رواية ومن الحب ماقتل الفصل السابع 7 بقلم محمد منصور


 رواية ومن الحب ماقتل الفصل السابع


وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبدأ 

بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم

وفي الوقت دة ومن قدام عمارة من عمارات فيصل يقف موتوسيكل عاصي وكان ساند عاصي علي  الموتوسيكل وقدام منه شمس وهي بتبص له وتضحك وناسيه موت ابوها اللي معداش عليه كام ساعة وقالت 

صدقتني بقي لما قولت لك ان عماد ناوي لك علي الشر

فيحضنها عاصي ويقول

صدقتك يا روح قلب عاصي من جوة

وتعوم شمس في حضن عاصي وتتمني لو تعيش الباقي من حياتها في احضانه. تتمني أن تعيش الباقي من عمرها في  احضان الشيطان. وقال وهو في حضنها

هو أنا للدرجه دي غالي عندك

فتخرج شمس من احضانه مسرعا وتبص في عيونه وتقول

غالي وبس. بعد موت بابا انت اللي باقي ليا في الدنيا دي

عاصي
طيب و مش خايفه من عماد 

شمس
واخاف منه ليه. انا عارفه ومتاكدة انك مستحيل تكون الشخص اللي هو بيقول عليه انه بيتاجر في البرشام. يعني مش هايقدر يعملنا حاجه انا بس لما شوفته بيتكلم مع الظابط اللي معه عليك ويقول له اتصل برمسيس حسيت انه ناوي لك علي حاجه وعايز يأذيك لكن انا عارفه ومتاكدة انك انظف منه ومستحيل تكون بتاع برشام

عاصي
ايوة فعلا. برشام ايه. ربنا يكفينا شر الحرام. هو اصلا عماد ده بيكرهني من ساعه ما عرف ان عبير اخته كانت بتكلمني 

شمس بضيق
عبير. هو في حاجه بينك وبينها

عاصي
ده كان حوار قديم كدة. وعبير كتير حاولت لكني كنت بوقفها عند حدها فمن ساعتها بقي وعماد حاططني في دماغه وعايز يلبسني قضيه بأي شكل

شمس
هي بقي الحكايه كدة. اتاري لما كنت بحكي لها عنك تقولي ابعدي عن عاصي ده شكله مش مريحني 

عاصي
هي قالت كدة. عيله زباله صحيح دي كانت هاتموت عليه

شمس بغيرة
طيب وانت

عاصي
أنا أيه 

شمس
بتحبها

عاصي
انا احب واحدة زي عبير واسيب القمر اللي قصادي دة 

ومشي ايدة علي خدها بحب مزيف وشمس طارت من السعادة وقالت وهي بتبص في عيونه

للدرجه دي بتحبني يا عاصي

فبص لها عاصي وقال وهو بيقرب منها

اوي. اوي

ومعاها رن موبيل عاصي واللي كان بيتصل بي واحد سوابق اسمه جنزير شاف عاصي الاسم وقال ل شمس 

هبعد شوية بس علشان دي مكالمة شغل 

وبعد عن شمس وقال 

الو

جاله الرد من جنزير اللي ماكنش بيحبه حاد وبتهديد واضح وصريح

اسمع يا عاصي. كل البرشام اللي كان في مخزنك اترحم عليه وانسي انك تشوفو تاني. عشان أنا ولعت لك في 

اتصدم عاصي وقال بعصبية مكتومة علشان شمس ما تاخدش بالها 

عملتها يا جنزير الكلب

جنزير
ما انا قولت لك مش هاسيبك تعلم عليه وأسكت وريني بقي يا نجم هاترجع فلوس البرشام للمعلم صابر ازاي

