رواية العدم نقطة السواد الفصل السابع 7 بقلم اسراء

 

 

 


رواية العدم نقطة السواد الفصل السابع بقلم اسراء




بالوقت الي ما ردت بي احَد
جنت اباوعلك واعيش 

​• ━━━━━━━━ ♛ ━━━━━━━━ •

إيدها رجفت بإيدي .. باوعت ع الورقه
بأيدها ورجعت باوعتلي وهيَ تكمل :

_ گالوا ما يرجعوه.. إلا توقعين على عقد الزواج هسه.. وانتِ بسريرچ .

صوتها مبحوح وعيونها حمر
من البچي وبإيدها القلم.. وراها
الباب بعده مفتوح وبالباب لمحت
سواد واگف

نوفة -: يُمه دخيلچ.. وقعي.. وقعي لخاطر اخوچ شُلهَب.. جماعة صِنديد يگولون إذا ما توقعين هسه يذبحوه ويرموه بالنهر..

گلبي وگع.. باوعت عليها حايره
الدمعة واگفه بعيني. اريد أگول
"لا"، بس شُلهَب... لمحت سواد
ورا امي رافع حاجب ومنزل الثاني
يغمز ويتلمز ع السريع. بعدين مد
إيده وخلى راسه يميل على صفحه
وطلع لسانه شويه وگام يرجف جسمه
عبالك بي صرع عرفت يقصد "تخربطي"

بس آني حايره ما فاهمه شسوي بالضبط
هوا يرجف وآني أباوع عليه وعلى أمي
ومحتاره بينهم ياهوَ اطاوعه واسمع كلامه .

امي نفضت ايدي وصاحت :
نوفة -: يمه وقعي هذا القلم.. بس شخطه وحده وتخلصينه.. والله يذبحوه يُمه .

سواد فتح عيونه على وسعهن
ورجه راسه ليوره وخلّى إيده
على رگبته يخنگ بروحه وصار
يررجف إيده چنها بيها كهرباء
فهمت ، يريدني أمثّل انصرعت .

بلعت ريگي عيوني على امي
وعلى سواد وهوَ يهز راسه
بسرعة يقصد : "يلا يلا سويها ".

سحبت إيدي من إيد أمي وشهگت
رُفَيدا -: آآآه ..يُمممه..

وصرت ارجف. أول شي إيدي
بعدين جسمي كله و راسي طاح
ع المخده وصرت ابحلق بعيوني
وأطلع صوت من حلگي .. خليت
لساني يطبگ على سنوني حتى
يبين من صدگ صرت مو زينه .

أمي ركضت للممرضات ، الورقة
والقلم طاحن من إيدها ع الكاشي

نوفة -: بسم الله الرحمن الرحيم! رُفَيدااا! يمه بنتييي ؟! دكتوووره ممررضة بنتي مدرييي شبيها .

صوتها شگ المستشفى.. الباب
انفتح ودخلن ركض ممرضتين .

أمي تلطم على وجهها وتصيح:
- هاي من السحر هاي الحاله رجعت عليهاااا .

وآني بعدني أرجف واطلع أصوات بس
من جوه ليجوه فاتحه عين وحده شويَ
اشوف سواد واگف ورا الممرضات مبتسم

الدكتورة لزمتني
-: حالة تشنج بسرعة خلوها على سريرها عدل ، ام المريضة اطلعي برا خل نشوف شغلنه .

سحبوا أمي وهي تصرخ وتلطم وتگول
" انحسدنا الناس حسدتنه على هالبنيه لأن چانت شايله البيت شيل ". طلعوها وسدّوا الباب .

الغرفة صارت هووسه ، ممرضة تركض تجيب جهاز الضغط ، والثانيه تجهز إبرة مهدئ ، وحدة گامت تركب لي مغذي ثاني .

شويه وهدأت..
الدكتوره طلعت تحچي ويه امي برا
والممرضات هم طلعن يجيبن أدوية
الغرفة صارت هدوء بس صوت المغذي ينسمع

وبهالهدوء ، سمعت الباب ينفتح
رفعت راسي وشفته... سواد

گعد يمي ع الكرسي . مد إيده وعدل
الهبري على شعري نفس ما سوّى حيدر .

وبعدين نزل دنه يمي وهمس:
سواد -: هذا من أبو الهمر... يگول... يگول خلي تخابرني... أفهمها شتسوي بعدين... لا تخافين .

حسيت بإيده تنمد جوّه المخده
عرفت ديضم شي.. تلفون؟ ورقة؟
ما أدري .

رُفَيدا-: لكك انتَ منو علمك على هذا الحچي وخلاك تجي تريدني امثل انصرعت ؟ .

غمزلي وگال -: ابو الهمر عيني هذا كُله شغل ابو الهمررر .

بهاللحظة الباب انفتح والممرضه دخلت معصبه وعيونها حمررر على سواد

الممرضة -: لككك انتَ منو شجابك هنا اطلعع براااا .

سواد -: آنا... آنا اخوها جبت الها امانة..

جرته من ياخته وسحبته برا
الممرضة -: أمانة خالتك امشي برا ، ممنوع الزياره صارلنا ساعه نصيح بالسماعات شنو ماتفهمون انتوا .

طلعوا سواد وهوا يباوع عليّ
عيونه تگول "تلگينه جوا راسچ ".
وسدوا الباب .

وبعدهي اشتغلت هوستهن..
رجعت الدكتوره والممرضات
ثنينهم وحدة تقيس الضغط
والثانية بدلت المغذي والثالثه
جابت إبرة چبيره:

الممرضة -: لازم ننطيها مهدئ قوي ، التشنج ممكن يرجع بأي لحظة .

الدكتورة -: ركبوا الها كانونة ثانية بالايد اليسرى .

حسيت المعقم بارد على إيدي
وبعدين نغزة الإبرة... غمضت
عيوني بس بعدني صاحية اسمع
كلشي.. ودموعي نزلن من القهر .

أمي بعدها برا تبچي وتنوح:
- يا ربي دخيلك ، بنتي بعدها زغيره شافيها ياربي .

وصوت صِنديد يصيح : "شصار ؟ ليش ما وقعت؟! .

وصوت الدكتوره ترد عليه بقوة:
- المريضة بحالة خطرة ، أي عقد هسه باطل قانونياً وشرعاً اطلعوا كلكم لا تضلون بهالهمجيه .

غمضت عيوني وخليت جسمي
يرتخي راسي ثگيل عبالك صخره
وهذا الهمجي بعده برا يصيح :

صِنديد -: عميييي شاااكر رُفَيدا لازم توقّع هسساااااع الورقة بأيدي والشيخ واگف بالباب ينتظر .

جاوبه ابوي صوته تعبان :
شاكر -: يا ابني البنيه مو زينه ... البنيه مسحوره... الدكتورة گالت وضعها صعب ... حرام عليك .

رجف جسمي تذكرت السحر
وبطني انمردت فجأة، حلگي صار
مُر ، ريحة حديد طلعت من خشمي
هاي أعراضه... السحر دا يشتغل .

بس آني لازم احارب حتى لحد
يكول استسلمت ، إيدي راحت جوّه
المخده تحسست بأصابعي و لگيت
شي ملمسة بارد.. سحبته شويه شويه
لكيت موبايل صرصور ( نوكا ) .

گلبته ، الشاشة اشتغلت لگيت
اسم واحد بس بجهات الاتصال: "ح"
وجواه رسالة محفوظة:
"اتصلي بيه ، بأي وكت ، بأي ثانيه . ح"
ما فكرت اصبعي راح على زر الاتصال
الأخضر ، يرن يرن وما يجاوب .

برا العركة مشتعله
صِنديد -: خلي الشيخ يدخل عليها خليها تبصم بإبهامها إذا ما تگدر توقع .

صوت الشيخ يجاوبه بهدوء : شرعاً ما يصير وهيه مريضة، يا حجي شاكر .

دخل سواد بعدما استغل الوضع والدكتورات طلعن وآني اكل بأضافري متوترة . انفتحت المُكالمه

صوته ناصي ، مبحوح
عبالك صارله يومين ما نايم:

حيدر -: رُفَيدا ؟ ..

اسمي من حلگه خله گلبي يرگع
بصدري بلعت ريگي ، حلگي ناشف
رُفَيدا -: ألو... حيدر؟..

_ گعدتي ؟ .

دمعتي نزلت غصب وبطني تلوّت..
حسيت الشعر والإبرة دا يمشي بمعدتي .

رُفَيدا -: اني بالمستشفى صِنديد برا يريد.. يريد نعقد هسه وابوي..

سمعته يسب بس بصوت ناصي:
حيدر -: ولد ال... اسمعيني زين .. الشيخ واگف باب غرفتج مو ؟ .

رُفَيدا -: إي.. أسمع صوته..

الشيخ برا يصيح:
-: يا حجي ، البنيه مسحوره العقد باطل إلا تتعالج 40 يوم .

حيدر -: زين زين هذا اللي أريده رُفَيدا. الدليل عندچ الشعر والإبرة اللي لگيتيهن.. بعدچ محتفظة بيهن ؟ .

تذكرت معگود بالهبري مالي .
رُفَيدا -: إي.. موجود هذا يمي ..

برا صِنديد يصيح :
- چذبببب البنية زينه جاي تمثل .

وأبوي يصيح بي : إنت ما تخاف الله؟ بتي دا تموت وانت تكول تمثل هييييَ مال تمثيييل .

حيدر سمع كلشي وصوته انبح:
حيدر -: شوفي رُفَيدا... انه هساع واگف بالاستعلامات اشوفن كلشي . أگدر اتدخل هساع وأفلش المستشفى عليهم... چلمة وحده منچ وأخلي السما ترعد عليهم مثل ما وعدتچ .

رُفَيدا -: لا.. لا حيدر...

حيدر -: ليش لا ؟ علمود منو ؟ علمود الأوادم؟ علمود القيل والقال؟ .

سكت لحظة ، وصوته هدأ

-: .. انه ما أخافن من صِنديد ولا من عشيرته ولا من چلابه كلهم.. انه أخافن من چلمة تنرمي عليچ بعدين اخاف يگولون "لاحگها المُترجم" اخافن على اسمچ ، على دمعة امچ ، على شيبات ابوچ .

بطني انمردت حيييل.. تقيأت
هوه ع الجرجف و ريحة الحديد
طلعت من حلگي مره ثانيه

رُفَيدا -: دا اموت حيدر... السحر... دا ياكلني...

سمعته يضرب شي ، يمكن الحايط:
حيدر -: كاااافي اسمعيني استخدمي عقلچ يا بنت الناس ، إنتِ أقوى منهم گومي... گومي وطلعي السحر جدام الشيخ خله يشوف كلشي بعينه خله هوا اللي يگول حرام عقد باطل ، من الشيخ يگولها لا صِنديد ولا أبو صِنديد يگدر يحچي وانتِ تطلعين منها وسمعتچ فوگ الراس .

برا، صوت امي تبچي-: يا شيخ بنتي مسحوره ، والله مسحوره مو وكت عقد هسه .

الشيخ -: وين الدليل خيتي ؟ السحر ما ينعرف بالحچي .

حيدر صوته رجع يهمس:
حيدر -: رُفَيدا... لو چانت إيدي بإيدچ هساع ، چان شديتها چان گتلچ غمضي عيونچ وآنه اطيّح الدنيا كلها بس ما أگدر.. لأن إيدي لو انمدت عليچ راح تنحسب عليچ العمر كُله ف گومي و شوفيهم منو انتِ .

دموعي نزلن ، رجفت من كلامه:
رُفَيدا -: وإذا... وإذا ما صدگوني ؟ .

حيدر -: إذا ما صدگوچ... أقسملچ بعزيز گلبي ولوعة سنينه ... أطب للغرفة واخذچ جدامهم بس انطيني فرصة اطلعچ منها شريفه ما اريد امسچ بسوء .

كل شوي صِنديد برا يصيح :
- افتحوا الباب خلي الشيخ يشوفهاااا .

الممرضة -: ممنوع المريضه بحالة تشنج .

سحبت نفس طوويل وخليت
ايدي على بطني.. مديت إيدي
المابيها كانونه واخذت الهبري

حيدر -: بعدچ وياي ؟ .

صوته مبحوح تعبان ، بي رجفه
بلعت ريگي.. نزلت دمعتي وهمست:

رُفَيدا -: وياك.. وانتَ وياي ؟ .

حيدر -: وياچ ، رغماً عن خشمي .

شلت الهبري لفيته على ايدي
دفعت الغطا برجلي وجمعت
كل قوتي وصحت بعلو صوتي :

رُفَيدا -: شيييخ.. يا شيييخ تعاال شوف شمسوووين بيييه .

الباب انفتح . اول واحد طب الشيخ
لحيته بيضة.. وراه ابوي وجهه أصفر
مثل الميتين وامي تلطم على راسها
ووراهم.. صِنديد يعرج اول ماشفته
گلبي گرصني ، رجله اليسرى مچبسه
وايده اليمنى ملفوفه بشاس.. بس عيونه
حمررر ودمارات گصته ناطات من العصبيه
عبالك ثور هايج.. عرفت هاي كتلة حيدر
" مساج عميق للعظام " مثل ما گال .

الشيخ تقرب مني ، صوته رزين:
الشيخ -: بسم الله الرحمن الرحيم... شبيج بنتي؟ .

رفعت إيدي المابيها كانونه
و فكّيت العگدة گدامهم عُگدة
.. عُگدتين .. ثلاث وگع الشعر
المعگود بالكاع رفعتها خليتها
ع الميز يم السرير .

رُفَيدا -: مسحووووره... آني مسحوووووره... هذا لگيته بلگمتي... سحر بإبرة...

الشيخ عيونه ع الإبرة والشعر
وبعدين على وجهي الأصفر هز
راسه ببطء وگال

الشيخ -: شرعاً... لا يجوز .
دار وجهه على أبوي وصِنديد وكمل
الشيخ -: البنية مسحوره والعقد على مسحوره باطل ما يتم إلا بعد 40 يوم من علاجها وشفاها التام ، هذا شرع الله .

صِنديد تقدم يعرج دمارات كصته نطن اقوى :
صِنديد -: شيييخ انتَ شتگول؟! هاي لعبه البنية جاي تمثل علمود المترجم .

ضرب الميز بإيده المچبسه وصرخ من الوجع:
- آآخ... أقسم بالله لأعقد هسسه .

الشيخ لملم عبايته وحسم الموضوع:
الشيخ -: انا ما اعقد على باطل يا ابني تريد بالحلال؟ عالج بنت الناس اول ، السلام عليكم .

دار ظهره وطلع عافهم واگفين
صِنديد لحگه يصيح وراه ورجله
المجبّسة تسحل وراه

صِنديد -: شييييخ إرجع اعقد وعلى مسؤوليتي شيييخ .

الباب ضل مفتوح ، امي لزمت خدودها وتلطم عيونها تروح وترجع بيني وبين الباب تاشرلي بعيونها تغمز -: أخوج راح بيها... صِنديد ح يذبحه إذا ما عقدتوا .

ابوي راح ورا صِنديد يصيح عليه:
شاكر -: يا ابني البنيه مريضه.. شوف وجهها... شوف حالتها... يا ابني خاف الله .

صِنديد ما سمعه اندار عليّ
عيونه مبحلقات حمر ودمارات
گصته تطب وتطلع عرج لحد ما
وصل يمي ريحة عطره كفختني .

مد إيده الما مكسوره لزم زندي
زندي اللي بي الكانونه عصره حييل
وحچى من بين سنونه ، معصب :

صِنديد -: حلو... حلوه اللعبة رُفَيدا..

عصر زندي اقوى ودموعي نزلن :

صِنديد -: شگد أحبچ.. شگد أحبچ وأنتِ تذلين بيّه.. من چنتي زغيره وانا اشيلچ على چتفي.. أجيبلچ حلقوم.. اهفي عليچ بالصيف..

صوته انبح بس كمل:
صِنديد -: وكل هذا تعبي راح ل منو ؟ للمترجم؟ هذا الليييي ما شاااافچ غيييير مرررره وحدددده .

عصر إيدي لحد ما حسيت الشرايين راح تطگ
وابوي وامي يصيحون عليه يريدوا يعوفني:

رُفَيدا-: شبيك وثول عوووفف ايديييي .

صِنديد -: هذا مو سحر.. هاي لعبه منچ.. علمود ما نعقد.. علمود تخليني مضحكة جدام الوادم .

قرّب وجهه مني ، انفاسه حاره تضرب وجهي:

صِنديد -: بس والله... والله لو تموتين... لو تنسحرين ألف سحر... هم ما اعوفچ ، إنتِ إلي... فااااهمه؟ إليييي .

اجتني دوخه مره ثانيه بس
عيوني ما نزلت من عيونه:
رُفَيدا -: إذا... إذا تحبني صدگ... شيل إيدك... دا تكسرها شبيك .

ما شالها بس رخاها شويه وضل لازمها
أبوي صاح من وراه :

شاكر -: صِنديد عوف البنيه ما تشوف وضعهااا ؟! .

بهاللحظة انتبهت للباب..
واگف سواد متچي ع الباب ، لابس دشداشه
ونعاله أبو الإصبع المشگوگ من النص حاط
رجل على رجل ويعلچ وچتافه تهتز من الضحك
يهز بنعاله المشگوگ ويرفعلي حاجب واحد .

صِنديد بعده لازگ يم راسي ، ويهمس:
صِنديد -: رُفَيدا.. لا تخليني أسوي شي أندم عليه.. گولي للشيخ انتِ زينه.. گوليها وهسه نعقد واخلصچ من كلشي .

شاكر -: ابويه صِنديد اترك إيد البنيه.. خليها تستوعب شبيييك مو جاي احجييي ويااااك .

تقرب مني ، عيونه بيها خوف على اخويه شُلهَب:

شاكر -: رُفَيد بنيتي .. اسمعي من ابن خالچ.. انطيه فرصة دقيقة وحدة.. علمود أخوچ.. علمودي .

عيون ابوي و تعب ملامحه جبرني اكول:
-: بس... بس دقيقة ياب .

أبوي هز راسه لأمي واشر الها يطلعون برا .

طلعوا وسدوا الباب بقينا بس اني وياه..
عيونه تاكل بيه ، نضراته هاي دوم يبين
بيها شي ثاني غير الحُب اللي يگوله .

گعدت على حافة السرير وهوا
سحب الكرسي... و گعد يمي
قرب وجهه وصوته مو صوت
الوحش قبل شويه صار ناصي
مبحوح چنه طفل يترجه امه :

صِنديد -: ليش؟... ليش تشوفيني عدوچ رُفَيدا ؟ .

