رواية قط وفار والقلب احتار الفصل الرابع بقلم شيماء يسري زهران
قام مراد مخضوض يجري من ع السرير ويقوم يجهز بسرعة، غسل سنانه بسرعة خرج اتخـ.بط في كتفه جا.مد اتأوه ود.ب بايده ع الباب وهو بيجري يروح ع اوضته تاني يغير هدومه بسرعة للبس النادي.
خلص وقرب يجري على باب الشقة لكن فجأة اتعصب ورجع اوضته يشد شنطته اللي نسيها ومعاها الفون.
| استاد القاهرة|
دخل النادي وفجأة لقى الكابتن جابر ابو ملك المدرب بتاع فريقه، جري متوتر يعتذر:
- انا اسف اسف حقيقي يا كابتن.
قال كابتن جابر متعصب:
- هو احنا بنلعب ماتش في ملعب المدرسة يا كابتن مراد!
مردش مراد ووقف مكانه على وشه الأسف، كمل جابر:
- اللاعب أوقاته كلها بالمسطرة! ده مش تهريج! كفاية انك مجيتش في اتوبيس النادي مع بقية اللاعيبة!
- مرة تانية انا اسف يا كابتن جابر حقيقي.
- طيب اتفضل على التدريب انت مضيع ساعة منك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| في شقة فوزية|
دايمًا العيلة بتحب تتجمع عندنا، اكمن يعني ماما هي اطيب حد في العيلة وجدو بيحبها اكتر، كان قاعد جدو على الكنبة وقال:
- هو هيتذاع على القناة دي يا محمود؟ ولا التانية.
قال محمود وهو بيقرب يقعد جمبه:
- لأ يا حاج على التانية، خليك قاعد معانا لحد المغرب بقى هو هيتذاع على ستة كده.
قالت فوزية وهي خارج من المطبخ محضرة الفطار في الصينية:
- ماهو هيقعد يا محمود ده انا مجهزة الفطار اهو وشوية وقول لأختك وفتحي ومراته ينزلوا، البيت كله عندي النهاردة.
قال جدو:
- والله يا حبيبتي أنتِ اصيلة، بس ممكن كلكم تنزلوا عندي عادي، مش عايزين نحمل عليكي.
- كلام ايه ده بس ياحاج ضياء ده انت ابويا.
خبـ.ط الباب فجأة، قربت فوزية تفتح الباب:
- تعالي يا حنان جهزت فطار اهو وليكي نصيب تاكلي..اقفلي الباب وراكي.
- ياختي مش عايزة اكل، بطني عمالة تو.جعني من القلق على الواد.
قال محمود:
- يا حنان هو داخل امتحان فيزيا! الواد في الدوري اقعدي افرحي بيه.
قالت في نبرة قلق:
- بردو..بخاف عليه، نفسي ميرجعش مكـ.سور الخا.طر.
رفعت فوزية أيدها للسما:
- ربنا يرجعه مجبور الخاطر ويسعدهولك ويسلمهولك من كل شر يا حنان يارب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
|في الكلية|
العيلة كلها خدت اجازة عشان يشوفوا مراد الا أنا، نزلت الكلية واتبهدلت عشان ورايا بريزنتشن.
دخلت على حمام الكلية على طول من التوتر وغسلت وشي خرجت من حمام البنات لقيت حليم وصالح في حمام الولاد بيبصولي بصا.ت مش مريحة..
الحمامات كانت في طُرقة هدوء وبعيدة وده اللي خلاني اخاف خاصة مفيش بنات في الحمام معايا..
دخلت الحمام تاني اقفل على نفسي لحد ما يمشوا، فضلت جوا خمس دقايق لحد ما سمعت صوت رجول ماشية، اطمنت وفتحت الباب لكن فجأة لقيت اللي بيزقوني لجوا وبيكتموا بوقي.
- اكتم صو.تها يا حليم اي صوت هنروح في ستـ.ين داهية.
قال حليم وهو كاتم بوقي وباصص في عيني اللي بتعيط وقلبي واقف في زوري:
- ما تعديها في هدوء؟ احنا مش هنعمل اي شيء يأذ*يكي بس خلينا حلوين مع بعض واكلملك المعيد صاحبنا يرفعك في درجات البريزنتشن؟
قال صالح بسخرية:
- انت بتستأذنها؟ تعالي يابت.
