رواية حب الصقر الفصل السادس 6 بقلم حبيبة محمد


 رواية حب الصقر الفصل السادس 

بعد ما انطلق صقر بالعربية، فضل ساكت شوية، لكن ملامحه كانت مليانة غضب.
عمار: إيه يا صقر؟ هديت ولا لسه ناوي ترجع تخلص عليها؟ 😂
صقر مردش عليه، وفضل ساكت وهو مركز في الطريق.
وبعد لحظات، مسك تليفونه واتصل بأحد رجاله.
صقر: عايز كل المعلومات عن البنت اللي وقفت قدام عربيتي النهارده.
الرجل: معلومات إيه يا باشا؟
صقر ببرود: اسمها، سنها، بتدرس فين، وكل حاجة عنها.
بص يوسف لعمار باستغراب.
يوسف: إنت ناوي تعمل فيها إيه؟
صقر: مش شغلك.
عمار بضحكة: لا يا عم، إحنا بس خايفين على البنت منك. 😂
رمقه صقر بنظرة حادة، فسكت عمار فورًا.
صقر: لما المعلومات توصلني ابعتهالي فورًا.
قفل صقر المكالمة، وابتسم ابتسامة صغيرة وهو بيفتكر كلامها وطريقتها المستفزة.
صقر في نفسه:
"فاكرة إنك تقدري تتكلمي معايا بالطريقة دي؟ ماشي يا بتاعة مايكل جاكسون."
ثم نظر أمامه وقال بهدوء:
صقر: نشوف بقى مين فينا هيعلم التاني الأدب.
-
عند حب..
كانت حب لسه بتعيط من الموقف، وعياطها زاد من شدة غيظها وإحراجها.
لارين: خلاص يا حب، ما إنتِ بهدلتيه بردو وأخدتي حقك! 😂
نادين: خلاص بقى، بطلوا شغل عيال وتعالي يا حب أشوفلك حاجة تلبسيها عندي. بيتي جنب الجامعة الحمد لله. امشي يا مصيبة!
مسحت حب دموعها بعصبية وقالت:
حب: والله لوري ابن سلطح ملطح ده! 😤
وبالفعل، غيرت هدومها وراحت مع نادين ولارين، وكل واحدة راحت على جامعتها.

-
وبعد مرور عدة أيام...
وصلت المعلومات إلى صقر، وعرف أن حب تدرس في كلية الهندسة بنفس الجامعة التي يوجد بينها وبين الجامعة اتفاق عمل.
رفع صقر هاتفه واتصل بخالد باشا.
صقر: ألو، خالد باشا، أخبارك؟
خالد: أهلًا وسهلًا يا صقر باشا، ألف أهلا وسهلا. اتفضل، تأمرني بحاجة؟
صقر: عايز خدمة يا خالد. عايز أتعين دكتور في كلية الهندسة، وأدرّس لطلبة السنة التانية.
نظر خالد إلى الأمر باستغراب، ثم قال:
خالد: تحت أمرك يا فندم. كفاية إن حضرتك اللي شايل مسؤولية الأدوات الخاصة بالكلية والمنح اللي بتوفرها للطلبة.
ابتسم صقر ابتسامة شرسة.
صقر: تمام أوي يا خالد. من بكرة هتلاقيني في مكتبك.
وأغلق معه المكالمة.
ثم نظر بجانبه، فوجد يوسف وعمار ينظران إليه بصدمة.
يوسف: إنت بتعمل إيه؟! مين ده اللي هيبقى دكتور؟!
صقر: أنا. في بنت هناك مش متربية، وأنا عايز أربيها.
عمار: ودي مين دي اللي أمها داعية عليها؟ 😂
صقر: ملكوش فيه. يلا عشان الاجتماع.

تعليقات