رواية تمرد برائحة المسك الفصل العاشر
عقد حاجبيه، وفتح الخط.
أتاه صوت خبيث... صوت شادي
"لعبتها حلو أوي يا عاصم.. بس لو فاكر إن خروجي من الشركة معناه نهاية اللعبة، تبقى لسه غبي
إنت أخدت الشركة، بس أنا أخدت معايا حاجة هتهد كل اللي إنت ومِسك بتبنوه.. استنى هديتي
وأغلق الخط.
تصلب جسد عاصم مجدداً، ونظرت إليه مِسك بقلق
الحرب مع الغرباء قد انتهت.. ولكن الحرب القذرة مع ذوي القربى، قد بدأت للتو
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم
