رواية ومن الحب ماقتل الفصل السادس 6 بقلم محمد منصور


 رواية ومن الحب ماقتل الفصل السادس 

وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ 

بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم

خلصت حلقة امبارح علي موت عم امام في حضن وداد بعد. ما رجعت له ندمانه علي اللي حصل منها زمان  ولما شافها  عم امام بقي بين نارين نار انه يدوس علي كرامته ويسامحها  ويرجع لها من تاني وتبقي مراته او يقفل ابواب الرحمه في وشها وترجع مكان ما كانت. وقبل ما يختار مات عم أمام 
لا قدر يسامحها وينسي اللي عملته ولا قدر يبعدها عنه ومن كتر حبه ليها مات في حضنها ،،،،،،،

ومن جوة  جامع كبير من جوامع المنصورة كانو المصلين بيجهزو علشان يصلو علي عم امام الراجل الطيب وكان وسط اهل البلد الحاج فتحي
ابو سيف اللي ماسك خشبة اللحد وهو علي الارض وقال وهو بيعيط بحرقه زي الاطفال 

موت يا امام وانت زعلان مني حقك عليه. سامحني بلاش عشان خاطري طيب عشان خاطر سيف حبيبك سيف هايروح مني ربنا بينتقم مني بسبب اللي عملته فيك. 

ويروح شيخ الجامع للحاج فتحي ويقول له

كفايه بقي يا حاج فتحي قوم خلينا نصلي عليه

فيبص الحاج فتحي للشيخ ويقف وهو يقول

طيب خلي امام يسامحني عشان ابني الوحيد يطلع من الضيقه اللي هو فيها 

شيخ الجامع
ربنا يسامحنا كلنا ويفك كرب أبنك

ويقف الحاج فتحي وسط المصلين لتبدا صلاة الجنازة،،،،،،

وبعد رجوع شمس من دفنه عم امام تدخل الي بيتها علشان تلاقي وداد قاعده في الصاله ولابسة جلبية سوداء وعماله تعيط وهي بتبص لصورة عم أمام المتعلقه علي الحيطة فتروح شمس ناحيتها وهي متعصبة وتقف قدام منها وتقول لها بحدة 

انتي لسه هنا

فتبص وداد لشمس وتقول لها

دي بيتي وانتي بنتي

فتضحك شمس ضحكه سخريه وتقول

لا ده بيتك ولا انا بنتك وياريت تطلعي برة كفايه اهل البلد واللي عملو لما عرفو انك لسه عايشه. وبداو يتكلمو عليكي كلام مش كويس 

وداد
انا ماليش دعوي بحد. انا اهم حاجه عندي أنتي

شمس باستهزاء 
بجد. ودة من امتي

وداد
من يوم ما شوفت صورتك علي موبيل عبير وجت لك الجامعه وماتعرفيش ساعتها كان نفسي اخدك في حضني ازاي. انسي اللي فات وخلينا نبدا من جديد احنا دلوقتي ملناش الا بعض 

وتمد وداد ايدها لشمس علشان  تاخذها في حضنها حضن اشتياق  لكن شمس تبعد ايدها عنها وتقول

وفري حضنك لبنتك

وداد
انتي بنتي

شمس بعصبية 
لا. مش أنا عبير هي اللي بنتك

وداد
عبير طردتني من الفيلا اول ما عرفت اني مش امها

شمس بسخريه
يا سبحان الله. اللي انت ربتيها وسقتيها من حنانك لما عرفت حقيقتك طردتك مستني مني انا اللي اتحرمت من حبك وحضنك اني اسامحك.

وداد ودموعها كالانهار

جيبه القسوة دي منين يا شمس

فتصرخ شمس بقهر
منك. 

