رواية ومن الحب ماقتل الفصل الثامن 8 بقلم محمد منصور


 رواية ومن الحب ماقتل الفصل الثامن 


وقبل ما نبدأ الحلقة نوحد الله ونصلي علي خير خلق الله سيدنا محمد. وعلي بركة الله نبة

بسم الله توكلت علي الله. وهو رب العرش العظيم                ‏

ويدي عاصي الموبيل لشمس بحنيه ما بعدها حنيه وهو باصص في عيونها وبيقول

هاتكملي المكالمه وامشي انا ولا تقفلي وتكوني معايا

فتبص له شمس وقلبها يدق اوي وتبص للموبيل وسيف ينادي عليها وتفكر وتبص في عيون عاصي اللي لونهم محبب ليها  وتسمع صوت سيف العاشق والمحب لها وبعد تفكير ل ثواني قفلت المكالمة في وش سيف ومدت ايدها ناحية عاصي وعاصي مسك ايدها وباسها  وقال لها

حقك عليه. انا اسف بس حصلي ظروف في شغلي خليتني اقول اللي قولته

شمس
كلامك جرحني قوي وفضلت. ،،،،،   

حط عاصي ايده علي بوقها وقال

تتجوزيني

دق قلب شمس بفرحه ما بعدها فرحه وبصت لعاصي وعيونها بدمع من الفرح وقالت

بجد 

عاصي
بجد

شمس
طيب وعبير

عاصي
عبير مين. أنا بحب شمس وبس 

بعد الجملة دي طارت شمس ودخلت في حضن عاصي  وكانها عيله صغيرة فرحانه بليلة العيد،،،،،

وعاشت شمس قصه حب ما فيش احلي منها مع عاصي وامتلك عاصي قلب العذراء وبقيت شمس ما تقدرش تعيش ا من غيرة واتفق عاصي مع شمس علي الجواز  بعد أسبوع لان عاصي فهمها انه مسافر برة مصر عشان يخلص شغله وانه مش عايز يسافر الا وهي مراته وكان عندهم في الفيلا واتفق علي كل حاجة مع وداد ولكنه كان بيبص لوداد بصات مريبه بصات مش مفهومه وبيلمح بكلام كله غزل ما اصل عاصي بيحب الستات الكبيرة في السن و وداد حلوة ولسة ما بقتش عجوزة المهم ان وداد كانت بتعدي  التلميحات دي  وتعتبرها من باب المجامله. لدرجه انه في يوم من الايام وعاصي عندهم خلي شمس فوق ومسك ايد وداد وحطها علي قلبه واول ما شاف شمس بتبص لهم عمل نفسه انه بيمنع وداد من انها تحط ايدة علي قلبه وشمس شافت المنظر ده وماعلقتش وطلعت لنفسيها ميت مبرر ومبرر.  

وبعد ما انتهي من الاتفاق مع وداد وشمس علي كل حاجة تخص الفرح سمعوا الثلاثه صوت خبط علي الباب فقامت شمس عشان تفتح الباب فلقيت سيف في وشها اتصدمت شمس واتجمد الدم في عروقها وسيف بص لها من فوق لتحت وقال 

طيب ما انتي كويسه اهو بقالي يومين بحالهم بتصل بيكي تردي عليه مرة وميت مرة لا. في ايه مالك

وقف عاصي وراء شمس وقال لشمس

خشي جوة انتي 

بص سيف لعاصي وقال بعصبية 

انت بتعمل ايه هنا

وبص سيف لشمس وقال بحدة 

ده بيعمل ايه هنا

عاصي
كلمني انا. ولا انت مش متوعد تكلم رجاله

سيف وهو بيحاول الدخول الي الفيلا قال 

وسع انا كلامي مش معاك انت كلامي مع شمس

لكن عاصي زقة برة الفيلا وقال

وكلامي هنا هو اللي هايمشي. ولا ايه يا شمس

فتقف وداد وتقول لشمس وهي بتبص لسيف 

مين ده يا شمس

عاصي وهو بيبص لوداد 

ده واحد اسمه سيف وطمعان في شمس وفلوسها وافتكر عشان شمس راحت له في يوم عشان تعمله كوبري توصل بي ليا ان شمس بتحبه وممكن تتجوزة

ورجع بص عاصي ل سيف وقال 

لكن احب اقول لك دورك وانت كوبري خلص. وخلاص شمس اختارت انها تكون مراتي. وماتستغربش شمس بتحكي لي علي كل حاجه وقالت لي علي الاتفاق اللي كان بينك وبينها 

بص سيف لشمس اللي كانت باصة في الارض مكسوفة من نفسها وقال سيف

أيه اللي بيقوله الكلب ده

عاصي بنرفزة
كلب يا ابن الكلب

ويضرب سيف بالقلم علي خدة فينفعل سيف ويهجم علي عاصي ولكن عاصي يضربه لكمة  في معدته ويضربه لكمه تاني  في بوقه وينزف سيف اللي رد الضربتين تلاته وهنا شمس اخيرا اتحركت ووقفت بينهم وقالت وهي بتصرخ 

امشي يا سيف. وبلاش فضايح

بص لها سيف وهو بيمسح الدم اللي نازل من بوقه وقال 

امشي انتي بتطرديني من بيتك. ده انا دوخت لغايه ما وصلت لعنوانك عشان عايز اطمئن عليكي هو ده جزاتي

وداد
ماينفعش يا شمس المفروض يدخل نداوي جرحه

عاصي وهو بيبص لوداد بصة حادة

انا قولت يمشي يعني يمشي او اما يدخل هو وامشي انا 

ويحاول عاصي الخروج من الفيلا بحركه تمثيلية  فتمسك شمس ايدة وقالت 

هو اللي هايمشي

بص عاصي بصة الشماته لسيف وسيف من القهر حس انه رجليه مش قادرة تشيله وبص لشمس وقال لها

بعيتي الغالي عشان تشتري الرخيص ماترجعيش تلومي الا نفسك  وقلبي اللي حبك انا برئ منه ومن اختيارة ليكي 

ومشي سيف والحزن بيعصر  قلبه ،،،،،،،

ومن جوة  شقه عماد اللي في الزمالك تقعد شمس قدام عبير وعماد     
وعبير بتبص لها من فوق لتحت وعماد قال

نورتي بيتنا الصغير يا شمس

شمس وهي بتبص لعبير بصة كلها غل 

منور باصحابه

عبير ببرود 
جايه ليه 

عماد لي عبير
عبير ماينفعش كدة دي في بيتنا 

عبير
اصل مجيتها دي مش لوجه الله. اكيد جايه عايزا حاجه

شمس
أنا فعلا جايه. عشان عايزا أعزمكم علي فرحي يوم الخميس اللي جاي

وتخرج دعاوي لفرحها وتدي دعوي لعبير ودعوي لي عماد اللي انصدم شكله بيحبها ولا اية هو نفسه ما كانش يعرف هو اضايق ليه لكنه تمالك نفسه وقال 

بسرعه كدة

شمس
أصل العريس مستعجل جدا ومش قادر يستحمل يعيش بعيد عني

عبير
ومين بقي اللي دايب ده

شمس
عاصي

اتفزع عماد و بص لشمس بغضب شديد علي عكس عبير اللي كانت بتضحك من تحت لتحت مع ان شمس كانت متوقعه رد فعل تاني وهو أن جوازها من عاصي يحرق دم عبير ووقت ماكانت شمس بتبص لي عبير ومستغربه رد فعلها قال لها عماد

انت اتجننتي تتجوزي تاجر برشام

شمس بغضب
عماد.    عاصي مش مجرم عشان يشتغل في البرشام ده انسان محترم وبيخاف عليه وبيحبني

عبير وهي تبتسم
بجد.  واية كمان 

شمس بضيق
اه. بجد ولا انتي عندك أعتراض

عبير
ربنا يهني سعيد بسعيدة 

عماد بعصبيه
انا مستحيل أخليكي تتجوزي المجرم ده

شمس بضيق
عماد انا مسمح لكش عاصي مش مجرم ولو سمحت لو هاتتكلم عن عاصي تتكلم باسلوب احسن من كدة

عماد ضاحكا
انتي ايه معمول لك غسيل مخ. الحقي نفسك واوعي تقربي من اللي اسمه عاصي ده زيادة عن كدة لاني مسيري في يوم هاقبض عليه واحطه في السجن بايدي. فنصيحه ابعدي عنه انا سيبتك اول مرة رغم انك كنتي السبب في انه يهرب مني لكن عملت حساب للعيش والملح وحالتك اللي كنتي فيها لكن مرة تانيه تتستري عليه او تحذري. هاعتبرك شريكه معه وساعتها هاقبض عليكي وانا في شغلي ماليش عزيز حتي اسالي بابا اللي بايدي دخلته السجن 

بصت عبير لعماد وعيونها تلمع بالشر وقالت عبير لنفسها

جت لغايه عندك يا عبير اخليها تبقي شريكه لعاصي وابلغ عنهم وبكدة ابقي خلصت من عاصي وشمس بضربه واحدة. ووداد كدة كدة اخرتها النهاردة لما عاصي يعمل اللي اتفقنا عليه سوي ،،،،،،،

ومن جوة فيلا وداد تقعد شمس في اوضتها وفي ايدها الموبيل وكانت بتكلم عاصي وبتقول وهي زعلانه 

يعني ايه مش جاي. ده انا عملت لك الاكل اللي بتحبه بايدي

عاصي بكهن اليهود
اصلي بصراحه ما بقيتش قادر استحمل اللي بتعمله امك معايا

شمس
امي. بتعمل ايه

عاصي
مش هاقدر أقول. لان الكلام ده ممكن يعمل مشكله بينك وبينها

شمس بعصبيه
لا قول يا عاصي في ايه

عاصي
امك. كل ماكون عندكم تقعد تلمح لي تلميحات مش كويسه وتقرب مني وتمسك ايدي وبشكل مبالغ في لدرجه اني بقيت اخاف منها ومن اللي بتعمله معايا. 