وقفل جنزير الخط في وش عاصي اللي هنا بقي اتعصب ونسي وجود شمس اصلا وقال 

الو الو. رد يا ابن الكلب

بصت له شمس وهي قلقانه عليه وقالت

مالك يا عاصي في أيه

بص لها عاصي وقال لها بحده وبقله ذوق تنبع من بني ادم واطي 

أنت ايه بومه من ساعه من عرفتك وأنا عمال اخسر واخسر والمصايب بتنزل علي راسي واحدة وراء التانيه

وزقها بعيد عن الموتوسيكل وهو بيقول 

اوعي خليني اروح اشوف المصيبة اللي وقعت علي راسي دي 

ودور الموتوسكيل 

وهنا شمس قالت بحرقه 

انا يا عاصي بومه

لبس عاصي الخوذة بتاعته وقال 

أسمعي يا بت انتي مش عايز اشوف خلقه أهلك النحس دي تاني

شمس
عاصي انا بحبك. ليه بتقول كدة 

عاصي
حب ايه وزفت ايه عليكي وعلي الطين اللي انتي جايه منه. خلاص اخرتها احب واحدة جايه من وراء الجاموسه

واتحرك بالموتوسيكل وهو شايط من الغضب  وناوي علي الشر لجنزير وساب شمس مصدومه مش مصدقه اللي شافته واللي سمعته من عاصي وقعدت علي الرصيف تعيط،،،،،

ومن جوة بيت عم أمام يقعد عماد مع وداد وقدام منه كوبيه شاي ووداد بصت له وقالت

عامل أيه يا عماد انت وعبير

بص لها عماد وقال

انا كويس. انتي كويسه يا مدام وداد

وداد باستهزاء
أيه بقي مدام وداد دي أعمل حساب اني في يوم كنت الست اللي بربيك وعيشت سنين تقولي يا ماما

عماد 
ملهوش لزوم الكلام ده. خلاص اللي فات مات وأنا جاي لك النهاردة عشان خاطر أرجع لك حقك

وداد باستغراب
حق ايه

عماد
حقك انتي و شمس في الفلوس 

وبص عماد في ساعه ايده ولقاها تسعة فقال 

الساعه بقيت تسعه هي شمس ازاي تسيب عزاء ابوها وتخرج وماترجعش لغايه دلوقتي 

وداد
والله يا عماد يا أبني حال شمس معايا ومعاملتها ليا ماتختلفش كتير عن معاملتكم معايا. ربنا بيعاقبني للي ربتهم سامحوني لما عرفوا حقيقتي ولا بنتي اللي من لحمي ودمي سامحتني لما عرفت حقيقتي 

عماد 
وشكلها خرجت وانتي ما تعرفيش هي فين لدلوقتي 

وداد 
ما اعرفش 

عماد ابتسم ابتسامة خفيفة وقال 

اني بقي عارف 

وفي الوقت دة  يتفتح باب البيت وتدخل شمس والدموع علي خدها لسة ما نشفتش وبصت ناحيتهم وفضلت ساكته 
و خديت كام خطوة ناحية اوضتها لكن عماد وقف قصاد منها و بص في عيونها وقال 

البقاء لله

ومد ايدة علشان يسلم عليها سلمت عليه شمس وهي بتقول 

ونعمه بالله  بعد اذنك 

وخديت خطوة تانية ناحية باب اوضتها قبل ما عماد يوقفها وفي ايدة منديل ومسح الدموع اللي علي خدها وقال بمكر 

للدرجه دي بتحبي عم امام. ولا الدموع دي بتنزل علي حد تاني انتي لسه جايه من عندة 

شمس مش غبية وفهمت هو يقصد اية ما هو قال قصاد منها الخطة اللي بيها هيقبض علي عاصي فقالت

انا تعبانه ومش عايزا اتكلم. من فضلك سبني

عماد
بس كدة حاضر هاسيبك عشان خاطر العيش والملح اللي كلنا سوي انا وانتي وعبير. بس هايبقي ليا كلام كتير معاكي لما تفوقي واجيبك مكتبي 

شمس بلعت ريقها بصعوبه وهو كمل وقال 

ما انا ما اتعودش اسامح حد يبوظ لي شغلي 

ما ردتش شمس ودخلت اوضتها جري وعماد بص ل وداد وقال 

تخلص ايام الحداد وهستناكي انتي وشمس في الفيلا 

وداد قامت وقفت قصاد منه وقالت 

هو الكلام اللي انت قولته ل شمس دة معني اية 

عماد
مش وقته يا مدام وداد  والبقاء لله كمان مرة ،،،،،  

ومن جوة اوضة شمس تنام شمس علي سريرها وهي عماله تعيط  مش مصدقه اللي حصل من عاصي وكلامه معها اللي اتغير من الحب والحنان للشتيمة والاهانه وقالت 

ازاي عاصي يعمل معايا كدة وأنا جايه من الطين وجايه من وراء الجاموسه أنا استاهل منك كدة يا عاصي ليه بس ده انا سيبت عزاء ابويا وجريت عليك عشان الحقك من أيد عماد يبقي ده جزاتي. ليه يا عاصي  ده انا بحبك. لا انا بعشقك واموت لو عيشت من غيرك 

وسمعت صوت خبط علي باب اوضتها فمسحت دموعها وبصت للباب وقالت 

دة اكيد بابا  حس بيا وجاي عشان يطبطب عليه وياخدني في حضنه  ما هو ما بيحبش يشوفني بعيط 

وقالت بحب شديد واشتياق 

بابا ازاي بس بابا خلاص مات وسابني لوحدي في الدنيا 

لكن باب الاوضة اتفتح ودخلت وداد فقالت شمس

هو انتي

وداد
مالك يا شمس بتعيطي ليه

ممكن تقفلي الباب وتخرجي انا  عايزا انام وسيبيني في حالي بقي وقولت لك عايزا ارجع مالقكيش في البيت 

وداد بحنيه
اسيبك ازاي بس وانتي في الحاله دي

شمس بعصبيه
وانتي مالك. بيا

وداد وهي مفزوعا من رد فعل شمس

مالي بيكي انا امك

شمس
وبعدين بقي. انا مش ضايقه أسمع الكلمه دي منك.

وقامت شمس من فوق السرير وبدات تزق امها برة الاوضة وهي بتقول 

اخرجي من اوضي ومن حياتي كلها 

وحاولت تقفل الباب بمنتهي القوة في وش وداد والباب اتقفل علي ايد وداد اللي بدات تصرخ من شدة الوجع وهي ماسكة ايدها وشمس قلبها من جوة بقي يصرخ علي صراخ امها والقلب بدا يحن ويلين وحسيت انها هتضعف حطيت ايدها الاثنين علي ودانها مش عايزا تحن ولا عايزا تضعف وبصت ل وداد اللي واقعه علي الارض بتصرخ من الوجع واتولد جوة شمس صراع نفسي رهيب بين شمس اللي رافضه امها تكون وداد وبين شمس اللي فرحانه ان امها عايشه لسه وانتصر القلب وشمس خديت امها في حضنها وقالت بخوف شديد

حقك عليه لو وجعتك 

فتبوسها وداد في جيبنها ودموعها تنزل وهي فرحانه بن بنتها سامحتها وتعيط  وداد وتاخذ شمس في حضنها وتقول

الوجع دلوقتي راح لما شوفت في عيونك خوفك عليه 

فتلف شمس ايدها حوالين امها بكل أشتياق الدنيا وكان شيئا لم يكن،،،،،،،،

وبعدها بكام ساعه وبالتحديد قبل اذان الفجر يقعد جنزير في ورشته ويقف قدام منه منير وكان بيقول 

