رواية تحت ظل السعف الفصل السابع والثلاثون بقلم ميار
:أن يتورد الطريق ويكون محفوفاً بالورد والود وأن تكون وجهتنا للخير والسعه والفرح دائما"
ــــــــــــــــــــــــ♕ـــــــــــــــــــــــــــ
فاطمه:: شبيك معاذ اسم الله صاير شي
معاذ:: لا بس ابن جهاد
تبارك:: بس سمعت طاري ابن جهاد طلعت اركض
عليه....
-يمه شبيي ابن جهاد
فاطمه:: ما تحجي معاذ شبي لا تهبطنه
معاذ:: ما ادري شكلج بس شو الدكتور يكول طلع عنده فتحه بگلبه
تبارك:: فاطمة شهگت وحطت إيدها على حلكها، وعينيها اتوسعن مصدومة، أما أني حسيت گلبي نعصر عصر فاطمه كامت تبجي ومعاذ حضنه يحجي
عليها واني بس دموعي تجري وجيت بالي ريام اذا
درت بي ومعاذ بس شافنه هيج كام يحجي علينه
معاذ:: شبيجن يابه صلن على النبي فاطمه بويا هسه
جهاد اعصابه تعبانه ومناي مرته هسه يحتاجنه نكف
وياه وسهله ان شاءالله بعده زغير والدكتور كال
ويا العلاج تنسد وما يظل بي شي واحتمال لان
ما كامل وصار بالسابع
فاطمه:: وريام راح يگوللها لو لا
معاذ:: لا يابه لازم تدري امه والطفل يحتاجله مداراه
وتكياد مو حي الله لازم تكون على علم حتى تعرف اداري.
مسحت دموعي گتله
تبارك:: بس خطيه ريام هي تعبانه وحتى تشكي من گلبها
معاذ:: اي الله يعين گلبها يابه طفله شافته الويل
احنه زلم بهل عمر ما نتحمل الي تحملته الله كريم
هسه هو جهاد يحاجيها بس انتن لا تظلن تبجن
جدامها گونها وبعدين ست فاطمه شوكت تروحين
ويا مهى ليش عايفتها وحدها ما تشوفين امها
-رفعتله حاجب واحد وأنا لزمتني الضحكة من غير ما أحچي أول ما لمح نظرتها ، افتهم عليّ مباشرة.
وگبل لا تحجي رفع ايديه وگاللها
معاذ:: لا... لا تحجين. افتهمنا
ظلت ادحك وراه وبعدين دارت عليه وهي تهز راسها باستغراب.
فاطمه:: شبيهم هذوله عماد راكض ورانه زوجوني
وزوجني وهذا ولا عبالك توه جابلنه خبر مرد گلوبنه
تبارك:: ضحكنه رغم الضوجه اللي بصدورنه، لأن فعلاً التوقيت جان يضحك ويبچي بنفس الوقت. گبل شوية كلنه جنه مخنوكين من الخبر، وهسه معاذ ملتهي بمهى و بالزواج، والبيت كله مخلوط بيه الخوف والفرح والقلق بطريقة محد كادر يفهمها هزت ايدها فاطمه وراحت لبيت جهاد واني رحت اكمل العشه.
فاطمه:: گلبي انمرد على ابن جهاد وحايره بريام
اذا درت شيصير بيها ومناي عرس مها ومعاذ ويا
عرس انقهرت عليها بس شسوون حياتنا مگلوبه
گلاب بحيث يمشي اليوم بلا ما نحس عليه.
توني ردت اطب لبيت جهاد صارت بوجهي مروى
مروى:: هاا زين جيتي انتي اني راح اروح للبيت
فاطمه:: شبيج شو وجهج احمر
دنكت مبتسمه وامبين خجلانه گالت
مروى:: مو جيه جهاد واني استحي اظل يمهم وحدي انتي عادي ما تستحين ظلي يم ريام
فاطمه:: فتحت عيونه ولزمته من ربطتها
-منو الما يستحي ولج
مروى: هااا لا مو هيج قصدي شبيج يعني انتي مزوجه يصير اتظلين يمهم ووو مدري وخري اروح
ادرس احسن.
فاطمه:: ضحكت عليها، الخبلة من كل شي تستحي.
طبيت للبيت وأنا بعدني مبتسمة من الموقف. دخلت للمطبخ، أريد أغسل وجهي وأشرب شوية مي حتى أرتاح مديت إيدي للكلاص، بس فجأة فز گلبي.صوت ريام تبچي بس مو بجي عادي... بجي يقطع الگلب.عفت الكلاص من إيدي وطلعت أركض بسرعة، ولگيت جهاد مگابلها، يحاول بس يحچي وياها ويهديها، بس هي ما جانت تسمع شي جانت منهاره
ريام:: حتى ابني... حتى ابني جهاد...
حطت إيدها على صدرها وهي تشهگ بقهر.
ريام:: يموت ويخليني؟
والله دووم أني... دووم أني اللي أحبهم يعوفوني.
أريده جهاد...
أريده...
أني انتظر لحظة لحظة حتى أجيبه... نووب يروح مني...
-تشهك وتسولف الكلمه تطلع منها بقهر وجهاد
وجهه اختنگ وعينه عليها متروسه حزن وحيره
لزم ايدها ويبالع بريچه مد ايده مسح دموعها وگاللها.
جهاد:: كولي يا الله، وداعتج بالعلاج تروح، تره تصير ياما وياما أطفال صارت عدهم هيچ حالة وبالعلاج... والله بالعلاج تروح وتتعالج
فاطمه:: ادحك عليه يحاول يحتوي خوفها ويمسح
بدموعها بس ريام تعبت تحملت فوك طاقتها سحبها
لحضنه ويهدي بيها
جهاد:: أني كتلج حتى لا تكولين ضميت عليج، وحتى تعرفين شنو وضعه من هسه مو لأن أكو شي لا سامح الله.
-تنهد وشبك ايديها بين ايده وكمل
جهاد:: ريام ابنه يحتاج عناية هسه أكثر من أي وكت.
ريام بويا... هسه إنتِ أم.
والأم لازم تصير قوية حتى لو من داخلها مكسورة.
لازم تصيرين قوية علمود ابنج صدكي ما عليه شي
-وخرها من حضنه وابتسم وگاللها
جهاد:؛ واذا اكولج باجر ابنج يمج
رفعت رأسها ما مصدكه وهو اشرلي اجي يمهم كعدت يمها واثنينه ننتظر يكمل كلامه ابتسملها وگال.
جهاد:: إي والله... باچر بخير وسلامة.
بس أكو تعليمات لازم ننتبه عليهن وهو بس يعبر الخمسة وأربعين إلى الخمسين يوم، بعد إن شاء الله ما نخاف عليهوليدنه سبع ريوم والحمد لله، رغم كل الضغوطات والتعب اللي مريتي بيه، الطفل نشط وحركته زينة واليوم حيل تنفسه زين.
فاطمه:: كل كلمة جان يحچيها، جانت كفيلها ترجع الروح لريام ادحك عليها دموعها تجري على خدودها
مخلوطه حزن وفرح وظلت ساكته سحبتها لحضني
بستها وكمت احس نفسي مختنگه الله يعينج يا ريام
-ثاني يوم طلعو ابن جهاد والتهينه بي بس لان ما يصير احد يظل يمه وبس امه وابوه يدخل وياها
بس اهم شي عنده يصير زين ما نريد كل شي
والحمد لله ريام لان طبيعي ثلث ايام وكامت صدك
تعبانه بس تگوي نفسها واني من اطمنت عليهم
رجعت لبيتي مخبوصه بمهى ومعاذ خطيه ما لحكت
تجهز نفسها زين اخذا بس الضروريات وكلنا گلنالها
وره الامتحانات تروح تشتري وهاي اني كعده بالصالون ادحك عليها ودموعي تجري فرحانتلهم
راح ياخذها للحديقه نتنظرنا المصوره ومناك
يروحون للفندق رحت وكفت يمها ابتسمت طالعه
اميره وزادها جمال الحجاب كملتلها وانب اتصلت
بمعاذ بعدهم بالقريه دحكت على الساعه والموبايل
على اذني وكتله
-عجل وشوكت تجون صدك جذب عماد ينرادلكم
ساعه يلا تصلون شنو انظل كاعدين بالصالون احنه
معاذ:: لا فاطمه اكعدو بالشارع او اخذولكم فره
شبيج فاطمه شبيج هسه نمشي سريع نص ساعه ونصل
فاطمه:: فشلني وسد الموبايل بوجهه مو صوجك صوجي ادك عليك كلت للبنات وكعدنه على القنفه
ورحاب واكفه وتصور بمهى وعيونها مخوركه ادري
بيها فرحانه لاختها كمت اني وياها نصور وادز لريام
وهي كل شويه تراسل كتبت
ريام:: طلعو تره والله لو ما جهاد وجود جان جيت وياجن
فاطمه: خيه اكعدي واسكتي وين تجي وانتي
يلا صارلج خمس ايام جايبه اقري احسن
ريام:: اي اي نقره شكد تغثون انت واخوج
امانه فطوم صورلي من يجي ياخذها وصدك
دريتي
-شنو ولج
ريام:: غير جهاد جاب البنات كلهن ولد عمي محمد وحتى فرات واخوته كال يسون زفه
بسيطه الهم والله لو تشوفين معاذ شكد فرح
-شكد فرحت من كالت جايين كتلها
فاطمه:: صدك ولج والله احلا خبر على الاقل
فد ذكرى حلوه الهم وهم خطيه لخاطر مهى
ريام:: اي والله يلا تونسو وصورلي مو تنسين
فاطمه: ضحكت عليها من يمها متحمسه تغير
مزاجها من تحسن شويه ابنها ودرت على البنات
وانطيتهن خبر ان البنات هم جايات خطيه شكد
فرحت مهى كاعدين ونسولف وطبت عجوز من
شافتنه كاعدات وكفت يمنه وگالت
-يمه ليش ماكو صفكه هلهوله لخاطر هل عروس
رحاب': بله خاله بس لان ما صار جثير من توفت
جديتنا احتراماً الها
- الميت الله يرحمه اني اهلهل بدالجن
وانت صفگن وياي شني ماكو من اهل العريس
فاطمه:: ضحكت كتله.. بله خاله اني اخته
-اي عجل يمه ما تهلهلين يلا شو واكفي وياي
وصفكي
فاطمه:: وكفت وهي ذبت العبايه وهلهلت
واني ورحاب انصفك وهي تهوسلنه
-نتشكر من عمه وأبوه.. نتشكر من قال أخذوها
-جبنالك ورده اشتهم بيها بس كون الورده اداريها واخونا خوش اخو يستاهل الهوسه
كلللللوووششش
فاطمه:: خطيه صفكت وهوست بس ما بيها حيل
حرمه جبيره باستنه وباست مهى وراحت يم عروستهم دنكت لمهى الي ذابتها على الصامت
شاورتها
-والله لو ياخذوني وياكم للفندق اهوسلج هوسه
مهى:: رفعت راسي عليها وهي تضحك دنكت مستحيه وحتى ما اريد افكر بشي وافكر شلون
اتخلص خرب بحظجن رحاب وفاطمه سوالفهن
خوفني وادري بيهن ناصبات عليه ظلينه ننتظر بيهم
انكسر ظهري من الكعده وتوتر هم كاتلني فز گلبي
من صوت الهورنات ما عبالي ولدنه شويه وطبن البنات وصوت هلاهلن رج الصالون يصفك ويهلهن
وتبارك حركت الجو من طب معاذ وكفتني رحاب
ويمه گلبي من جيه وكف گبالي لابس قاط اسود
طالع يخبل ابتسم وجر راسي وباسه والبنات التفن
حولينه ويهوسن خو تبارك سوت عمل وتهوس بصوت عالي.
-اخونا خوش اهو يستاهل الهوس واخونا خوش اخو يستاهل الهوسه كلللللوووششش
-مبارك عرسك يالهيبه مبارك عرسك يالهيبه
مهى:: غالياتي ما قصرن وفاطمه باسنه وكفت تهوس وياهن وما نحس غير صوت المسجل عالي
طلع زياد وحسين مشغلينه باب الصالون شغلو
اغنيه هم عريس هم نشمي وسوو عمل وفاطمه
ورحاب يضحكن توهن كالن للحرمه حزنانين
نزلت فاطمه الطرحه وحطت العبايه على راسي
ومعاذ لزم ايدي واني احس حتى ايدي عركت من
التوتر رغم الجو بارد بداية شهر الواحد وحتى الجو مغيم طلعنه واني ما اشوف شي مدري شلون صعدت من وره الطرحه بس صعدت وفاطمه صعدت يم جهاد جدام وبس صعدت رجع سحب
ايدي واني اسحبه ويرجع يسحبها وچلب بيها
ودنك قريب مني يشاورني
معاذ:: لا تسحبينها صرتي ملكي وداعتج عيونج
ما اهد ايدج لو تنكلب الدنيا للموت للموت
سوه كحيلتي اموووت عليج
مهى:: ما رفعت راسي واحس دكات گلبي سمعها
وهو من حس عليه متوتر سكت ورجع گال
معاذ:: ارفعي راسج وخري من وجهج شوفي
مهى::وخّرت من وجهي، جان حاطين بردة الجامة. تدنيت للوسط أدحك من الجام الجدام، وسيارة حسين كل ما تقرب صوت المسجل عالي و جهاد يحچي ويدگلهم هورن ورا هورن وهمه ولا عبالهم، مكملين ضحك و ونستهم .وصلنا للحديقة، وبين ما نزلت من السيارة وعدلت بدلتي، شهكت شهگة قوية
من شفت أخوتي الثلاثة وأمي واگفين گدامي.
بهاللحظة نسيت كلشي عفت معاذ وركضت عليهم بدون شعور، رجلي وحدها تعرف الطريق إلهم. فرات تقدم بخطوات سريعة، وأول ما وصلتله لمني لحضنه بقوة. هنا ما تحملت وحررت دموعي الحابستهن
والخوف والحنين الي ضامته بگلبي انفجر بلحظة وحدة. گلبي جان يدگ بسرعة حتى حسيت صوته مسموع وخرني فرات وهو يدحك بابتسامة كلها حنان، وما لحگت أتنفس إلا عمر وعماد حضنوني من الجهتين
ضحكت وامسح بدموعي واني بين أحضانهم أحس روحي رجعت لمكانها الطبيعي فرحانه بشوفتهم
وخرت من شفت امي وكفت يمنه و ارتميت بحضنها، وضمتني بحضنها بهدوء، وخرتني تمسح دموعي بأصابعها وهي تبتسم، كأنها تريد تطمني أن كلشي بخير.لفتت من شفت فرات واگف يمنه. سحبني بخفة وحط إيده على جتفي، وبعدين دحك على معاذ الواگف قريب منا مبتسم ولد عمي وحتى غسان ومسره جايين واخوة معاذ وفرات دحك على معاذ وگاله
فرات:: معاذ هاي أمانة برگبتك... إذا شفتها زعلانه أو دمعتها نزلت بسببك ، اعتبرني أول واحد أحاسبك واول شي اخذها منك وتحلم تشوفها بعد
معاذ:: لا توصيني عليها، هاي روحي قبل لا تكون زوجتي
عمر:: اي اي يلا انجب افتهمنه
مهى:: ضحكو و دحكت على فرات هز راسه برضا، أمي تنهدت وهي تدحك كأنها تريد تحفظ ملامحي ونظراتها غريبه مخوفتني أما أني... فبقيت أباوع عليهم واحد واحد، وأحاول أحفظ هاللحظة بذاكرتي، لأن بعض اللحظات ما تتكرر بالعمر مرتين.