سكت ، بعدين مد إيده السليمه
شال خُصلة شعر نزلت على وجهي
وردها ورا إذني لمسة ايده قرفتني:

صِنديد -: من چنتِ صغيره.. من تمشين حافيه وألحگچ بالبايسكل.. چنتِ ادوسين على گلبي مو على التراب .

عصر إيده ع الجرجف وكمل :
صِنديد -: چنتِ أزغر من انُ تفهمين... بس آنا چنت فاهم .. چنت أگول لأمي: "هاي إلي من تكبر". چنتي حلمي والحلم من يصير جدامي احارب الدنيا علموده .

رُفَيدا -: صِنديد.. انتَ متزوج.. و..

قاطعني ، ضرب الميز بإيده المكسوره
وصرخ من الوجع: "آآخ"... وكمل :

صِنديد -: مرتي اخذتها مجبور .. لحد يجذب عليج ويگلچ حبيتها.. ابوي ورطني بيها بس انتِ.. انتِ اختيار .. انتِ الگلب .

دنگ راسه ، وصوته صار يرجف:
صِنديد -: ادري غلطت.. ادري جبرتچ بس أقسم بروح امي من اشوف المُترجم يباوعلچ هذا .. هذا ينشل حاله .

گالها وضرب صدره بإيده السليمه

صِنديد -: أغار عليچ من الهوا... شلون أخلي غيري ياخذچ ؟ .

رُفَيدا -: لا أريدك ولا أريده ما تستوعب انتَ؟ لا أريدك ولا أريد حيدر.. اريد أخلص منكم اثنينكم .

وفجأة.. تذكرت الموبايل وكع مني
جوه الجربايه ونسيت الخط مفتوح
اكيد حيدر دا يسمع كلشي دار بينه .

صِنديد قرب وجهه مني ودرت
وجهي ع جهة الثانيه وغمضت عيوني
واني اسمعه يهمس بقهر نابع من گلبه

صِنديد -: ما تريديني؟ چذب العين ما تچذب.. عينچ من ينذكر اسمه تلمع .. تحبيه مو ؟ .

بعد وجهه وضحك بقهر
قبل لا أرد الباب الثاني اندفر
انفتح وانضربت اليدة بالحايط .

فزينه اثنينه والتفتنه شفناه طوله ساد
الباب لابس تيشيرت اسود وگُبعه براسه
ولثام أسود مغطي نص وجهه ما مبين منه
غير عيونه.. عيونه الزرگ الحاده طب و سد
الباب برجله وارتچى عليه ايديه بجيوبه ..
ما حچى ، بس يباوع ببرود مستفز .

صِنديد فز نسى رجله المجبّسه ونسى إيده المكسوره گام يعرج عليه مثل الوحش :
صِنديد -: انتتت شجاااابك هنااا يا ابن ال...

حيدر ما تحرك سانتي ، صِنديد وصل
يمه ورفع إيده المكسورة يريد يلزمه
حيدر لزمها من المعصم الملفوف
بالشاش وضغط عليها.. صوت عياطه
زرف طبلة اذني زرف و حيدر يحاجيه
ببرود وهدوء فضيع وهوا يلوي ايده .

حيدر -: گتلك لا تمد إيدك عليها وهساع ؟ مديتها ومديت لسانك ومديت حُبك المريض .

قرب وجهه من صِنديد وحچه گاز على سنونه :
حيدر -: حُبك هذا.. يخنگ ، الحُب ما يچتف بنيه على قرار . اليحبها ما يساومها على أخوهاااا .

دفعه من ايده اللازمها وگع بالگاع
صِنديد -: لككك آآآخ ابن اللذييينَ .

حيدر ثنة على ركبته گباله صوته
طلع من جوّه اللثام ناصي :
حيدر -: تغار عليها من الهوا موو ؟ لخليك تختنك من الهوا كل ما تتذكرني .

صِنديد -: عناد بيك ما اعوفهااااا .

حيدر -: والله لأخلي عظامك تعوف لحمك اذا ما عفتها .

صِنديد يرجف ، العرگ ينزل من كصته
بس الغيرة عمته جمع كل حيله وضرب
حيدر بوكس بإيده السليمة على حلگه
راس حيدر افتر ، لزم فكه وحركه
ورجع حط عينه بعين صِنديد
حيدر -: عفية ، هيچ الزلم .

گالها و رفسه على رجله المجبّسة
صِنديد رجع ورا وانرگع ظهره بالكومدي
المغذيات و القناني طاحت وتكسرت فوك
راسه ، راد يگوم على حيله بس ما گدر .

صِنديد -: آآآآخ يا كواااد بعدك تدافع عنها؟ تحبهااا موو تسااعدهااا؟ اعترففف .

حيدر تقدم خطوه واگف فوگ راسه

حيدر -: اساعدها .

نزل لمستواه ، حچى بهدوء:
حيدر -: بس إذا اضطر الأمر.. واذا نويت اشل حالك؟.. ما أشلك.. اخليك تتفرج وأنتَ مشلول .

قرّب وجهه الملثم من وجه صِنديد وكمل :

حيدر -: اي راح احبنها وراح اخذها من إيدك وإيد عشيرتك .

صِنديد دفعه بصدره ، عروگ
رگبته راح تنفجر و صرخ بغل:
صِنديد -: تاخذها؟! تاخذ رُفَيدا مني؟؟؟؟
والله لو تصير ترابها ما اخليك تشم ريحتها

حيدر ضحك وضحك وضحك مستهزء بي
وصِنديد كمل بنفس النبرة العاليه المتملكه :

صِنديد -: رُفَيدا إلييي... من ضفايرها لأظافر رجلها هاي إلي سامع ؟ إليييي .

حيدر ما عصب ، ابتسم من ورا اللثام
ابتسامة خلت صِنديد ينجن وضربه على
صدره بإصبعه ، حچه متعمد يستفزه :

حيدر -: تدري وين المُشكله ؟ هيه لو مرت من يمي تحس بالأمان ولو مرت من يمك ترجف
هذا الفرق بيني وبينك.. انه امانها وانتَ خوفها .

صِنديد دم راسه فاير دفعه
وصرخ لحد ما صوته انبح :
صِنديد -: خرا عليك وعلى أمانك.. إي احبها أحبهااااا وأموت عليهااا من شعر راسها لحد أظافر رجلها... أحبها غصب عن شاربك .

حيدر وازن وگفته واشر
بأصبعه على راس صِنديد

حيدر -: انتَ ما تحبها.. انتَ تحب تملكها والفرق چبير... ياااااا فهيم .

آني متجمّده بمكاني بس أباوع
اباوع لحيدر وهوا يندار يباوعلي
ويرجع يباوع ل صِنديد ويتكافش
وياه بالكلام .

صِنديد ضحك وباوع ل حيدر بحقد
وعيونه حمرررر دم وشمر حچايته
الخلت حيدر دمه يغلي عليه :

صِنديد -: أمانها؟ لك اي امان ملطلط ؟ اي امان يا فاشل؟ رُفَيدا تحتمي بظل الگاع وما تحتمي بيك .

حيدر عروگ گصته وايده نطن وعيونه احمرررت من ورا اللثام رفعه فوگ من ياخة دشداشته ، طيره بالهوا .. لزمه من شعره وضرب راسه بالحايط ضربة ورا ضربه ، ضربه ورا ضربه دم حار نزل على وجه صِنديد وحيدر دمه يفووررر يردد نفس الكلمة بكل ضربه صوته يطلع من بين سنونه

حيدر -: أمانها امانها امانها امانها .

خنگه من حنجرته و قربه لوجهه الملثم
حيدر -: اسمعها زين.. امانها امانها لحد ما تموت ، هالچلمة تدگ براسك ، امانها انه امانهاااا .

هاهيه گلت راح يموت بأيده ركضت
عليه دموعي تسبقني وصحت بي

رُفَيدا -: بسسس حيدر كافييي عوفه راح يموووت بإيدك الله يخليك .

متجاهلني ورجع يضرب راس صِنديد بالحايط
لطخه ورا لطخه والدم سايح بالحايط

رُفَيدا -: حيدر دخيل الله دخيلك عووووفه

لزمت وجهه من ورا اللثام بإيدي الاثنين وثبتت عيونه بعيوني

رُفَيدا -: عيونك باوعلي عوفه حييدررر علمودي.. علمودي أني.. أترجاك تعوووفه .

انفاسه سريعه وايده وگفت بنص الضربه باوع بعيوني وهدأ ، ايده ضلت بالهوى رخى قبضته وصِنديد وگع من إيده ما يرفع لا ايد ولا رجل

اخذت نفس و رجعت خصلتي ورا إذني
صوتي طلع مخنوگ و دموعي على خدي :

رُفَيدا: جنت راح تصير قاتل بسببي ، مافكرت شيصير بأهلك وباليحبوك؟؟ .

عيونه على ايده المجروحه ، الدم ينزف

_ مافكرت الا بشخص واحد .

_ بيمن ؟ .

_ بيچ فكرت .. بيييچ لا تطيحيني بأسئلتچ دخيل بختچ .

_ شجاك حيدر صرت نار ماتطفى .

_ طفت ، لا تهتمين .

_ والسبب ؟ .

_ انتِ والله انتِ السبب لو ما انتِ انهيييي .

رُفَيدا -: ماتوقعتك هيچ تصير إذا احد بس جاب طاريي ؟ .

عدل اللثام على وجهه بإيده المليانه
دم نزل عينه ثانيه ، ورفعها عليّه :

حيدر -: أعمى اذا واحد جابچ بالطاري جدامي تعرفييينن شنوووو اعمى .

_ والأعمى منو يدليه ؟ .

_ عيونچ.. اي اي عيونچ لا تعاينيلي هيچ .

بهاللحظة الباب الرئيسي انفتح..
امي وابوي طبوا ، ابوي شاف صنديد
مشمور ع الگاع ، شاف الميز مگسور
شافني أرجف ، شاف كلشي وعرف

ابوي عيونه صارت دم ما باوع لصِنديد
باوع لحيدر ، وبعدين باوعلي آني.

باوعلي بنظرة ذبحتني نظرة عتب ، قهر ، خُذلان عبالك يگول "فضحتينا جبتي المترجم ل هنا " .

امي صرخت ولطمت-: يمه صِنديد شصاير؟! .
گالتها وركضت تريد ترفعه من الگاع

ومن شفت أبوي يتقدم عليّه بهالغضب
ما حسيت إلا وجسمي يميل ، وأطيح
من طولي بالگاع

آخر شي سمعته قبل لا يغمى عليه : صوت أبوي يصيح -: رُفَيدااا

بعد مده صحيت مافتحت عيوني
بس اسمع صوت صياحهم..

شاكر-: اكُلگ سياااررررتي احترگت وارريييد الفااااعلل هسسسسسه وانتَ تگلي ما اله اثرررر شنو شصار جني؟؟؟؟؟ لو شايل مصباح علاء الدين .

وصوت صنديد يصيح وراه:
_ ولكككك محلييي شمعوووه واجت دورية غلقته
و و شُلهببب وييين يا ولد الكلب انتم شنووو حيواااناااااات انا مخليكم تحرسونه مو بس تعلفون على حسابي .

الصياح فجّر طبلة إذني قبل لا أفتح عيوني ، راسي ثگيل ، حلگي مر والمغذي ينزل بإيدي بارد

فتحت عين وحده .. الغرفة فارغه بس برا
القيامة گايمه واضن اعرف منو السبب

امي تصرخ
_ شلون شاكر شلوووون سيارتك محروگة ومحد يدري ، هذا عدو معروف .

صوت أبوي انبح وهوا يصيح
_ تعبييي... شگى عمرييي 15 سنين راح بهالسياره .

و صِنديد يخابر من جهة ويصيح
_ محلييي لحمييي شمع أحمر يا گواااد السوااهااااا منو بلغ؟! و شُلهَب شلوووون فلت من ايديكممم ولكمممم كواااااووويددد .

رجفة سرت بجسمي ، سديت إذني بالمخده
هذوله نسوني وملتهين بضيمهم .

بهالاثناء..
الباب انفتح شويه سواد مد
راسه وشافني كاعده ابتسم
دخل كل جسمه ، بيده نوكيا
رفعه ياشر بعيونه للشاشة وهمس :

سواد -: الخط مفتوح... 00:27:41... احچي ، اخوچ سواد ستر وغطا .

