حور وكمان لازم الكل يعرف ان انتي مبسوطه، ودي فتره وهتعدي.....

ومحدش عارف ممكن الاحوال تتغير.......

ميار: الساعة داخله علي تسعه وعلى ما نفطر ونجهز نفسنا ونمشي فيها الساعه 12 قومي بقا .....

تقوم حور بثقل في جميع انحاء جسدها، فاهي تشعر انها رايحه الى الموت برجلها، يمكن الفتره الي فاتت كانت لا تشعر بما هي داخله عليه...

في نفس الوقت في فيلا فهد.....

كان فهد يجلس في بلاكونه غرفته يفكر في حور، وفي الذي يفعله كان يرتدي تشيرت اسود وهوت شورت من نفس الون، ويمسك في فنجان من القهوه الساده .....

یرن هاتفه برقم سيف ومراد مكالمه جماعيه .....

فهد: خير...

سيف الناس بتقول صباح الخير وبعدين انت المفروض النهاردة عريس افرد وشك ده....

مراد: والله دي الله يكون في عونها .....

بس الواد سيف يبخته هو الى مبسوط على حق.

سيف اهو القرده الي جايبني لورا سبني افرح ياعم....

فهد بجمود خلصتو انتم رئين عشان تهزرو

مراد لا احنا بس كنا راتين عشان نشوف هنروح الفندق الساعة كام.....

فهد وهو ينظر الى ساعه يديه كمان ساعتين.

الجماعة هيروحو من هنا ....

وانا هروح اجيب حور.

تعليقات