حسين :: يابه خلصونا من الدموع، اليوم يوم فرح مو يوم بجي.
زياد:: إي والله، هاي من نزلت كلبت الحديقة مناحه
مهى:: كلهم ضحكوا، وحتى أني ضحكت غصباً عني وأنا أمسح دموعي.
حسين:: شوفوها بعده عيونها حمر من البجي.
فاطمه:: دعوفوها هسه لا ترجع تبجي انوب
تعالت ضحكاتهم أكثر، وحسيت الجو رجع طبيعي شوي.
مشينا للداخل سوه، واني بالنص بينهم. كل واحد يحچي وكل واحد عنده سالفة، أما أني فچنت ساكتة أغلب الوكت.مو لأن ما عندي كلام...بس لأن السعادة مرات تكون أكبر من الحچي.
رفعت عيني على أخوتي، على أمي، على اللمة الحلوة الي مشتاگتلها وكلنه مفتقدينها بهاللحظة حسيت شكد مرّت علينا أيام صعبة، وشكد بچينا وخفنا وتعبنا، بس هسه وإحنا مجتمعين، كأن كل هالتعب صار ذكرى بعيدة وأني صافنه بأفكاري، حسيت بيد معاذ لزم ايدي بهدوء التفتله.
لكيته يبتسم إلي ابتسامة هادئة كلها طمأنينة.
معاذ:: شبيج؟
هزيت راسي بسرعة.
مهى:: ماكو شي.
معاذ:: لا، أعرفج... من تسكتين هيچ يعني ألف حچي براسج.
ابتسمت وعيوني رجعن عليهم.
مهى:: بس جاي أفكر... شكد أحبهم.
ابتسم معاذ وهو يدحك عليهم وياي.
معاذ:: وأهم شي أنهم يحبوج بنفس المحبه.
بهاللحظة التفت فرات علينه من بعيد وجيه يمنه
فرات:: هااا شتسوي يم اختي ولي ليغاد
مهى:: ضحكت ومعاذ بعد ما راد عليه جي زياد
يركض يمنه وگال
زياد:: تعالوا نصور صورة قبل لا تبدي المشاكل.
معاذ:: إي والله، خلي نوثق هاي اللحظة التاريخية.
مهى:: تجمعنا كلنا، أمي بالنص، وأخوتي حوالينها، ومعاذ يمي والولد والبنات كلها التمت ناس بسد ناس دحكت عليهم واحد واحد وجاني احساس
إحساس إن الدنيا مهما تتعبك، تبقى بعض الوجوه وحدها كافية ترجع الروح لمكانها......
رباب:: ردينا من عرس معاذ ومهى شكد جان بسيط
بس حلو واول فرحة حقيقيه دخلت لبيوتنا بعد اشهر من المشاكل والقهر مهى جانت طالعه اميره
كل شي نازك وبسيط حجابها بدلتها خجلها صدك
عرسهم بس شباب بس امها ويانه واحنه بس زفيناهم للفندق رجعنه حطيت راسي على الجامه
متأمله الشوارع بالليل وزادت حلاوة الطريق من كامت تمطر رفعت راسي على صوت موبايل جهاد
شاله وضوه الشاشه ضارب على وجهه ونرسمت
ابتسامه على وجهه اول ما شاف الاسم
جهاد:: هلااا برويحتي
-سكت يستمع الها ورجع كال
جهاد:: بله عيوني العشه جبناه ويانه لا تتعبين
انتي وعمتي
-اي هسه احنه بالطريق عشر دقايق ويمكم
هلا هلا يروحي.
-وسام يدحك على جهاد ما عاجبه شلون يتغزل
بريام واني وريتاج الضحكه شاكه حلوكنا صد عليّ وگال
وسام:: جهاد صاير ما تتستحي
جهاد:: اكول انجب
وسام:: جهاد، والله من تتصل بيك ريام تتبدل ملامحك، عبالك واحد ثاني!