راح سد الباب و طلع علچ من جيبه
حطه بحلگه وبدا يهز برجله المشگوگ
نعالها. يباوعلي ويغمز ويلمز

بلعت ريگي ، رفعت التلفون و إيدي ترجف

رُفَيدا -: ألو...؟

ما جاوبني بس سمعت صوت الهمر
بعيد بعدين تحمحم و طلع صوته خشن
من ورا اللثام .. بي بحه مو طبيعيه

حيدر -: حسبالي بعدج ما صحيتي جنت ناوي ارعد عليهم مره ثانيه .

رُفَيدا-: شدتسوي انتَ؟

حيدر: تدرين لو صايرلچ شي بسببه ؟ چان هساع أمه لابسه عليه اسود وخواته شاگات الثوب للجدام .

رُفَيدا -: المهم .. منو.. منو مسوي كل هذا برا ؟ .

حيدر -: مو گتلچ اللي يمد إيده عليچ ابترها ؟ اللي يذلچ أذله ؟ .

رُفَيدا -: ياااا انت... انت سويت كل هذا؟ .

سواد عالباب كح ، باوعتله و غمزلي .

حيدر -: آنه ؟ لا... الهوا سوا كل هذا .

رُفَيدا -: هوا شنو ؟ .

حيدر -: الهوا من يسمع اسمچ يغار يكسّر ، يحرگ ، يرعد عليهم .

سمعته ياخذ نفس ، يتوجع
حيدر -: شفتي شلون صاروا ؟ من واحد يمسچ جدامي الدنيا كلها توگف على تك رجل خل يعرف هالخايس اليمچ انه امانچ.. امانچ رغماً على خشمه وخشم الخلفوووه .

ما عرفت ارد ، گلبي يدگ بسرعه ، ليش ديدگ؟

رُفَيدا -: بس.. بس أبوي انقهر.. سيارته .

حيدر -: أبوچ من انقهر على سيارته آنه انقهرت على دمعتچ سيارته ترجع بس دمعتچ.. منو يرجعها ؟ .

سكت لحظه ، وبعدين همس:
حيدر -: اخوچ يمي بأمان ماكل شارب نايم بس لا تگولين لحد ، خليهم ياكلون بعض .

شهگت. إيدي راحت على حلگي .
رُفَيدا -: شُلهَب ؟ صدُگ ؟ .

حيدر -: صدگ واقسم بروح اللي أغلى من روحي.. محد يمسه بسوء .

رُفَيدا-: بس..

حيدر -: رُفَيدا لا توقعين على شي لا توافقين على شي ولا تخافين ، اللي يرعد السما مره ، يرعدها ألف مرة علمودچ .

رُفَيدا-: منو رعدها؟

_ بويه آنه اللي أرعدها وأزلزل گاعهم جواهم و فوك روسهم علمودچ .

برا صياحهم عالي واصل للباب:
شاكر -: صِنديد انت ضميت شُلهَب موووو؟؟ .
صِنديد -: على بختك عمي ياريتني لو اندله والله بس والله وبشنو تريد احلفلك شُلهَب مو عندي اكو احد ماخذه من محلي .

حيدر سمعهم ، ضحك عليهم
_ راح أسد هساع بس ارِد ارعدها بيهم الفجر .

شهگت وصرت ابچي
_ كافي ماريدك ترعدها اريد اهلي بخير.. عوفهم بحالهم .

سمعته ضرب شي:
_ لا تبچيينن سمعتي؟ لا تبچين لا تموتينييي ماراح اسوي شي والله ما اگرب صوبهم لا تگطعي گليبي ب بواچيچ .

_ سكتت.. والله سكتت حيدر ، فدوه لا تسوي شي عوفهم .

_ دخيلچ عفتهم والله عفتهم بس لا تشهگين هيچ.. لا تشهگين بويه ، لا تگطعين گلبي .

حاولت اكتم شهگتي
رُفَيدا: صدگ تعوفهم ؟ والله؟ .

حيدر: وعلي عفتهم.. بس سكتي ، خرررب روح الخلفوا صِنديد .

شهگة طلعت مني بالغلط ماگدرت اكتمها الا وهوا تخبل خبال

_ شش.. مسحي دمعتچ ، مسحيها يلا.. مسحيهاااا
لا اتسودن من صدگ عاااد ، كافي بويه كافي .

رُفَيدا : مسحتها.. ها مسحتها شوف سكتت .

تنفس براحة وهوا يگول:

حيدر: عفيه .. هساع اگدر أسد وانه مرتاح .

سديته بسرعه من سمعتهم جايين بأتجاه
الغرفه وضميت الموبايل جوه المخده

الباب اندفر..
ابوي فات وجهه أصفر و عروگ رگبته راح تطگ
وراه صِنديد يعرج دشداشته مشگوگة وراسه ملفوف بشاش بي دم يابس ، وعيونه حمر مثل الجمر .

ابوي شافني صاحيه بس ما سأل "شبيچ". أشر على صِنديد وصاح:

شاكر -: هذا ابن الكلب ضام اخوچ ويگول فلت مني .

صِنديد گمز متخبل ، نسى رجله المجبسه
صِنديد -: آنااا ؟! والله العظيم انتَ ضامه وتريد تتهمني علمود تخلص بنتك مني .

صِنديد عاف أبوي واندار عليّه عرج لحد السرير

صِنديد -: هَييي إنتِ گليلي المترجم سواها مووووو؟؟؟ احجييي تدرين بكلشي وساكته .

قبل لا أرد ، ابوي لزمه من ياختة وجره:

شاكر -: عوفهاااا كافي ما شبعت ذل ؟ محلك تشمع ، وسيارتي احترگت ، وابني مخطوف وانت بعدك تركض ورا البنية؟! .

صِنديد دفع ابوي ، وابوي رجع دفعه
صاروا يتلازمون بنص الغرفه

صِنديد -: بنتك إلييييي لو جثة اخذهااااا انتَ وعدتني عمي شاكررر .

شاكر -: بنتي ما انطيها لواحد يساومها على اخوها.. كللل الصار بينه بسببك .

امي طبّت تلطم: ولكم فضحتونه كااافي شتكول علينا الوادم .

سواد سحبني من إيدي المابيها كانونة وهمس:
سواد -: شوفي شلون نسوچ هذا ابو الرعيده شوفيه شسوه هز بيهم الگاع هزز .

ابتعد شويه ، غمز وگال
_ باجر نرجع نرعد ، وطلع من الغرفه

اني ضليت أباوع..
أبوي و صِنديد واحد يلوم بالثاني
فعلاً خلاهم ينشغلون عني .