ازيك يا معلم جنزير

بص جنزير لمنير وهو مش عارف  انه صاحب عاصي وقال 

انت اللي بعتك كلوشا علشان عايز برشام

منير
ايوة انا

جنزير خرج علبه مليانه برشام وقال 

ايدك علي 5000 جنيه

خرج منير الفلوس من جيبه واداها لجنزير مسك جنزير الفلوس بايدة ورمي علبه البرشام لمنير وبدا منير يفحص البرشام وقت ما كان جنزير بيبل صباعه بريقه وبيعد الفلوس  وبعد ما عد الف جنيه وبدأ في عد الالف الثانيه لقي الصبغه بتاعت الفلوس في صباعه استغرب اوي واتعصب وعرف ان الفلوس مزوره ومسك منير من لايقة القميص وقال 

انت جاي لغاية عندي تديني علي قفايا و تاخد برشام مني بفلوس مزورة يا روح امك

في الوقت دة يظهر عاصي ويجي  من وراء منير ويضرب جنزير بالرجل في بطنه ويقول

ازيك يا اوسخ خلق الله.

فيحاول جنزير انه يقف لكنه ما اقدرش وحس بدوخه و بطنه بتتقطع من الوجع فقال بصعوبه وهو بيتوجع

ايه دة انا مالي تعبان ليه كدة

قعد عاصي قدام منه  ومسك الفلوس بايدة وقال 

اصل الفلوس اللي انت عمال تعد فيها وتبل صباعك بريقك وتعد فيهم كلها سم وسم ايه والله من الغالي اللي هو الجرام منه يموت فيل مش خسارة في واحد نجس زيك 

صرخ جنزير وبدا يجيب دم من بوقه ومنير بص للي بيحصل  وهو خائف اصله ماكنش يعرف ان هايشترك في جريمه قتل وبص لعاصي وهو بيقول لجنزير

انت برضو معفن. لسه في حد يعد الفلوس بالطريقه بتاعتك دي هات لك ماكينه عد فلوس لكن انا علشان عارف انك نتن واي فلوس بتاخدها بتعدها بالشكل دة قولت اخلص عليك بالطريقة اللي تليق بيك 

وضحك عاصي بشر مخيف  وهو بيتلذذ بعذاب جنرير ومسك جنزير من شعره وقال 

انت كنت فاكر لما تحرق لي بضاعه بي 100.الف جنيه
هاسيبك يطلع عليك نهار

ولكن الكلام مع جنزير ما بقاش  لي لزمه لانه مات. ومنير لسة مش مستوعب اللي بيحصل وقال ل  عاصي 

انت ازاي تخليني اشترك معاك في جريمه زي دي

عاصي
هو ايه اللي حصل لدة كله مش انا صاحبك وليا حق عليك

منير وهو بيلطم زي النسوان وبيبص لجثه جنزير

حق ايه ونيله ايه انت قتلت واحد وانا ساعدك علي كدة

عاصي
ماهو عشان يشربها كان لازم واحد مايعرفهوش وجنزير يعرف عز لكن ما يعرفكش انت وبعدين انت خايف ليه ده واحد سوابق وغار في داهيه يعني انت ساعدت في تنظيف مصر من الوساخه

منير
وحياة امك

عاصي بعصبيه
ولا. لم لسان اهلك ويالا عشان نمشي من هنا قبل ما حد يحس بينا وقبل النهار ما يطلع

منير وهو بيبص لجثه جنزير
طيب والمصيبه دي

عاصي
لو يعز عليك خدة معاك ونيموا في اوضتك

منير جري وهو بيقول 

لا. انا مش بحبه

فيضحك عاصي ببرود وبيبص لجثه جنزير ويقول

مش كنت سمعت كلامي وأشتغلت معايا كان زمانك عايش دلوقتي  وخلصت من جنزير وجبت حقي. فاضل بقي المصيبه الكبيرة اجيب فلوس المعلم صابر منين بعد ما البرشام اتحرق، ،،،،،،،
               
ومن جوة فيلا مراد تقعد وداد ومعها شمس قدام عماد اللي كان بيبص ل شمس من تحت ل تحت عايز يعرفها انه عارف بانها السبب في هروب عاصي منه لكنه سكت وقال لنفسه كفاية موت ابوها وكفاية اللي هي في  و شافت وداد بصات عماد ل شمس فقالت

