رواية العدم نقطة السواد الفصل الخامس بقلم اسراء
سكت لحظة وحتى دگات
گلبي صارت مسموعه
وبعدين همس :
- هذا انه
نزل ايده عن حلگي.. تنفست
بصعوبة وگلت بصوت يرجف
- أنتَ شسويت.. شلون تسحبني هيچ ؟
رفع راسه باوع من الثقب الموجود
بالباب ونزل نضرته ل مستواي بلع
ريگه وبنص انفاسه المتسارعه همس:
- سحبتچ حتى اسئلچ صِنديد اله علاقه بوضع اخوچ والصار بحنطتكم ؟ .
اول ما اجه ابالي.. ابوي
اذا احچي والله يدفني
بگاعي وما يرف له جفن .
- لا م.. ما اله علاقه هيَ الحنطة من وحدها اشتعلت وصار الصار .
عگد حواجبه
- من وحدها ؟ .. اي سبحان الله چانت تسمع شعر حزين واشتعلت من القهر .
- هسه انت ياهوّ حاطك مسؤول علينا ؟ .
- رُفَيدا .. صِنديد اعرفنه شنهوو لهل سبب انه جاي احميچ من عنده .. زواجچ منه ابداً مو من مصلحتچ لا توافقين .
عگدت حواجبي.. الأسئلة
صارت تنخر براسي هذا
شعرفه بصِنديد ؟ .
- وانتَ منو وتتدخل ؟ .. انتَ مُترجم وبس شعليك بيه ؟ .
نظرة عيونه تحولت من البرود
ل شي ماعرفت افسره .. مد إيده
عدل الهبري غطه شعري
عيونه ذبلت وهوّ يگول
_ منهو يگول انه مُترجم وبس ؟ .
_ لعد منو انتَ ؟ .
صافن ب ملامحي..
_ انه الچان بالي أصفى من الماي
منين طلعتي انتِ ودوختيني ؟ .
عگدت حواجبي..
_ مافهمت ؟ .
نزل عيونه وفرك وجهه بأيده
بلع ريگه.. وبلل شفايفه بحركة بطيئة
وگال بنبرة طلع صوته يرجف..
_ لا توافقين على صِنديد وبسسس سمعي چلمتي بعدچ جاهله مو مال هسوالف .
هنا لزمتني الرجفه ، هذا شبي
تحمحمت وشبگت ايديّ ببعضهن
اخفي رجفتهن اللي لفتت انتباهه
رُفَيدا-: ليش تتدخل بأمور ما تعنيك ؟ .
رفع انظاره ل عيوني وهمس ب قلة حيلة:
- مجبور..
فتحت اديه
- مجبور ؟ .
رفع مقدمة حواجبه
- ويهمني .
ضعت من كلامه وتعبت
من النقاش وياه.. همست :
- شنو يهمك ؟ فهمني شنو يهمك من كل هذا ؟
_ يهمني .. چثير يهمني .
تنهدت.. ضغطت بأصابعي
على جوانب راسي واشرت
له بأيدي.. احاول افهمه
- منو أنتَ ؟ ترا والله حيرتني وياك..
ارتفع طرف شفايفه بأبتسامه
هز راسه وعيونه على خوذته
اللي بأيده.. اردف بتعب
- مو ب گد حيرتي وياچ .
فتحت عيوني بصدمه
_ ها ؟ وياي شتقصد ؟ .
حك طرف انفه وفر الخوذه بأيده
يباوع عليها بحيره.. لام شفته الجوه
تنهد من عيونه صارت بعيوني وگال
- صرت ناطور للبستان لجل وردة تعيش
والوردة تسأل الناطور : هم تقصدني ؟ .
_ أنتَ شگاعد تگول؟ يا بستان.. ويا ورده ؟
حك طرف أنفه وضحك بخفة وهز راسه بيأس:
- بستان حظي المصخم اليخليني أعوف العسكريه وأتغزل ب فاهية مثلچ .. بويه الوردة انتِ الثوله انتِ .
اكتفيت ب السكوت ، ضاعت ملامحه
من القهر.. مستمر يهز براسه ويضحك
راح لسلاحه اللي ع الميز شاله سحب
اقسام وباوعلي طرف شفته لهسه مرتفع .
فريت عيوني سويت روحي
ما اشوفه... عدلت الهبري وگتله
_ نرجع ل موضوعنه.. شتقصد بكلامك ممكن أفهم؟ وشعرفك ب صِنديد يريدني ؟ .
باوعت له بلهفة أنتظر منه جواب
ضم شفايفه ودار وجهه منطيني
ضهره يدعفس بالسلاح.. ذب حسره
بصوت ناصي واكتفى ب..
- لا توافقين.. گتلچ لا تورطين روحچ .
- ما أريد اصلاً.. والله ما أريد بس...
_ عوفي ال بَس.. تصرفي سوي أي شي وگفي كلشي.. جاي انصحچ وانه ادرى ب صِنديد منچ .
- منين تعرفه ؟ ليش تحچي عنه بهالطريقه صاير بينكم شي ؟ .
- صِنديد اعرفه حق المعرفه هوَ يعرف اخوي اللي ب بغداد هُما صُحبان .