رجعت ضهري ع السرير ، وراي مخدتين
دخلت الدكتورة أم كفشه صفنت عليهم شلون متعاركين ورجعت باوعتلي:

_ رُفَيدا حالتچ مستقرة بس ننطيچ مغذي يومين بعد ما نرخصچ .

ابتسمت من گلبي ، يومين؟ يعني ماكو زواج ماكو صِنديد ، ماكو " تعاي وقعي غصباً عنچ ". يومين أنام بمستشفى انظف من گلوبهم .

سديت عيوني وسويت نفسي تعبانه ، بس أذني وياهم ، يفترون بالغرفة مثل الذيابه الجوعانه

شاكر -: ولك شُلهب وووين ؟! الأرض انشگت وبلعته؟! لا تقنعني هوا مو يمك .

صِنديد ضرب رجل الكرسي برجله:
صِنديد -: بشنهوووو تريد احلفلك مو يمي عمييي والله مو يمييي .

گعد ابوي ايده على راسه
ويهز برجله متوتر ويفكر
شاكر -: والله لو أعرف منو سواها... اشرب من دمه هالخايس ، اول شي سيارتي والنوب محلك وهسه شُلهَب .

سحبت البطانية على حلگي حتى لا اضحك . يشرب من دمه؟ خطية حيدر دمه صار عصير .

صِنديد رفع اصبعه يهز بي
صِنديد-: هذا.. هذا المُترجم الملطلط ابن الملطلط هوا سواهاااا اييي هواا .

شاكر-: معقوله ؟ لا لا ما يسويها يخاف ينفصل من شغلته .

صِنديد -: الصحة لگت لحم خايس منين؟ آنا ذبيحي حلال هذا شغل واحد يعرف الكصابة شبر شبر .

شاكر -: وشلهب؟ منو خطفه من مخزنك؟ منو يدري بيه غيرك؟! لا تقنعني حيدر گدر يلگاه بهالسهوله .

وظلوا واحد يتهم الثاني واني
متمدده ، اسمع وأحمد ربي .

الباب اندفع ، سواد فات و وراه أديان
سواد باوعلي وغمز " الوضع لوز "
بعدين باوع لأبوي وگوه كاتم ضحكته

سواد -: سلامتك عمي وجهك تعبان ، شبيك مصوفر؟ .

أديان گمزت وكفت بين سواد وأبوي:

أديان -: شدعوه ؟ هوا ابوي اني اعرف شلونه انت شعليك؟ .

سواد حط إيده على گلبه ، سوه روحه انجرح:
سواد -: يا ساتر... دا اسأل عن صحة عمي شني عيب؟ حرام؟

وغمزلي .

أبوي ايده على راسه ، باله مو يمهم
شاكر -: سواد روح جيبلي بطل مي .

سواد -: بخدمتك عمي ، بس المي البارد يوجع القولون اجيبلك دافي ؟ .

أديان -: انتَ منو حتى تگله شيشرب؟ آني أجيبله .

وركضت طلعت قبل سواد
سواد طلع يركض وراها
وصاح بصوت عالي

سواد -: حجي ، تريد أحرسك؟ أخاف الخطف يوصل لك .

شاكر -: انجب وجيب المي وانت ساكت .

صِنديد مل من اللغوه ، ضرب الكرسي وگال :
صِنديد -: عمي شاكر احنه نضيع وكت لازم نروح للمركز نبلغ . هذا الفاعل مو آدمي... هذا إبليس! لازم الIP والشرطة والأمن كلهم يدرون .

كلمة الفاعل خلتني ألزم گلبي. حيدر...
إذا لزموك؟ بلعت ريگي، سويت روحي
كحيت : ماي.. اريد ماي

ابوي باوعلي وبعدين باوع ل صِنديد متجاهلني

شاكر -: يلا صِنديد خلي نروح نكتب محضر ، اذا لزمته... والله اصلخ جلده وهوا عايش .

طلعوا ثنينهم ، واحد يعرج والثاني وجهه أصفر وراهم طلعت أديان تركض ببطل المي _ ياب الماي

بقى بس سواد واگف بالباب
اجه سده بظهره
سواد -: شلونچ عيني ؟ مرتاحة بالخمس نجوم؟ .

هزيت راسي و عيوني دمعت:
رُفَيدا -: سواد إذا.. إذا عرفوا؟ .

سحب الكرسي وگعد قريب مني:
سواد -: شيسوون؟ ماكو دليل ماكو شاهد ماكو حتى خيط بأبرة.. حيدر شغله نضيف. انظف من غرفة العمليات هاي .

لزمت الغطا ، أفركه بإيدي:
رُفَيدا -: بس هُم يخوفون ذولي ذيابه.. خايفه على حيدر وعلينا منهم .

مد إيده طگطگ أصابعه گدامي:
سواد -: عدنا ذيب اكبر .
غمز:
سواد -: والذيب مالتنه... من يزأر ، كل الذئاب تگعد بجحورها .

رُفَيدا -: سواد والله گلبي يرجف ... خاف يلزموه؟ .

سواد -: الرعد ما ينلزم ، الرعد هو اللي يلزم .

بعدين وجهه صار جدي فجأه حط إيده
بجيبه، طلع الموبايل وگال بغمزه
سواد -: گومي ابو الهمر عنده حجي وياچ .

سويت روحي ثوله
رُفَيدا -: منو ؟ .

سواد -: اللي حرگ الدنيا علمودچ .

داس رقم و حطه على إذنه:
سواد -: ها سيد ... المدام صاحيه تحچي وياها؟ .

سكت شويه باوعلي وغمز:
سواد -: يگول اي ، بس لا تخافين اليوم ما ارعد لخاطر لا اشوفن بواچيها .

مدلي التلفون إيدي ترجف من اخذته
سواد راح سحب الكرسي گعد بعيد بس كافي يسمع كلشي ، طلع علچ وبدا يعلچ بصوت: چق چق چق .

حطيت التلفون على إذني
رُفَيدا -: ألو...؟

سكت واجاني بس صوته من تنهد ، متعوب
حيدر: ما نمت.. ما اگدر انامن اذا ما أسمع حسچ .

رُفَيدا -: ليش؟

حيدر -: شمسويه بيّه انتِ؟ ما ادري فريتي راسي .