شمس والغضب تملك منها

عشان كدة. انت كنت بتشيل ايدها من كام يوم من علي صدرك. طيب وليه ماقولت ليش من الاول أنا امي بتعمل معاك الحركات دي 

عاصي
اقول ايه بس هي دي حاجه تنقال. انا بحبك يا شمس ومش عايز اكون السبب في مشكله بينك وبين امك. وعشان كدة انا قررت اني مدخلش البيت تاني عندكم. الا لما امك ما تكنش في

شمس
يعني ايه مش هاشوفك النهاردة

عاصي
انتي وحشاني جدا ونفسي اشوفك قوي بس ازاي وامك في الفيلا دي لسه باعته لي رساله علي الواتس بتقولي فيها عايزا اشوفك وحشتني 

شمس والغيرة نار بتحرق ضلوعها 

لا والله. لسه فيها حيل وعايزا تحب وتتحب. ماشي انا هاتصرف 

عاصي
هاتعملي ايه بس

شمس
بعدين تعرف، ،، ،،،

ومن جوة اوضة وداد ووقت ماكانت وداد قاعده علي سريرها بتتفرج علي  مسلسل مصري تدخل شمس عليها وهي في حاله هياج شديد وتبص للموبيل بتاع وداد اللي كان جنبها وتمسك الموبيل ووداد تبص لها وتقول

في ايه يا شمس

ولكن شمس ما تردتش عليه 
و موبيل وداد كان من غير باسورد ودة ساعد شمس انها تفتح الواتس وتلاقي الرساله فعلا مبعوته ل عاصي فحطت الموبيل في وش امها وقالت بنرفزة 

ايه ده 

فتقراء وداد الرساله وانصدمت  وقالت ل شمس 

انا ما بعتش الرساله دي

شمس بعصبيه
والله. مش ده موبيلك. وده الواتس بتاعك ايه حنيتي للوساخه تاني ومع مين المرة دي مع البني ادم اللي هايبقي جوزي 

فتقف وداد بعصبيه وتضرب شمس بالقلم علي خدها وتقول

احترمي نفسك. واعرفي ازاي تكلمي مع امك

شمس وهي ماسكة خدها قالت

انتي ماتنفعيش تكوني ام. لما تفكري تسرقي مني فرحتي يبقي ما تنفعيش تكوني ام

وداد
انت ازاي تفكري اني ممكن اعمل كدة. مين الزباله اللي ملئ ودنك بالكلام الفارغ ده

شمس
عاصي حكي لي علي كل حاجه حاولتي تعمليها معه وهو كان بيمنعك عشان بيحبني

وداد بعصبيه
الحقير الواطي. ده هو اللي كان بيحاول يتحرش بيا

شمس باستهزاء
والله. هو برضو هايبص لواحدة زيك

وداد بضيق
زيي. قصدك ايه

شمس
انتي فاهمه قصدي. واسمعي بقي انا سامحتك مرة. انما المرة دي أنتي من طريق وانا من طريق

وداد بحزن
انت بتكدبيني وتصدقي الواطي اللي اسمه عاصي

شمس
عاصي مش واطي

وداد
لا واطي وكداب

شمس
عاصي مش كداب. ومش واطي. واللي بيته من ازاز ما يحدفش الناس بالطوب وبلاش انتي تتكلمي عن الناس الواطية 

وداد ودموعها بتنزل نار بتحرق خدها وقالت بصوت مكسور

انتي صح اللي زيي ما تنفعش تتكلم عن الناس الواطية لاني اوطي واوسخ خلق الله مش دة اللي انتي عايزا تقولي 

شمس
انا ما قولتش كدة

وداد
ولا تقولي. خلاص انا فهمت قصدك. لكن بقي لازم تعرفي ان اللي اسمه عاصي ده. زيه زي مراد وانا مش هاخليكي تتجوزي وتبعيي نفسك للشيطان 

شمس بتحدي
لا هاتجوزه

وداد بتحدي اكثر
يبقي حكمتي عليه بالموت وعلي ايدي

وسابتها وداد وخرجت من الاوضة وهي تقتل عاصي، ،، ،،

تعليقات