- يااا ومن ايمتَ ؟ .
- من زمان بينهم عشرة عُمر .. وتگدرين تگولين صِنديد يعرفني الي شخصياً بكثر معرفته ب اخوي .
- لعد ليش تعاركتوا ؟ .
- حيوان مو مال احترام.. وين اكو عاقل يتزوج بنيه قاصر وصغيره بعمرچ ؟ .
- يطلب ابوي دين .
- واذاااا دين واذاااا .. هذا مطي نايم بعقله .
- يگول احبچ .
- گليله مشكور خويه بس دورلك على غير مقبرة تدفن بيها مشاعرك لأن هالمكان محجوز .
رديت بفهاوه
- ها.. صدگ ؟ والله خوش.. بس خاف خطيه .
حيدر-: خطيه ؟ اي جيبيلي نيدو خل نسويله ممه .. اجلطيني بعد اجلطيني بس حددي وين تردين الجلطه بالدماغ لو بالگلب ؟ .
شو هذا معصب وما عاجبه؟
رديت بكل غباء واني اشر
على راسه وهوّ منطيني ضهره
رُفَيدا-: بگلبك طبعاً.. لأن دماغك أصلاً ما يشتغل من ورا الأعصاب .
اخذ نفس خلصان صبره..
- اي بعلي ، حطيلي ملح بعد فوگ الجرح حطيليي .
اجت فكرة ببالي بما انُ هوَ ويا
الامريكان.. رفعت حواجبي وبدون
تفكير حچيت..
- ما دام انتَ بالجيش.. اعتقل صِنديد وخلصني من عنده .
التفت لي يضحك وضل يضحك
الا عيونه دمعت... مسح طرف
عينه بأصبعه وهو لهسه يبتسم
- بويه.. يا اعتقال؟ انه مُترجم مو منتسب .
حلگي انفتح وفشلت ذيج الفشلة المُحترمه
- هااا.. يعني ما عندك سُلطه ؟ .
اخذ نفس طوويل وزفر بحسرة
- يا سُلطة .. انه گلب بصدري ومو گادر احكمه .
- لعد ليش لابس بدله عسكريه وشايل سلاح .
- للأمان البس مثلهم واشيلن سلاحهم .
تقرب فتح الباب من وراي
وعطر هدومه العسكريه كفخني
حيدر الكرار-: اطلعي هساع .. لا احد يحس بوجودنا .
هزيت راسي وهوّ رجع للميز
يضرب عليه بأصابعه ومدنگ
راسه.. فكره شااارد بعيييد .
طلعت رجلية ما تشيلني.. امشي
بالممر وبالي ضل متعلگ بسوالفه .
مشيت ب خطوات سريعة ودموعي
نزلت حاره تحرگ بخدودي.. راسي
انترس اسئله منين طلعولي هذوله؟
ركضت ؏ الدرج صعدته بايتين بايتين
رحت ل شُلهَب.. لگيت امي گاعده
و شُلهَب ياكل باللفه.. باوعوا
عليّ وأمي حچت مستغربه :
- وين چنتي يمه .
- برا.. چنت برا أشم هوى اختنگت وطلعت .
شُلهَب مبين صار احسن بس
بعده كل شوي يلزم راسه متأذي
صفنت عليه ورجعت غرگت ببحر
اسئلتي "ليش صنديد يگول أطلعه
من وصاخته؟ شُلهب شمسوي؟
هذا اخوي الحنين شضام ب گلبه .
صرت اروح وأرد بالغرفه
إلى أن فزيت على صوت امي..
نوفه-: دوختيني يمه شبيچ.. اگعدي فريتي راسي .
رحت يمها.. جرتني من عبايتي وگعدتني
بصفها.. صرت اگرض بأضافري عيوني
على شُلهَب.. أريد أگول له صنديد هنا
و أبوي يريد ينطيني ل صنديد بلكي يعرف
شنو سالفة الدين
توا فتحت حلكي اريد احجي
- شُلهَب خويه...
وامي نغزتني بكوعها.. شاف
امي من نغزتني وگال بشك
شُلهَب-: شكو شبيچ رُفيدا؟.. باوع ل امي ، يمه شصاير .
- ماكو شي يمه.. بس اخيتك چانت تريد تگُلك رويدة جتي شافتك هي وامها سحر .
نزل اللفه من ايده
شُلهَب-: خُما تعاركتن وياها ؟ .
أمي ردت ب سرعه
- لا لا يمه.. لا محد حجه وياها حرف ريح نفسك وليدي ماكو إلا الخير .
هز راسه ورجع ياكل.. مسح حلگه وگال
- موبايلي وين ؟ .
توها امي رادت تطلعه من جيبها
لزمت ايدها وگلت
- احترگ يا خويه .
باوعلي ما مقتنع
- صدگ؟! .
- فدوه الك خويه ، يتعوض اهم شي صحتك .
سويت هيچ متعمده.. اريد
اگطع حبل الوصل بينه وبين
بت ابليس رويده.. أخت السفاح
اللي دمروا حياتنه
ومرت ساعات طويله.. ثگيله
اجه أبوي... رخصونا الدكاترة
وطلعنا من المستشفى. رجعنا
للبيت.. فات شُلهب ل غرفته يرتاح
واني من دخلت لگيت البيت مگلوب
گلاب خواتي واخواني الصغار لاعبين
بي جولة.. المواعين تارسة السنك
والغرف هوسه .