ايه يا عماد مش تلاحظ اني هنا وقاعدة قدامك

فيبص عماد لوداد وقال 

 معلش اصلي سرحت في كام موضوع كدة

وداد 
خير ان شاء

عماد
خير طبعا. بصي يا مدام وداد انا طلبتك النهاردة عشان تاخدي حقك

وداد
حقي 

عماد 
انا هاقول لك 

ويحكي لها كل اللي حصل زمان  واتصدمت وداد من اللي سمعته  وتتحسر علي سنين فاتت وهي عايشه مع مراد وفاكرة انه بيحبها ولما خلص عماد الحكاية قال 

وعشان كدة انا خليت المحامي ينقل كل حاجه تخص والدي باسمك وباسم شمس زي الوصيه ما قالت بالظبط

وداد
طيب وانت وعبير

عماد
احنا نقلنا كل حاجه تخصنا في شقتي اللي في الزمالك وبمجرد ما تستلمي الفيلا وكل املاكك انا هامشي وبالحكم العشرة والعيش والملح والايام اللي انتي تعبتي فيها معايا انا واختي انا هاكون تحت امرك في اي حاجه تعوذيها انتي او شمس. بس نفسي اعرف طالما انتي ماكنتيش موافقه علي اننا نتكتب باسمك ليه خلتينا نعيش في وهم انك امنا

وداد
أبوك مراد هددني باني لو فتحت بوقي او حسستكم باني مش امكم هايقتلني وانا خوفت علي نفسي لكن والله ماعرف انه قتل امك والا كنت انا اللي بلغت عنه 

عماد
خلاص بقي مابقاش ينفع اللي حصل حصل وبابا دلوقتي في السجن بياخذ جزاته 

وداد وهي بتبص في كل مكان في الفيلا

اومال فين عبير

عماد
عبير فوق بتلم اخر حاجات ليها ونازله حالا عشان تسلم عليكم

شمس بضيق تقول

تعرف انها وحشاني قوي مع اني زعلانه منها عشان عرفت أني بابا مات ومافكرتش تعزيني

فتقف عبير قدام منها و كان معاها شنطة هدومها  و بصت  لشمس بتحدي وقالت 

هو ده بس اللي مزعلك. الزعل لسه جاي. وعموما البقاء لله ويخبته اللي مات لان اللي عايش هيتعذب 

وبصت ل وداد بصة مخيفة وقربت منها و حطيت ايدها علي كتفها وقالت 

وربنا يجعلها اخر الاحزان. مع ان الواحد مننا طول ما هو عايش الحزن مش هايسيبه. ولا أيه يا وداد

بصت لها وداد وكانت مضايقة من طريقتها وقالت 

وداد

هنا عماد قال 
عبير. اتكملي كويس مع مدام وداد 

ما علقتش علي كلام عماد وراحت ناحية باب الفيلا وفتحت الباب وقالت 

مستنياك تحت

وخرجت عبير من الفيلا وهي ناوية علي الشر و هتعمل اي حاجة بس وداد وشمس ما ياخدوش الفلوس ليهم  ،،،،،

ومن جوة فيلا المعلم صابر تاجر المخدرات المعروف بقسوة القلب والجبروت يقف عاصي وهو مذلول وسط رجاله المعلم صابر والمعلم صابر قاعد  قدام منه وحاطط رجل علي رجل وباصص ل عاصي وبيقول ب هدوء مخيف 

أسمع يالا. الحوار العبيط اللي انت جاي تحكي ده انا ماليش دخل بي انت قدامك شهر تجيب لي فلوس البرشام اللي انت خدة مني والا هاتحصل جنزير

عاصي بخوف شديد
لا. يا معلم ابوس ايدك ده انا عاصي الراجل بتاعك اللي ياما كان في خدمتك