كان هيشد القميص بتاعي صر.خت بصوت مكتوم وانا بحاول أفلت ايدي، قال حليم :
- انت غـ.بي؟؟ بتخوفها ليه؟
رجع يبص ليا وقال:
- بصي يا مرام..أنتِ مش اول ولا اخر واحدة معانا في الحوار ده، احنا ياما اقنعنا بنات كتير وبنظبطها مع المعيد وصدقيني بندلعك درجات في الآخر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
| في الاستاد|
كان مكمل تدريب لحد ما يبدو ميعاد الماتش، رجع فجأة يقعد ياخد بريك وخرج ازازة الماية يشرب، مسك الفون دخل على واتساب يشوف لو أنا بعت حاجة بخصوص امبارح بس ملقاش رسالة.
رنت فجأة ملك، ابتسم ورد:
- خمن انا فين.
- مفيش سلام ولا صباح الخير طيب؟
- خمن بس الأول.
- جيتي معقولة!
ضحكت ملك وقالت:
- بص وراك كده يمين، انا رافعة علم النادي شايفني؟
بص وراه يدور بعينه، ضحك وقال:
- فكرتك هتطلعي بحِجة أو تقولي تعبا.نة مقدرتش اجي.
- لأ يا حبيبي جيتلك، اهلك ماجوش؟
- لأ اهلي كلهم ناس بسيطة بيحبوا يشوفوا الماتش على التلفزيون من زمان زي اغلب المصريين...المهم أنتِ ايه الحلاوة دي؟
ضحكت وقالت:
- ركز في ماتش النهاردة بس.
| في حمام الكلية|
عضيـ.ت كف ايده وصرخت وانا بحاول افتح باب الحمام وبجري، فضلت اجري وخبـ.طت في مارينا بالغلط وهي ماشية جمب ريم، وقعت مارينا من اصطدامي وزعقت:
- أنتِ حيـ.وانة!!!
لكن موقفتش وكملت جري اخرج برا الكلية، بصت ريم عليا في تركيز وشك، بصت قدامها تاني لقت حليم وصالح واقفين مش على بعضهم، قالت لمارينا:
- بقولك ايه خشي أنتِ القاعة جهزي اللابتوب والحاجة اللي هنعرض عليها وجيالك.
- ماشي.
قربت ريم من الولاد متعصبة:
- هو انتوا اتجــ.ننتوا!!! هي خارجة بتجري ليه!!!!
- محدش عملها حاجة، دي بت بتدلع.
ردت على صالح:
- بجد والله!!!! انت مقر.ف وزير ستات وبنات! هو ده اللي بطلت ابص لبنات غيرك!
قال حليم:
- اه دي هتا.كل دما.غك يا معلم هستناك انا في القاعة.
مشي حليم، رد صالح:
- يابت اني احبك غير اني ابص على واحدة..فرق كبير.
- بجد والله؟؟؟ انت كد.اب! وملقيتش إلا مرام؟؟ مرام محمود العا.مية!!! شدتك ازاي دي!
قال وهو بيمسك أيدها يشدها لجوا:
- كده.
- اوعى يا صالح انا مضايقة منك.
- بس وطي صوتك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرجت اجري برا الكلية مش شايفة قدامي لحد ما فجأة وانا بعدي وبعيط بترعش عربية شالتني.
| في شقة فوزية|
كانت الساعة بقت حوالي خمسة، قالت ماما:
- البت اتأخرت كده ليه يا محمود؟ بنات العيلة كلها جات وخلاص فاضل ساعة ع الماتش دي مش بتتأخر كده.
رد محمود:
- باين عندها البريزنتشن ده قالتلي عشان كده يمكن اتأخرت بتاخد وقت في العرض أو حاجة.
قال فتحي لهاجر بنته:
- متعرفش اي حاجة عنها ولا أنتِ ولا هالة؟
ردت هالة:
- لأ يا بابا هي مقالتش لينا وراها مشوار يعني ولا حاجة، وبعدين هي مش قريبة مننا اوي، هي قريبة اكتر من شيماء.
وقفت شيماء اكل الفشار وقالت:
- لأ يا خالو هي مقالتليش بصراحة وراها مشوار أو حاجة بعد الكلية، بس كان شكلها زعلان اوي امبارح وعيطت كتير.
رد ضياء في ضيق:
- عجبك ابنك كده يا حنان! ده بدل ما يحتويها! دي أخته الصغيرة. كل شوية مشاكل ويخليها تعيط بالشكل ده!