شمرت عبايتي وبديت أنظف
وأمسح.. هديت حيلي بالشغل
حتى اطرد حيدر من بالي ب ال4
الفجر يلا خلصت صليت وگعدت
أبوي وأمي يصلون رحت للمطبخ
سويت لفة سريعة من الثلاجة أكلتها
ورحت نمت ب فراشي.. من التعب نمت
بسرعه مالحگت حتى افكر بشي .
ومر شهر.. شهرين.. وثلاثة اشهر
والوضع هادئ بالبيت بس احسه
هدوء ما قبل العاصفه شُلهَب ما
صبر رجع اشترى تلفون جديد وضل
يخابر بت ابليس ليل ب نهار حتى دراسته
ومستقبله هملهن ل خاطرها وانشغل
بيها.. اما صِنديد ساكت لهسه ونادراً ما يجي .
واني .. چنت اروح يومية للمدرسه
وبنهاية كل درس من أطلع برا او اباوع
من الشباك ، اشوف الهمر مالته واگفه
براس الشارع ع السايد الثاني .. چان گلبي
گارصني من وجوده خايفة حيل.. حييل خايفه وأگول ل روحي هذا شجابه هنا ليش مو
راضي يعوفني ولاحگني ل مدرستي .
وب يوم.. چنا مخلصين امتحان
وتوا نريد نلم غراضنا اجتي المعلمه
تركض وبصوت عالي صاحت:
- تفتيششش إجوا الأمريكان يفتشون المدرسة.. اصطفوا بالساحة بالسرة يلااااا يَ بنااات .
گالتها وصفگت بأيديها
الطالبات كلهن ركضن يستطفن
لحگتهم آني.. وگفت بنص السره
گلبي يدگ بسرعة غررريبه وچان
بداخلي احساس قوي يگول
"حيدر وياهم"..
قبل لا حتى تلمحه عيني .
فاتوا من الباب الخارجي بخوذهم
وأسلحتهم اللي تخرع وضرب بساطيلهم ع
الگاع ومن بيناتهم كلهم.. ميزته ، ميزته من
عيونه الزرگ ، وشعره الأشگر وطوله الضخم ومشيته الثابته .. عبالك أجنبي ولا كأنُ عراقي .
صاروا يفتشون بالسره بنيه بنيه
آني دنّكت راسي بالگاع ارجف
وما اعرف منو ديفتش من الزلم
إلى أن وصلوا للبنية اللي بصفي
چان أجنبي لابس لثام اسود مد إيده
يريد يفتش جنطتي وفجأة..
هوَ حط إيده على چتفه.. استوقفه
حچه ويا كلمتين وخلاه يصير وراه
وهوَ صار يفتش بداله .. فتش جنطة
البنيه شمرها الها.. تعداها وصار گبالي .
اشر للأمريكي " فتش گدام"
وفعلاً عبرني وراح الطالبة
اللي بعدي وهوَ بعده گبالي .
رفعت راسي تلاگت عيوني بعيونه
وباقي ملامح وجهه مغطيها اللثام
الاسود.. مد إيده وأخذ الجنطة مني
عود يفتش بيها گدام جماعته..
همس وهوّ يحرك بكُتبي:
- شلونچ ؟ .
- زينه ، ليش اجيت ؟ .
همس وما رفع عينه عن الكُتب
- ما اعرف رجلي جابتني وگلبي ما اعترض .
زفرت انفاسي
- راح تودينا بداهيه .
- الداهيه من ادورچ وما الگاچ .
- ليش يوميه توگف بالهمر براس الشارع ؟ .
هنا رفع اللثام وضهرت ملامحه
رفع مقدمة حواجبه .. عاض شفته
كاتم ضحكته گوووه وهوّ يجاوبني :
- اسألي الهمر هيَ كل يوم تشتغل من وحدها وتجيبني هين .. انه بس راكب وياها .
فنيييي اذا ما ضحكت وآني
اشوف وجهه وهوّ فاااطس
ضحك وگوه مسيطر ما يضحك
عضيت شفتي اكتم ضحكتي وهمست:
- هممم .. هاي الهمر ملبوسه ، ليش ما تبيعها وتشتري وحده عاقله ؟ .
ضحك بعيونه
- لا ، الهمر عاقله انه الملبوس .
- صدگ تحچي ؟ .
- اي لابستني جنية ..
سكت وباوع بعيوني
- متكحلة .. مثلچ بالضبط ومدوختني .
رجع عيونه ع الجنطه
عود يفتشها وهمس لروحه بصوت سمعته
آني بس -: والبلوه انه احب هالدوخه .
- روح شوفلك شيخ آني ما افك سحوره .
- مرتاح .. ما اريد شيخ يفكني منها .
بهاي اللحظة المُعلمات والطالبات
صارن يباوعن علينا ، طولنا هواي
عگد حواجبه فجأة وصوته تغير :
حيدر الكرار - وافقتي ؟ .
بلعت ريگي وگلت
- لا..
غمض عيونه براحه
شفايفه رجفت وهوّ يهمس:
- دخيلچ لا توافقين.. لا تموتين حيلي رُفَيدا .
- حيدر..
- ششش باجر لا تخليها توگف چثير تنتظر تعرفين الهمر عقلها مو براسها إذا ما شافتچ .
رُفَيدا-: هيَ بس الهمر عقلها مو براسها ؟
ضحك وهو يباوع على الجنود
- لا تسألين هيچ أسئلة بنص تفتيش رُفَيدا .. اخافن افلت واجاوبچ صدگ .
ب هاللحظه صديقتي الواگفه بصفي
سمعتها ضحكت بخفة وحطت إيدها
على حلگها .. هنا خزرت عيونه .
سد سحاب جنطتي .. وانطاني ياها اخيراً
عبرني بدون ما يباوع راح لصديقتي
اللي بصفي اخذ منها الجنطه يفتشها .
ما لحگت ألملم روحي اللي
تخربطت ومدري شصار بيه
الا وصديقتي دستني بكوعها
بخاصرتي حيل ومالت عليّ
وهي تهمس بنص ضحكتها
علياء - اوي اوي يا عيني .
التفتت عليها خوزرتها واني
احاول أستر الرجفة اللي بصوتي
- شبيچ .. انجبي احسن لچ .
حطت إيدها على حلگها وتدنت يمي
أزيد حواجبها يتراگصن من گالت :
- اي غشمي روحچ عود لچچ عيونه الزرگ اكلت رسومچ والقرآن الزلمه رايح بيها .
بلعت ريگي.. ما جاوبتها ردت
الگاع تنشك وتبلعني من الفشله .
دقايق وخلصوا تفتيش.. سمحت النه
المُعلمه نرجع ل صفوفنا بعد ما كملوا
تفتيش الصفوف والرحلات ما چذبنا خبر
رجعنا كُلنا ما سمحوا النه نرجع للبيت
لحد ما يكملون تفتيش خارج المدرسه .
گعدت ع الرحله ولهسه احس
بعيون الطالبات عليّ.. صديقتي
علياء راحت يم صديقاتها الگاعدات
وراي.. يتبسبسن ويضحكن بصوت
ناصي.. كل شوي ضحكتهن تعلى .
صرت ألم بأغراضي.. اريد اطلع
التفتت عليهت لگيتهن يباوعن
عليّ و وحدة تغمز للثانيه
- والله وتعرفين تختارين رُوفي .
- المُترجم ؟ هههههه بس حقچ غير يسحن الگلب بجماله
تجاهلتهن الم بكُتبي وتوا اريد
امشي وعلياء لزمت ايدي وباقي
صديقاتها اجن حاوطني بالرحلة
صارن يدفعن بيه بچتافهن يمنة
ويسرة ووحدة تگول للثانية
- ياعيني على طوله غير يشلع الگلب ..
والثانية تغمز الها .. -: ولچن عيونه زرگ يُمه فدوه
ضجت حيل انمردت روحي صرت
احچي بعصبية اريدهن بس يسكتن:
- بسسسچن عيب هالحچي ترا والله ماكو شي وخرن عني لا تخلن أحد يسمعچن وتسون لي مصيبه .
زينب دنت مني .. همست
وهيَ رافعه طرف حاجبها
- اعترفي رُوفي .. تعرفينه من گبل ؟ .
ردت عليها علياء بسرعه
وعيونها متوسعات:
- اي اي ولچن يوميه اشوفه بالهمر واگف گدام المدرسه .. أثاري الأخ ناطر رادته .
صارن يصفگن و وحده ترد للثانيه
زينب-: و العسكوري رايد رادته .
- وعايف بنات ولايته .
علياء-: وجبناله مره ومن غير ..
- حُمره محمره .
ابتهال-: يُممممه عيونه الزرگ.. ولچن من شافها گامت تلمع لمععع هيج هيج تبررررق چن ضيم گلبه كله انزاح ب شوفتچ .
انمردت روحي من كلامهن
خفت لا وحده من المُعلمات
تسمع وتصير سالفه.. صرت أبرر
الهن حتى لا يفهمني غلط:
- سدن الموضوع فدوه .. لحد يسمعچن ويضن بيه سوء ترا والله ما اعرفه ولا بيني وبينه شي .
صاحت المُعلمه كلمن تروح لبيتها
عفتهن وطلعت من الصف ضايجه
حيل طلعت أخذت أخواني الصغار
من صفوفهم لگينا صبري جوارينه
ينتظرنه برا اكيد ابوي دزه.. اخذنا
ورجعنا ل بيتنا أريد بس اوصل
وأخلص من هاليوم الكئيب .
اول ما طبينا للبيت افتقدت سواد
ولاحضت بطل يداوم بالمدرسه لأن
خطية كلشي ما يفهم وعقله على گده
وأبوي ب النهاية لغى سالفة دراسته
وقرر يخليه بالبيت يساعده بالشغل .
تنهدت براحة من شفت امي
واكفه تطبخ الغده ويمها صبريه
جوارينه هيَ و سُلطان.. يلعب
هوَ واديان بالصاله و سواد وياهم .