رُفَيدا-: شلونك ؟ انتَ بخير ؟ .

حيدر-: تعبان.. بس صوتچ شال نص التعَب .

سواد -: عيني عالرومانسيه ابو الهمر .

حيدر سمعه ، صاح بي:
حيدر -: سواد تسد حلگك لو أشگه .

سواد لزم حلگه بإيده الثنين وغمزلي
رجعلي صوت حيدر ، اهدى:

حيدر -: شلونچ هساع ؟ .
رُفَيدا -: خايفه .
حيدر -: منمن؟ .
رُفَيدا -: منك .
حيدر -: ليش؟ .

رُفَيدا -: لأن اللي يحرگ الدنيا علمود وحده.. يگدر يحرگ الوحدة إذا حبها .

سكت . سمعت سحبة نفس طويله

حيدر -: رُفَيدا... آنه ما احرگ آنه أطفي .

رُفَيدا -: تطفّي شنو؟ .

حيدر -: اطفي اللي يحرگچ .

سمعت صوت طگة جداحه:
حيدر -: بس انتِ... انتِ نار من نوع ثاني .

رُفَيدا -: شلون؟ .

حيدر -: النار اللي تخليني ما اعرف انامن ولا اعرف أهدأ ولا أعرف أسكت .

_ لعد شتعرف ؟ .

_ اعرف ارعدها عليهم.. ازلزل گاعهم جواهم اذا دمعة طاحت من عينچ.. واعرف اطيح .. اطيح مثل الريشه خفيف ، ذليل ، من أشوفن وجهچ .

سواد -: الله الله... ابو الهمر طلع شاعر .
حيدر -: سوااااد .
سواد -: خلاص سيد خلاص .

رُفَيدا -: حيدر... ابوي راح يبلغ گال يصلخ جلدك

حيدر -: خلي يبلغ ابوچ ما عنده شي واحد ضدي .
رُفَيدا -: وإذا لگه؟ .

حيدر -: چان لگاه من زمان انه شبح.. الشبح ما يخاف إلا من شي واحد .

رُفَيدا -: من شنو؟ .

حيدر -: من صوتچ.. إذا انبح من البچي .

بلعت ريگي
رُفَيدا -: لا تبچيني .
حيدر -: لا تخافين عليّه .
رُفَيدا -: غصب عني .
حيدر -: ليش غصب؟ .
رُفَيدا -: لأن من واحد يشيل همّك وإنت ما طلبت.. تخاف عليه غصب .

اخذنا السكوت ، حتى سواد بطل يعلچ

حيدر -: رُفَيدا.
رُفَيدا -: ها ؟ .

_ منو دلاچ عليّه ودمرني؟ .

_ ليش تگول دمرتك؟ هوا آني سويت شي؟ .

_ سويتي.. سويتي هواي ، وانتِ ما تدرين .

سواد-: كفووو.. هذا الحب لو بلاش خرررب حضي زوجوني هسسسسةةةة .

حيدر -: سواد اطلع برا .

سواد -: والله ما أطلع ، المسلسل بدا يحلى .

أخذت نفس ، لازم أسأله

رُفَيدا -: حيدر... سواد گال عندك حجي وياي ، شنو الحجي؟ .

سكت ، سكت هوايه سمعت الهمر يمر من يمه .

حيدر -: ماكو شي .
رُفَيدا -: لعد ليش دزيت عليه ؟ .
حيدر -: لأن...

سمعته يطفي الجكاره

حيدر -: لأن صارلي ساعتين مشتاگ واذا اشتاگ.. ارجع ارعد حتى بس ابرد نار شوگي .

_ مشتاگ؟

حيدر -: دخيلچ ضلي ثوله هيچ.. انه مفضوح يمچ .

رُفَيدا -: يعني..؟

حيدر -: يعني ماكو حجي ، بس ردت اسمع صوتچ
.. الصوت اللي من أسمعه الدنيا كلها تسكت براسي .

سواد ضرب إيده على رجلَه
_ اهووووو بروح ابهاتكم زوجوني .

مرّ يومين .
أني بالمستشفى ملكه ، أكل ونوم وصِنديد ما طاب الغرفة لأن رجله تورمّت وابوي يجي يباوعلي ويطلع يسولف بالموبايل: "المركز"، "المحضر"، "لازم نلگاه" دمهم فاير على حيدر بس يريدون يلگفونه .

ساعة 8 بليل دخلت عليّ بنيه مبوشه
ماسلمت وگفت گبالي وهمست:

-: رُفَيدا سمعيني زين .

عدلت كعدتي ع سرير
رُفَيدا -: شبيچ؟ منو انتِ ؟ .

قربت مني وصوتها مو غريب عليّ سامعته من قبل

-: اخوي يگول.. اذا وافقتي تتزوجين غير صِنديد يخلص اخوچ شُلهَب .

رُفَيدا -: منو أخوچ؟.

-: لا تسوين روحچ ما تعرفين.. تتصورين حيدر شاله لله بالله ؟

گلبي وگع ببطني..
ذبت ظرف اصفر ع الجرجف

_ هذا عقد جديد ، تختارين أي واحد... إلا صِنديد .

راحت للباب لزمت اليده ، التفتت وگالت :

هديل -: عندچ للفجر ، اذا ما وقعتي.. الفجر يطلع و روح اخوچ تطلع ل باريها .

وطلعت ..
ضليت مبحلقة بالضرف إيديّ ثلج ويرجفن
فتحته .. مكتوب عقد زواج ، بس فارغ!!!

بنفس اللحظة فات سواد يركض
شمر التلفون يمي ، ما مستوعبه
سواد-: هاچ احچي ويا حيدر يريدچ .

خليته على اذني:
شُلهَب -: خيتي... خيتي سامحيني..

رُفَيدا -: شُلهَب؟! انتَ وين.. انتَ بخير؟! .

شلهب -: خيتي لا توقعين... لا تبيعين روحچ... آنا راضي اموت ولا...

مالحك يكمل وصوت طلقة شگ السماعه
صرخت ولطمت على صَدري -: شُلهَب!!!

هدوء ، 3 ثواني كأنما 3 سنين
بعدين اجاني صوت اعرفه ، صوت
ثلجت اطرافي وباد حيلي من سمعته:
حيدر الكرار -: عجبچ الصوت ؟ ...


شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
تعليقات