فتترعب وداد من رد شمس الحاد وتكمل شمس وهي بتعيط 

مش انا بنتك مستغربه ليه اني طالعه قاسيه زيك. وانا مهما قسيت عليكي عمرك ما هاتحسي عارفه ليه لانك انتي القسوة نفسيها

وداد
شمس انا امك

فتضحك شمس باستهزاء وقلبها كان بيصرخ من الوجع وتدخل شمس ل اوضتها  بسرعه وهي بتمسح دموعها بايدها وتخرج من الاوضة وفي ايدها صورة وداد اللي في البرواز المكسور وتقول

هي دي امي اللي انا اعرفها اللي حكيت لها كتير وقولت لها علي كل حاجه بتحصلي وكنت مستنيها ترد عليه وكنت بحوش تمن برواز جديد احط في الصورة. عشان اعرف اشوف شكل امي اللي خلتني يتيمه وربت عيال راجل وسخ استحل شرف اطيب انسان علي وجه الارض

وترمي البرواز علي الارض وتدوس علي البرواز بجذمتها وهي تقول

لو انتي امي فعلا عرفيني بقي انا كنت بحكي لك وبقول لك ايه 

فتبص لها وداد وتعيط علي حالها وشمس تقول

انسي اني ليكي بنت انا من النهاردة ملك لعاصي وبس اكتر بني ادم بيحبني. زي ما بابا كان بيحني. 

وتروح ناحيه باب البيت وتقف قدام الباب بتحدي وتقول

خدي اللي باقي من صورتك
 و لسه ماتقطعش واخرجي من البيت ده. وانا رايحه لعاصي وعايزا لما ارجع الاقي البيت نظيف. 

وتقفل الباب وراء منها بمنتهي العنف ووداد تبص للباب وهي حزينه،،،،،،،،

وبعدها بتلت ساعات ومن جوة فيلا مراد تقف عبير في اوضتها وقدامها اخوها عماد وبتقول له وهي متعصبة 

انت بتقول أيه. وفلوس ايه اللي لازم ترجع لشمس وامها. انت في وعيك

عماد بعصبيه
عبير احترمي نفسك انا مهما كان اخوكي الكبير وكلمتي لازم تحترميها وتنفذيها 

عبير
لما تقول كلام ينفع احترمه وانفذة. انما اللي انت بتقوله ده عبارة عن هرتله

فيضربها عماد بالقلم بمنتهي العنف ويقول

باين عليكي اتجننتي ونسيتي الادب

عبير بجحود وهي ماسكه خدها وبتبص في عيون عماد

انت اللي نسيت تار امك اللي لازم تاخدة من وداد وبنتها

عماد باستغراب
تار ايه وزفت أيه وايه دخل وداد بموت امنا اللي قتل امك وامي جوزها مراد بيه أبونا 

عبير
ومين قال لك ان وداد مش متفقه معه

عماد
وداد هاتتفق معه ازاي وهي اصلا ما تعرفش هو قتلها ليه ولا تعرف ان كل الفلوس اللي تحت ايده دي فلوسها هي

عبير
بس اللي تخون جوزها وترمي بنتها تعمل اي حاجه ومهما تقول تفضل وداد وفلوسها هما السبب في موت امي وانا هادفعها التمن غالي وهاحسرها علي بنتها واحسن لك ما تقفش في طريقي

عماد وهو مش مصدق اللي بيسمعه ويقول

انا مش مصدق وداني انتي عبير اختي اللي كانت بتحب الناس وبتعطف علي الغلبان

عبير
انا واحدة مغلوله وموت امي خلاني مش شايفه غير وداد وبنتها تحت رجلي بيبوسها قبل ما خلص عليهم

عماد بحدة 
وانا بقي بحذرك لو قربتي من وداد او بنتها انا اللي هاقف لك وحقهم هايرجع لهم بمزاجك او غصب عنك. يعني بالذؤق تفضي الفيلا وتحضري نفسك عشان هاتتنقلي معايا لشقتي اللي في الزمالك

عبير بنظرة تحدي
انسي يا عماد اني اسيب فلوسي لوداد وبنتها.

عماد بعصبيه
انتي بتقول،،،،،،،،

ويقاطعه رنه موبيله فيخرج الموبيل ويلاقي فؤاد  زميله بيتصل بي فيرد بسرعه قائلا

الو. 