ردت حنان في غلبة:
- يابا والله البت هي اللي بتاعت مشا.كل.
ردت فوزية في قلق:
- ياختي حرام عليكي وده وقته! بقولك البت اتأخرت، نوال معاكي رصيد؟
قالت نوال في خبث:
- خلصان يا حبيبتي صدقيني.
رد محمود:
- خدي انا معايا رصيد اهو، رني عليها شوفيها فين.
| قدام شارع الكلية|
كنت مرمية في الأرض والد*ـ$*م سايح عليا والناس ملمومة، شالني واحد بتاع عربية اوبر ودخلني عربيته يطلع على اقرب مستشفى وفي الطريق مسك شنطتي لما سمع صوت الرنات عالي لكن فجأة المكالمة خلصت واتعصب أنه ملحقهاش لأني عاملة الفون بباسوورد.
قالت فوزية وهي بتلطم:
- الحقني يا محمود البت مبتردش والساعة خمسة ونص!
قالت حنان:
- يا بت اهدي مش كده، إن شاءالله بنتك كويسة رني تاني بس.
رنت فوزية تاني، فتح الفون في لهفة لما لقى الاتصال كلمة بابا:
- الحمدلله ردت، الو..أيوة يا بت فينك!
- الأول اهدي بس حضرتك متتخضيش..
صوتت فوزية خليتهم كلهم يقوموا يقفوا من الخضة:
- انت مين!! فين بنتي؟؟؟
خد بابا الفون منها:
- في ايه مين معايا؟؟
- يا استاذ بنتك عربية خبـ.طتها وانا رايح بيها ع الطوارئ..هي عايشة متقلقوش.
صرخ محمود في خضة:
- عربية خبـ.طت بنتي!!! انت فين بسرعة!
صوتت فوزية وحنان، نوال اتخضت بردو بصراحة بس مش نفس خضة حنان يعني لكنها اتخضت..
البنات طبعا اللي بدأوا يعيطوا جامد وشيماء اكتر واحدة، هاجر بنت مراهقة مهما كانت مشاعرها تجاه مراد لكنها بردو قلبها بريئ وبتعيط عشاني.
قال جدو وهو جسمه كله سايب من الرعب:
- قومني يا فتحي، قومني نشوف البت مش قادر اتكلم.
|في شقة حنان|
كان قاعد سليم بيشرب سيجارة وقهوة وقدام التلفزيون مستني الماتش يبدء ويشوف اخوه لكن فجأة سمع صوت الصويت.
قلبه اتقبض ومسك صدره وافتكر يوم وفاة أبوه..
وشه عرق ومقدرش يتحرك خطوة من الصدمة اللي عنده، كل تفكيره إن جده حصله حاجة..نفس الصو.يت اللي سمعه ساعة أبوه..
قال محمود:
- البنات كلها خليكوا هنا مع جدكم تيجوا فين!!!!
قال جدو:
- انا جاي معاكم يابني..
لكنه مكنش قادر يتكلم كويس من الخضة، قالت شيماء:
- لأ أنا جاية يا خالو، شخط فيها فتحي:
- مش عايزين مناهدة! هاجر شيماء هالة، كلكم هنا مع جدكم وأنتِ يا نوال اقعدي معاهم.
- حاضر ياخويا..
حضنت نوال شيماء في حضنها في مكر:
- بس يابت بس متقلقيش.
عيط جدو:
- مرام بنتي! حفيدتي الغالية حبيبتي!
طبطبت نوال على كتفه:
- بس يا حاج بس مرام كويسة بأمر الله.
اتكلم المُعلِق فجأة وقال:
- والأن مشاهدينا الكرام ستبدأ المباراة بين..
طفى ضياء التلفزيون وقام يقف في البلكونة بالعجاز بيحاول يتصل على محمود يتابع طريقهم.
| في الاستاد|
انتهوا من تحية العلم، وبدأت المباراة، وفضل مكمل الماتش لحد ما ربع ساعة وجاب الفريق التاني اول جول..قرب مراد يزعق للحكم عشان شك المفروض متتحسبش، لكن رفع الحكم انذار عليه.
قال المعلق:
- واضح ان فيه شوية مشاجرات، مراد زاهر..الحكم رفع الانذار لمراد الزاهر..طيب واضح الحوار اتحل..بنرجع تاني..