شمرت الجنطه وگعدت تعبانه
ذو الكِفل و لَهيف راحوا للمطبخ
يريدون غده بس آني نفسي مسدوده
على المصايب اللي دتصير بحياتي
كلش كافي عليه شبعانه.. شبعانه
ضيم وقهر وتفكير وآني الچان كُل
همي اكمل دراسه واساعد ابوي .
طلعت صبريه وراحت ل بيتها
رحت للمطبخ يم امي لگيتها تصب
بالغده والتمن حار يطلع منه البخار
- يمه .. لعد أبوي وين ؟ شو ماله حس .
ردت وهي تخوط ب المرگة:
- راح من الصبح .. طلع هو واخوچ اُهاب ما اجو
ل هسه گال عندي جم شغلة اگضيها واجي .
هزيت رأسي وتذكرت صدك
اُهاب اليوم غايب ماراح للمدرسه
- يُمه اُهاب ليش تخلونه يغيب ؟ ترا مايصير حرامات مستقبله .
نوفه-: شمدريني يمه والله تعبني هالولد شلون اتصرف وياه ويقتنع ويداوم؟.. والله ما ادري .
هيَ تسولف عثرت مَليحة
وگعت ع التمن و هيَ لابسه
هدومها مال المدرسه.. رفعت
امي ايدها تريد تكفخها بس
طفرت قبل لا تلوحها
نوفه-: عممه عمممه العماااااچ.. شلوووون يعنيي شلووون راح اهج من ورااااكم بالقرآن .
رد عليها ذو الكِفل وهوَ
يشرب ماي من الثلاجه
ذو الكِفل-: يمه جبتي عمرج تريدين تهجين .
فجر-: يمه اخذيني ارِد اهج وياچ واخلص من الدوام .
مَليحة-: جووووعااااانه .
نوفه-: وسمااااانه التسمچ تعاي صبي وياي اخوانج راح ياكلوني ..
لَهيف مد ايده يريد ياكل
من اللحمه.. كفخته
- وانتَ ايدككك .
اجه شُلهَب من دوامه
فرشنه السفره بالصاله.. گعدنه
نتغده سوا بهدوء إلى أن گطع
سكوتنه لَهيف .. انطه الخبز
ل شُلهَب وهوّ يگول
- اليوم جماعتي يسولفون على وحده من البنات اللي بصفچ بالمدرسه رُوفي .
جاوبته وحلگي متروس اكل
رُفَيدا-: شبيها ؟ .
رد لَهيف ب نبرة استهزاء وقرف:
- يگولون يحبها واحد أمريكي من هذولة اليوكفون بالهمرات بالشارع اللي گبال المدرسه .
غصيت باللگمة وصرت اكح بشكل
مو طبيعي ، وجهي صار دم وعيوني
دمعت ، امي لزمتني من چتفي ناوشتني
گلاص ماي وهي تضرب وتمسح على ظهري
- اسم الله.. اسم الله يمه على كيفچ ، هاچ اشربي ماي .
أخذت الگلاص ايديه ترجف
شربته و توها روحي ردت لي
الا وكمل عليّ ذو الكِفل وگال :
- اي .. ويگولون اليوم فاتوا للمدرسه بحجة التفتيش بس هوا جاي مخصوص علمود يشوفها وحاچي وياها گدام الطالبات .
باوعت ل شُلهب الچان گاعد ويانه
ياكل بلع اللگمه وشرب وراها گلاص
ماي كامل .. مسح شواربه وگال
- هاي دواها ذبح .. واحد يذبحها ويخلص من عارها.. شنو وي الامريكان ويحبها ؟ السالفة بيها شرف وهيچ ساق*** راسها ينداس بالجدام .
ذبيت الخاشوگه وصرت اكرض
ب شفايفي.. اظافري غرزتهن بثوبي
لو عرفوا اني شراح يسوون بيه .
أمي حست ف لمت السالفة وغيرت
مجرى الكلام وهيّ تگول
- الله يستر على بنات الناس يمه .. شعلينه إحنا ب العالم ، كل من ذنبه على جنبه .
شُلهَب-: لا يمه .. علينه هذني بنات ديرتنه والحچي الينحجي عليها ينحجي علينا ويدنس شرفنا ، بنات تالي وكت ما متربيات.. بس لمحن طول زلمه تستخف عقولهن .
و ب هالأثناء .. سمعنا سيارة ابوي
ركض سواد عليه و اديان عگدت
حواجبها ضايجه.. تغار من سواد
لأن ابوي يحبه ودوم يداري .
اجه سواد وابوي وراه واضح مبين
عليه تعب الشغل والسمار الطاغي
على ملامحه من الشمس .
فجر من شافتهم گالت
- هلا بويه .. الله يساعدك اگول لعد سواد وين خُما عفته ب الحوش ؟ .
أُهاب گام يغسل إيديه كمل واجه
يدور ورا الباب والتفت على أبوي سأله:
- بويه وين ضيعت سواد ، شو ما إجه وياك .