فؤاد
عاصي رد علي رمسيس وهايروح له في نفس المكان 

عماد
طيب انا جاي لك حالا

ويقفل الخط ويبص ل عبير ويقول

حظك اني لازم انزل دلوقتي والا كنت ربيتك من جديد،،،،،،،

وبعدها بساعه ومن قدام المحل اللي عاصي هيقابل في رمسيس 

كان رمسيس جوة المحل  والبوليس حوالين المحل في كل مكان وبيراقبو المحل مستنين وصول عاصي  ووسط سكون الليل يقف موتوسيكل عاصي قدام باب المحل وينزل عاصي من فوق الموتوسيكل ويخبط علي باب المحل فيفتح رمسيس باب المحل ويخرج عاصي من شنطه الموتوسيكل علبه وفي الوقت دة يهجم عماد وفؤاد ومعهم قوة من الشرطة ويقول عماد وهو حاطط مسدسه في وش عاصي 

سلم نفسك واوعي تتحرك من مكانك

فيرفع عاصي أيدة ويقول

خير يا باشا في أيه

فيمسك عماد العلبه من أيد عاصي وهو يقول

اخيرا وقعت يا عاصي

ويفتح عماد العلبه فيلاقي فيها بيتزا فيرميها عماد علي الارض غاضبا ويقول

الله. اومال فين البرشام

عاصي بخبث يقول

هما بقوا يا باشا بيمسكوا في اللي بيبيع بيتزا

فيمسكه فؤاد من لايقه القميص ويقول

انت هاتستهبل يا روح امك 

عاصي
في أيه بس يا باشا.

عماد
انت عارف في أيه وطالما جت لغايه هنا برجلك يبقي انت عارف اني انا عرفتك وعرفت البرشام اللي انت بتبيعه

عاصي ضاحكا باستهزاء وميل  ناحيه ودان عماد وقال بصوت واطي

بصراحه اة. وجيت لغايه هنا عشان اعلم عليك لان خلاص نويت العب علي المكشوف معاك. انا عارف أن انت عرفت أني انا تاجر البرشام اللي مغلبك واللي ربنا يدينا ويديك طولت العمر مش هاتعرف تغلبه وعشان كدة جيت امسي عليك. واقول لك انا اهو اعترفت لك لكن مش هاتقتدر تحط الحديد في أيدي الا لما اتمسك متلبس

ويبعد عاصي عن ودان عماد ويقول

ابقي جرب البيتزاء بتاعتي هاتعجبك. ممكن امشي يا باشا ولا هاتعوزني في حاجه تاني

فيضحك عماد ويبص لعاصي بكل غل الدنيا

امشي دلوقتي بس هنتقابل قريب اوي وهافكرك

فيلبس عاصي الخوذة بتاعته ويتحرك بالموتوسيكل وفؤاد بص ل عماد وقال 

الواد ده حد قاله أننا عاملين له كمين

وبص فؤاد لرمسيس فيصرخ رمسيس قائلا

وربنا المعبود. مش انا اللي قولت له

فؤاد وهو يضرب رمسيس

اومال مين غيرك يعرف بالاتفاق اللي بينا يا روح اهلك

فيضحك عماد وهو باصص ل بعيد وكانه شايف شمس وقال 

مش هو يا فؤاد اللي قال لعاصي 

فؤاد
اومال مين بس انا هاتجنن،،،،،،،

وفي نفس الوقت ومن قدام عمارة من عمارات فيصل يقف موتوسيكل عاصي وكان عاصي ساند علي الموتوسيكل وقدام  منه شمس وكانت باصة له  وبتضحك وناسيه تماما ان ابوها لسة ميت وما عداش علي دفنه كام ساعة وقالت 

صدقتني بقي لما قولت لك ان عماد ناوي لك علي الشر

فيحضنها عاصي ويقول

صدقتك يا روح قلب عاصي من جوة

وتعوم شمس في حضن عاصي وتتمني لو تعيش الباقي من حياتها في احضانه. تتمني أن تعيش في احضان الشيطان، ،،،،،،،

تعليقات