صابر
لما راجل من رجالتي يتعلم عليه في بضاعه يبقي يموت احسن. وانا قولت لك شيل برشام علي قدك انت اللي قولتي انا عايز اكبر وخد برشام بميت الف جنيه واتفاقي معاك تصرف البرشام في خلال شهرين وترجع لي فلوسي وعدي من الشهرين. شهر يعني فاضل لك علي ميعادك معايا شهر. اكتر من شهر ماتطلبش. ويالا غور بقي من قدامي أنا مش ناقص عكننه

عاصي
يا معلم صابر. شهر قليل قوي خليهم شهرين عشان اقدر ادبر المبلغ 

صابر بنرفزة
ولا. انا خلصت كلامي ومشكلتك تحلها بعيد عن فلوسي والا 

ويشاور علي رقبته بحركه الذبح كاشارة منه علي انه هايقطع له رقبته فيخاف عاصي لانه عارف اجرام المعلم صابر.،،،،،  

وبعدها بيومين ومن جوة الكليه يقف عاصي مع عز ويقول له عاصي

كل اللي حليتي بعد مابعيت الموتوسيكل 30 الف جنيه 

عز
بس. طيب والباقي

عاصي وهو في حيرة شديدة من امرة

مش عارف اجمعه ازاي

وفي الوقت دة تعدي عبير من قدام عاصي وتبص له وهي بتضحك استغرب عاصي من تصرف عبير دي طول عمرها 
مابتحبوش اشمعني النهاردة بتضحك له كدة وهو بيسال نفسه وقفت عبير قدامه وبصيت في عينيه وقالت

عايزاك لوحدك

فبص عاصي لعز وعز يقول

طيب أسيبكم انا

ويمشي عز فتقرب عبير من عاصي بطريقه غريبه وتقول

ماتعزمني علي اي حاجه سخنه ولا انت بخيل

عاصي وهو مش مستوعب اللي بيحصل يقول

اعزمك

ويمشو الاثنين سوي وفي الوقت دة عبير بصت وراء منها لانها عارفه ان شمس واقفة وباصة عليهم من شباك قاعه المحاضرات فتبتسم ل شمس ابتسامة صفراء  ونار الغيرة بدات  تحرق قلب شمس وشمس قالت في سرها والدموع اتولدت في عيونها 

الواطيه عايزا تحرمني من أغلي حاجه في حياتي 

لكنها مسحت دموعها وقالت 

لا يا شمس عاصي اصلا مش ليكي وعمرة ماكان ليا انا بالنسبه له واحدة جايه من وراء الجاموسه انسي يا شمس وروحي للبني ادم اللي يستاهلك واللي فعلا بيحبك وعايز يتجوزك،،،،،، 

وبعدها بيوم ومن جوة بيت الحاج فتحي في المنصورة تقام الافراح لخروج سيف براءة من التهمه اللي لبسها لي عاصي وذلك بعد انا قام عماد بتقديم ادله تثبت براءة سيف فتقرير الطب الشرعي اثبت وجود بصمات علي كيس البرشام غير بصمات سيف وهي بصمات عاصي وان سيف تعرض للضرب اسفل الرقبه مما أفقدة الوعي وبمساعدة عماد خرج سيف من القضيه واحتفلت اهل البلد كلها بخروجه واثناء الاحتفال تدخل شمس ل بيت الحاج فتحي وتقف قدام سيف وتمد له يدها وتقول

مبروك

بص لها سيف وقلبه طار من الفرحة وقلبه طار من الفرحة وسلم عليها وعيونه حضنت عيونها وقالت 

جايه بنفسك عشان تباركي لي

شمس
أنت تستاهل اني اجي لك لغايه عندك. كنت عايزاك في موضوع

سيف ورغم كل الاصوات اللي حوالين منه هو مش سامع الا صوتها صوت حبها في قلبه صوت أشتياقه ليها ورد وقال