وسواد واگف فاتح ايديه وحلگه
متنرفز منهم.. فطسنا ضحك لأن
سواد خطيه من كثر ما أسمر دوم
يتشاقون وياه ويحششون على لونه
بحكم اخواني بشرتهم بيضاء .
سواد-: هياتني شبيكم ؟ والقرآن واگف گدامكم .
ضحكت أمي وهزت إيدها
_ يمه فدوه ل طولك حبيبي انتَ ، تعال اگعد اتغدا خلهم يولون هذوله مايدرون
" الشَمس ماتغير تَفاصيل السُمر " .
عفتهم وصعدت ل غرفتي روحي
مو وياي.. طبيت سبحت بماي بارد
طلعت مشطت شعري ..
فرشت دفاتري وكُتبي ع الچربايه
حتى أقرا وتوني ردت اجر القلم
لمحت شي يتحرك ورا البوفيه
ضيگت عيوني اركز.. وشفت الأرنب
مالتي.. أذانه الطوال طالعات
ابتسمت من گلبي ومشيت بهداوه
صرت يمه و بسرعة لزمته قبل لا يشرد
شلته.. حضنته ل صدري
- ها لك شيبوب لگفتك.. وين مختفي من أمس اشتاقيت لك .
حطيته صفي ع الچرباية يلعب بغراضي
ماگعد بس يرعص واني رجعت أقرا ل اخر
امتحان لحد ما عيوني غوشت وتعبت .
ذبيت القلم توا تمددت وما لحگت
أرتاح وانفتح الباب دخلوا أخواني جايبين
دفاترهم .. امتحاناتهم قربت وما ضل الها
شي واني المعلمتهم أدرسهم وأدير بالي
على درجاتهم .. گعدت وياهم افهم هذا
وأحفظ هذي وأشرح لهذا ل حد ما هلكت
من التعب..
گضه النهار واحنا بالغرفه ..
وهُما ناموا فوگ دفاترهم .
حولتهم واحد ورا الثاني دثرتهم
بفراشاتهم وبست روسهم رحت
للمطبخ اشرب ماي ولمحت سواد
من الشباك متمدد ع السياج .
حاط إيدينه الثنتين جوه راسه
ويهز ب رجله.. عيونه صافنة بالنجوم
رايح بغير عالم .. فتحت الشباك بخفه
وهمست بصوت ناصي
- بسبس.. سواد .
اندار عليّ رافع حاجبه :
_ ها ؟ .
تچيت جتفي ع الشباك وگتله
- راضي ب عيشتك هاي سواد .. لا دراسة لا تعليم گاعد هنا مثل المطي المربوط بالشمس لا علم لا فهم .
رجع يباوع ل السِما :
- عاجبني .
- بعدين تتندم .. العمر يركض والناس تتقدم وانتَ ب مكانك .
تنهد بحسره وهز رجله بقلة حيلة
حچه بطريقه غريبه.. صدمني
- تندمت وخلصت رُفَيدا ..
هذا شكاعد يگول ؟
ب شنو تندم وخلص؟
وهو بعده ب أول عمره
كلشي ما شايف من الدنيا .
عفته ورحت شربت ماي ورجعت
نمت يم اخواني.. غمضت عيوني
وتمنيت هالليلة تعدي وبس غطيت
راسي بالغطه وامي أسمع دگات گلبي
مو منتظمه.. حاسه راح تصير مُصيبه .
مادري شگد مر من الوقت..
وفجأه فزيت على صوت دگ باب
غرفتنه مو دگ طبيعي.. چان دگ
قوي همجي ، ضربات تريد تخلع
الباب خلع وصوت شُلهَب يصيح ..
شُلهَب-: رُفَيداا فتحييي البااااب .
رُفَيدا-: ها خويه .
- اگلچ فتحيي المهجوووم فتحيييي شكو قافلته شكوووو مسويه مصيبه وخايفه مووووو .
آني وگع گلبي ببطني..
وفزوا أخواني من نومهم
گعدت فجر تفرك بعيونها
باوعت لي گاعده حواجبها
فجر-: الباب يندگ ماتسمعين ؟ .
گامت فتحت قفل الباب..
وفاتوا علينا مثل الإعصار .. أبوي وشُلهَب
ملامحهم تخرع وعيونهم الشر يطلع منها
قبل لا أنطق بحرف وقبل لا أفهم گمز عليّ
شُلهب وجرني من شعري حسيته شلع فروة
راسي.. سحلني وشمرني بالگاع بعيد عن خواتي .
توها ال آخ ردت تطلع من حلگي
رفعت راسي برعب وشفت رجل ابوي
اجت بوجهي تراجعت واجت الرفسه
ب بطني خله روحي تطل انمردت أحشائي
مرد وصحت لايبه..
- آآآآآخخخخ بووووويه .
مالحگت اكمل وگعوا عليّ الثنين ..
ضرب ، ودفرات ، وراشديات من كُل
جهة وصوب ، ويفشرون بكلام مو حلو
ابد ابد.. بعمري ماتوقعت اسمعه منهم .
رفعت ايدي احمي نفسي
ردت أحچي.. ردت أصرخ
وأگول الهم والله مظلومه
شكو شصاير؟ بس ما گدرت
النفس انگطع .. دموعي تنزل
حارة على خدودي واني أسمع
صياح أخواني وبچي فجر و مَليحة .