- بياخد الكورة وبيجري بيها لكن للأسف..قريبة والله كانت قريبة.
| في المستشفى|
شالني صاحب العربية الأوبر ودخل بيا المستشفى، استلموني منه وفجأة لقى اتصالات على فون مرام:
- الو؟
- الو انت قولتلي اسم المستشفى ايه؟
- أنا طلعت بيها ع القصر العيني ضروري طوارئ..مفيش مستشفى عايزة تستقبل الحالة.
| في شقة فوزية|
قالت هالة وهي بتضم هاجر وشيماء لحضنها:
- كفاية عياط، مرام هتبقى بخير ..يا جدو كفاية هسكتهم ولا اسكتك يا حبيبي.
- خايف يابنتي..مرعوب ع البت، استني الواد رد اهو، أيوة يا محمود طمني يابني؟
- متقلقش يابا اهدى انت عشان قلبك والدعا.مة.
- يابني البت فيها ايه؟ فوزية بتعيط جمبك اهيه، البت عايشة؟
- أيوة يابا متقلقش احنا في القصر العيني، شوية إصابات بس.
خلص المكالمة مع ابوه وبص لفتحي اللي قال:
- ربنا يستر.
رد بابا:
- ده الدكتور بيقول الحالة خطر، انا قلبي مش مطمن.
كانت ماسكة حنان فوزية تهديها وهي كل اللي عليها العياط وتمسح دموعها بالطرحة.
قرب صاحب الأوبر فتحي ومراد يديهم شنطتها وقال:
- متقلقوش إن شاءالله هتكون بخير..
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
| في الأستاد|
جاب مراد زاهر الجول الأول لفريقه ورفع كفه يبو.س دبلته قدام الكاميرا وهو بيغمز، ضحكت ملك في كسوف وهي بتبص لكاميرا الاستاد..وفي الشوط التاني جاب لاعب من فريق مراد جول وكسب فريقه.
حضنته ملك برا من الفرحة بعدها عنه وهو فرحان، قالت:
- ايه يا مراد! انا فرحنالك.
- وانا فرحان لفرحتك ليا بس مش قدام الناس الحضن..ايه رايك في بو.سة الدبلة؟
- تجنن زي صاحبها.
ابتسملها وعيونه فيها مغازلة.
| قدام بيتنا|
كانت الساعة حوالي ١٠ بالليل وصل مراد ونزل من على الموتوسيكل، جري عليه عم بركات صاحب السوبرماركت:
- أيوة يا فنان، والله والله الاستاد كان فرحان بوجودك فيها وشرفت المنطقة كلها.
- حبيبي ياعم بركات منورة بيك المنطقة كلها.
- بالتوفيق يا عالمي.
رجع عم بركات المحل بتاعه، طلع مراد البيت، لقى كالعادة الدور الأول مقفول..اكيد جدو عندنا، لكن طلع دورنا لقى الباب مقفول وده على غير العادة..قبض حواجبه وقال يمكن كلنا عند أمه فوق..
لكن الغريب طلع فوق لقى هدوء والباب مقفول، فتح الباب في شوية قلق ينده:
- امي..سليم...امي أنتِ فين!
دخل اوضة سليم يفتح الباب لقاه قاعد سرحان ومخلص علبة سجاير ووشه حزين، رمى شنطه مخضوض:
- في ايه يا سليم فين البيت كله؟؟؟
رفع سليم وشه ناحيته في حركة بطيئة:
- مش عارف ..سمعت صو.يت.
قال مراد بزعيق:
- صويت!!! صويت يعني ايه!!! مين حصله ايه ما تنطق يا بني ادم يا با.رد! جدي ماله؟؟؟
زعق سليم وقام وقف وهو بيتكلم بنبرة ضعف وغـ.ضب من نفسه:
- معرفش ومش عايز اعرف، مقدرتش انزل..مقدرتش، جسمي كله اتكلبش وقت الصر.يخ.
- أنت هتفضل طول عمرك بني ادم جـ.بان.
قال مراد جملته الأخيرة ونزل يجري على تحت يخبط على شقة فوزية يمكن اي حد جوا، محدش فتح بسرعة جري سلمتين يطلع يجيب فونه من شنطته لكن فجأة اتفتح الباب:
- شيماء..في ايه يا شيماء؟؟؟!! بتعيطي ليه؟؟
- مرام خبـ.طتها عربية يا مراد.
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