معاكي أنتي ماقدرش اقول غير حاضر، ،،،،،،،

ومن تحت شجرة برتقال يقف سيف امام شمس ويقول لها والفرحه في عيونه

انا مش مصدق وداني أنتي موافقه تتجوزيني

شمس وقلبها بيتقطع نصين

اة. بس عايزا وانا معاك انسي الدنيا كلها عايزا احس في قربك ان ابويا لسه عايش

وتنزل دموعها فيمد سيف ايده  ويمسح دموعها وهو يقول

نسيت اعزيكي في عم امام. لكن فرحتي بيكي خليتني أنسي

شمس
سيف انا محتاج لك تحميني من نفسي تحميني من حب لانسان ممكن يخليني رخيصه وانا بنت أمام مش عايزا في يوم اكون رخيصه

سيف بدهشه
انتي جايه ليا عشان تنسي بيا حد تاني. مش عشان بتحبيني 

فتسكت شمس ولا ترد فيقول سيف

أنتي بتحبي اللي اسمه عاصي صح

شمس
انا مش عايزا اكون كدابه. ولا عايزا اخدعك. انا عايزا اكون مراتك وانا معاك هانسي اللي امتلك قلبي

سيف
أنتي مجنونه. في واحدة تقول لواحد اتجوزني عشان انا بحب واحد تاني 

شمس وهي بتعيط وقالت بحرقه

انا عايزاك تفهمني. عايزاك تحميني من حبه عايزا انسي اني عرفته عايزا انسي انا شوفته عايزا اتخلص من حبه. اعمل المستحيل وخليني أحبك

سيف اتصدم والفرحه بقيت حزن وميتم يقول 

أسف يا شمس انا ما نفعش في المهمه دي

شمس
انا اللي اسفه اني كنت صريحه معاك وجت لك عشان تلحقني 

وتستعد شمس للانصراف فيجري سيف وراء منها وحبه غلبها ويقف قدام منها وقال 

شمس. لما انتي بتحبي ليه عايزا تتجوزيني انا

شمس
عشان هو مش بيحبني وشايفني واحدة فلاحه جايه من وراء الجاموسه وانا مش عايزا في يوم استسلم لحبه اللي بيكبر في قلبي وعايزا حب أقوي من حبه ينسيني حبه

وانت ياسيف بتحبني وانت الوحيد اللي هاتقدر تنسيني حبه وتحميني منه ومن نفسي 

سيف

متاكدة اني اقدر اعمل كدة

شمس

متاكدة اني معاك هانسي حبه وهاقدر اكمل حياتي من غيرة وحبك ليا هيولد جوة مني حبي ليك ومع الوقت هانسي عاصي وهاكون ملكك،،،،،،

وفي نفس اليوم بالليل ومن امام فيلا مراد التي اصبحت ملك شمس تنزل شمس من سيارة خاصه باوبر راجعه من البلد وتتحدث في الموبيل الخاص بها مع سيف وتتجه ناحيه باب الفيلا لتجد عاصي يجلس امام باب الفيلا ويرتدي بدله سمراء انيقه جدا ورائحه عطر تخطف العقل من جمالها فتنصدم شمس ويسقط الموبيل من يدها فيتجه عاصي ناحيه الموبيل ويمسك الموبيل في يدة ويسمع صوت سيف وهو يقول

الو الو شمس ردي عليه

ويعطي عاصي الموبيل لشمس بحنيه ما بعدها حنيه وهو ينظر في عيونها ويقول

هاتكملي المكالمه وامشي انا ولا تقفلي وتكوني معايا

فتنظر له شمس وقلبها يدق بشدة وتنظر للموبيل وسيف ينادي عليها وتفكر وتنظر في عيون عاصي المحبب لونها لها وتسمع صوت سيف العاشق والمحب لها وبعد تفكير لي لحظات قررت ان، ،،،،،،،، ،  

تعليقات