رواية اصوات خلف جدران المدرسه الفصل الخامس
أمسكت به، وما إن وقعت عيناها على رقم المُرسِل، حتى تجمدت أصابعها، وبدأت يدها ترتعش رعبًا...
كانت الرسالة واردة من رقم 666، لتبتلع ريقها بصعوبة وتفتح الرسالة، كانت كالأتى:
_«فاكره إنك هربتي مننا، أحنا معاكي دايمًا، وهترجعي لينا قريب»
وما إن انتهت من قراءة الرسالة، حتى وصلت صورة أخرى.
اتسعت عيناها من الصدمة فور أن وقعتا على الصورة، لتتلفت يمينًا ويسارًا، قبل أن تعود إلى تفحّصها مجددًا، مدققةً النظر في تفاصيلها. لتصرخ، وهي تقفز من على السرير ولكن قدمها لم تساعدها لتبدأ بزحف مذعورةً، وهي تحاول أن تنادي والدتها بصوت متقطع:
_يا... ما... ما... م..
وفجأة يوضع يد على فمها، وهمس في أذنيها:
_اللي بيعاشرنا...بيفضل معانا...
لتحاول تحريك رأسها بيأس، ليطلق ضحكة بشر تهز المكان:
_متحاوليش!
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
في الجهة الأخرى كانت والدة أثار واقفة في غرفتها تمسك مقبض الباب برعب:
_هو أنا هسيبها!..
لتسمع صوت صراخها، لتفتح الباب سريعًا وتتجة إلى غرفة أثار، وما أن وصلت غرفتها ظلت ممسكة مقبض الباب بتردد، لا تدري أَتدخل أم تتراجع.
وفجأة، سمعت صوت أنين...، لتفتح الباب بعزم، لتجد أثار واقفة تعطيها ظهرها، والدتها برجفة تملئها رعب:
_أ.. أث..
لتُدِر أثار رأسها ببطء، وتنظر إلى والدتها بإبتسامة عريضة ومرعبة:
_أنا مش قولتلك متتدخليش!
لتتراجع والدتها إلى خلف برعب، لتكمل أثار بتلك الابتسامة:
_دلوقتي هتحصلي بنتك!
لتحاول نجوى أن تركض، لكن هنا أثار كانت تصرخ وهي كأنها تحاول مقاومة شئ، لكن فجأة يظهر طفل أمام نجوى:
_إحنا حذرناكي... لكنك إدخلتي!
ولكن في تلك اللحظة يتم فتح الباب، لتتظر نجوى على باب لتصدم، لتعاود النظر إلى الطفل لكنها تجدهُ أختفى، ليقترب كمال منها بقلق:
_مالك يا حبيبتي؟!... ايه اللي حصل؟!
لتتعلق نجوى بذراعيها وهي تنفجر في البكاء، ليربت عليها بحنان:
_أهدى أهدى....
لكنها تبتعد فجأة عنهُ وهي تنظر إلى باب غرفة أثار، لتجدهُ مغلق، كمال وهو ينظر إلى غرفة أثار:
_في ايه؟!... "أثار" حصلها حاجه؟!
لم تعرف نجوى ماذا تقول، فتلعثمت الكلمات على لسانها:
_لأ... اه... قصدي لا لا مفيش حاجه؟!
لينظر لها بأستغراب وشك، لكنه يتجه إلى غرفة أثار، لتتمسك بيديه، وهي تحاول أن تمنعهُ:
_أستن....
لكنه لم يُعر كلماتها اهتمامًا، واتجه إلى الغرفة، ثم فتح الباب فجأة...
ووووو...
وووووو
نهاية الفصل أتمنى أن يكون نال اعجباكم
(هل سيكشف كمال ما يحدث لأثار؟!... ويا ترى ماذا وجدت أثار في صورة؟!...)