شاكر _ ساق*** مو شريفه خ**ه فيي صفحةةة الخلفووووچ لجججج عاشگتلچچچ هذاااا النذللل .
وشُلهَب صوته يررعد وهوّ يهزني:
_ لچچچ شلووون تنزلين راااااسيييي ويا گ*** يا گ*** لچچ اليوم اموووتچ انهييييچ .
واني بس اردد بلوعه :
_ والله ما سويت شي والله ما اعرفه ، ما حبيته... ارحمووونييي ، لچچ يمممةةةة لحگيييلييي .
على صرختي امي اجت روحها
مفرفحه ، حضنتني تترجى بيهم:
_ دخيلكم ، هاي بنيتي يمممةةة دخييييلك شُلهَبببب ، دخييييلك شاااكررر عوووفوهاااا .
دفعوها بعيييد ماخلوها تلمسني
خواتي يتعايطن وحده حاضنه وحده
وامي تغطي عيونهن بيدها و تبجي .
ابوي دفرني برجله على كلياتي ونتر بغضب
- گومي لچ گومي اوگفي شلون تجرأين ترفعين عينچ بوجوهنا شلون تخلين اسمنا يصير علچ وسوالف بالگهاوي ؟ 12 سنة اربي وأتعب وب يوم واحد تدمرررين كلشي ؟ آنا أبوچ آنا اللي علمتچ الحلال والحرام
وين شرفچ ؟ وين خوفچ من رب العالمين ؟ الديرة كلها راح تحچي ب سُمعتنه .. راح يگولون بنت شاكر تمشي ويا المُترجم لچچ .. حتى الگاع ال تمشين عليها تستحي منچ ومن فعايلچ .
رُفَيدا-: و..(شهگت).. والله بويه آني..
ما خلوني أرد ولا أدافع عن
الباقي من كرامتي.. جرني
شُلهَب من ياخة دشداشتي
عينه صايره جمر .. لزم فكي
بأيديه وضغط عليه بعد شويه
وينكسر بأيده
- ما تستحين تحچين وتبررين بكل صلاااافةةةة ؟ انا اخوچ انا اللي چنت أحلف براسچ وأگول أختي رُفيدا شريفة وما ينداس الها على طرف چنت أرفع رأسي بالگهاوي وأگول هاي رُفيدا ما تبين شعره منها هسسسه شلون أطلع بين الزلم شلوووون ؟
شلون أباوع ب عيون ربعي ؟ ضيعتي تعبي ضيعتي تربيتي ضيعتي سمعة عائله كاملة وعشيرة بطولها وعرضها علمود كلام فااارغ ويا واحد ما يسوى ظفرچ.. لچ جااااوبي.. شلون سويتيها؟ شلون خنتي الثقة الچانت بيناتنه .
هُما يحچون وآني هابطه بالگاع
دموعي تنزل على إيدي صوتي
يطلع مبحوح ويرجف من القهر
- والله العظيم ما سويت شي .. اسمعوني اليوم من اجه للمدرسة هوَ وجماعته يفتشون قسماً ب الله العظيم ما ادري بجيته .. ما أريده.. ما أعرفه.. ما سويت شي يمس شرفي .
سكتوا ل ثواني و شُلهَب من استوعب
كلامي گمز جرني من شعري ل فوگ
فر راسي وهمس بأذني بكل حقد وكره
- شگلتي ؟ اجه للمدرسه؟.. يعني الحچي صدگ يعني بيناتكم شي .
ذو الكِفل چان واگف بالباب
يباوعلي وعيونه غرگانه بدمعها
شرايين رگبته تريد تنفجر وهوَ
يگول بقهر طالع من گلبه:
ذو الكِفل-: جماعتي چانوا يقصدوچ انتِ بالسالفه ؟ .
بعدها.. دار وجهه وطلع يركض
ودموعه توگع على خده ..
اني هنا انهاااريت روحي فرفحت
مديت إيدي ل جهة الباب وصرخت
من كُل گلبي ب لوعة:
- اُهاب ارجع ارجععع افهمك والله ما الي علاقه هوَ اجه بدون ما اطلب اقسم بالله ما ادررررييي ..
مالحگت اكمل..
واجاني راشدي ما ادري
من ياهو بيهم ابوي لوو
شُلهَب.. خدي صار نار
خدر وعيوني غوشت
صرت أغمض وأفتح غصب
وبصعوبه اميز وجوههم
الصارت چنها وحوش .
صوت ابوي يوصلني من بعيد
شاكر - خلاص قررنا.. زواجچ من صِنديد ابن خالچ أنور ب هالأيام. هوَ گبرچ گبررررچ يا تعب إيدي وكسرة ظهري من اليوم تنسين اسمه ، وتنسين المدرسه ، وتنسين الدنيا كُلها .
و شُلهَب كمل وراه:
- خلي ينام على راسچ خلي يكسر كُل هالعناد ما تستاهلين الدلال والمداراة .. من اليوم ماكو رُفيدا المدللة ال نلبي طلباتها ، اكو بنت تعرف مقامها وسعرها شنووو .
واني بس أسمع.. خدي مشتعل
ودموعي تنزل ب بطريقها ل رگبتي
ب كُل قوتي الضعيفة والميتة
همست ب حشرجه :
- بس آني ما أريده.. ما اطيقه.. زواجي من صِنديد يعني اعدامي .
بمجرد ما گلت هيچ وصوتي ضاع
بين صياحهم وضربهم صرت ما اشوف
زين الدنيا كلها صارت لون واحد..
لون اسود ثگيل يخنگ .
فتحت عيوني على خيوط شمس
الصبح ال زارگه من ورا البرده توني
ردت أتحرك وانلچم جسمي من الوجع
وبطني ممرودة مرد من دفراتهم .
سندت روحي وگعدت على حيلي
باوعت ل جسمي.. إيديني، زندايا
ورجليّ كلها صايرة كدمات زرگ
وبنفسجية تخرع من أثر ضربهم
التفتت ع الگاع.. خصلات من
شعري بكُل مكان مشلعة .
دموعي نزلت بحرگة لميت روحي
ومديت إيدي ألم بشعري وأبچي
على حالي.. وگفت ب عجز تقربت
من الشباك فتحت البردة والجام
ايديّ ترعش.. نسيم الصبح البارد
ضرب وجهي رفعت راسي ل السما
تنهدت ودموعي تنزل على خدودي .
- يا ربي.. يا حبيبي ليش هيچ ديصير وياي ؟ اني شسويت ب دنيتي حتى كُل هالظلم ينصب فوگ راسي ب ليلة ووحدة .
تذكرت كلام ابوي من گال..
"من اليوم تنسين المدرسه "
وچني انضربت على راسي.. يعني شنو؟
يعني راح يبطلني؟ يعني تعبي وسهري
كله يروح ب بلاش .. انهاريت ركضت
للباب ضربته ب إيديني الثنين بكُل قوتي
الضلت وأصيح بصوت مبحوح وعالي
- بوووويه بويه تسمعنيييي؟ يُمممه فتحوا البااااب الله يخليييكممم فتحووووا الباب .
ماكو ثواني وسمعت خطوات
اجاني صوت أمي من ورا الباب
- لچ ها يمة رُفَيدا.. عمت عيني يا يمه ، سودا عليّ شسووا بيچ بالليل .
لزگت وجهي ع الباب وچفوفي
ودموعي تنزل.. كلامهم يحرگ بگلبي
رُفَيدا - يمه ابوس ايدچ افتحي الباب.. يمه ابوي وين؟ وشُلهب وينهم ؟ .
- يمه ابوج أخذ اخوانج للمدرسه من الصبح و شُلهب راح وياهم .
صرخت ب لوعة أخذت نص عمري:
- واني يممممه ؟؟ وانييييي اليوم عندي امتحاااان يمه فدوه روحي ورا أبوي گُليله اليوم امتحانها خليني بس أمتحن اخر امتحان واستلم شهادتي واگعد بالبيت يمچ .
سكتت أمي ل ثواني
وبس صوت بچيها اسمعه
ضربه واجت على راسي من گالت
- يمه ابوج بطلچ.. انسي المدرسه يمه انسيها غضب عليچ البارحة وحلف يمين ب القرآن ما تعتبين بابها بعد .
رجليّ ما عاد تشيلني وگعت
من طولي انهاريت صرت ألطم
على وجهي ب إيديني الثنين وأملخ
ب خدودي
- كله من وراك يا صِنديد الله لا يوفقك يا ابن الناس.. الله لا ينطيك ب گد ما دمرتني وهجمت بيتي شجابك ل دربي ؟ رررربي أخذ روحي وخلصني.. ربي أموت ولا اشوف حلمي يروح مني گدامي .
حطيت راسي بين ركبي اشهگ
وامي ورا الباب تبچي وياي.. رفعت
رأسي أباوع ل دفاتري وگلت ب غصة
- حلمي يمه .. حلمي أصير مُعلمه ضاع تعبي .. ضاع سهري .
مرت ساعات وساعات چنها
دهر .. الدنيا برا تمشي واني
بهاي الضلمه محبوسه اسمع
اصوات أهلي بالحوش وميزت
صوت صِنديد و امه سحر من
بينهم .. هه هسه صرنا اعزاز
يوم ابوي جان بالحرب خالي
خبزه يابسه ما انطه ل امي .
گعدت بالگاع والگمريه تضوي
عليّ من الشباك .. انمد لي ماعون
اكل وخبزه من جوه الباب.. گمزت
للباب نسيت الكتله والبچي وكُلشي
وآني من نوع اليموت على بطنه وما
اگدر اضل بلا اكل.. اخذت الخبزه
وصرت اكل .. احسن ما اموت من
الجوع وأخليهم يفرحون بكَسرتي
لازم يضل بيه حيل لهالأيام السوده .
بلعت اللگمه الأخيره ..
و وگفت بزردومي حسيت شي
عاصي بسنوني ... مديت إيدي
أطلعه ولگيت بين سنوني شعر
اسود معگود بإبره مصديه .
روحي ماعت .. صحت مفزوعه
- يمه دخييييلچ !! ...