-كلنه ضحكنه، وجهاد هز راسه وهو يخفي ابتسامته.
جهاد:: شكو بيها؟ مرتي واتغزل بيها، عندك اعتراض؟
وسام:: لا عمي ما نعترض ، بس كلش صوتك ناعم بهالشكل نعرف ريام داتصلت.
ر
باب:: دحكنا كلنه، حتى جهاد ما كدر يمسك نفسه وضحك ويانه.
ريتاج:: خلي الرجال بحاله، من حكه يفرح ما عليك صهري
جهاد:: تفتهمين بنت خالي
رباب:: ضحكنا وريتاج نفشت رشاتها عود مدحها
عبرت عشر دقايق ووصلنا للبيت، جان المطر بعده ينزل بخفه وتحس الجو راحه غريبه. نزلنه من السيارات وشفنه ريام وامي واكفات بالباب ينتظرن.
اول ما شافت ريام جهاد، ركضت عليه بخطوات سريعه وابتسامتها ماليتها وجهها.
ريام:: تأخرتوا.
جهاد:: لو أدري تنتظريني هيچ جان طرت مو جيت بالسياره.
احمر وجهها ونزلت عيونها بخجل، ووسام صفگ على كتفه.
وسام:: شوفوا العاشق شلون يحجي!
ضحكنا كلنه وامي تحجي علينا لان مطر واكفين بالباب، دخلنه للبيت وريحة الچاي والهيل ماليه البيت . ولأول مره من زمان، حسيت بگلوبنه هادئه... كأن كل التعب الي مر بينه بدأ يتلاشى شويه شويه، وهاي الليله خلتنه نتذكر شكد الفرحه البسيطه تكدر تلم شمل الناس من جديد
وره العشا نظفنه المطبخ ولملمنه البيت رغم نظيف
بس حتى لا تشتغل ريام وكامو الولد واحنه هم لبسنه
عبينه وسلمنه عليهم ورجعنا للبيت ابوي يمشي جدامنا رادو منا نرجع بالسياره بس احنه ما مصدكين نطلع بالمطر كبينا لبيتنا تعبانين وبس باجر بأيدينه عگبه نمتحن اول امتحان وبس ريام
بعد ورانه تمتحن كبيت سبحت وبس طلعت ذبيت راسي على المخده وما حسيت بعد للصبح.....
ريام:: وره عرس معاذ ومهى كلنه التهينه بالامتحانات، وتعبت تعب مو طبيعي. أصلاً كوه خلوني أروح أمتحن، عمتي كل ما أطلع من البيت تضل توصّي وتحجي عليه لأن بعدني انفاس.
بس جهاد حتى يخلص من الساني هو يوديني، ومرات وسام أو معاذ يودونه اني والبنات.
البنات كلهم خلصوا قبلنه، بس احنه لأن مرحلة أولى وبعد تعب وسهر والكتب الي تارسه البيت بكل مكان... أخيراً خلصت آخر امتحان.
رجعت للبيت واني حاسه روحي طايره من الفرحه، لا أريد أدرس ولا أشوف كتاب بس اريد اشوف وليدي
أول ما طبيت من الباب تلكت عمتي واكفه بالحوش والولد.يمها وعي حاطه إيدها على خصرها ومستعده للحچي.
امنه:: هسه ارتحتي؟ خلصتي الامتحانات لو بعد عندج شي بعد
ريام:: لا يمه، خلصت الحمد لله.
ضحكت و فتحت إيدها إلي.
امنه:: تعالي.
ركضت إلها وضمتني، وباسته جبيني.
امنه:: تعبتي هواي هالفتره... الله ينجحج ويفرحني بيج.
ريام:: ابتسمت واني حاسه كل التعب راح بهاللحظه
درت على الولد وسام وجهاد واكفين ورانه وجهاد كال
جهاد:: زين هسه بما انو خلصت امتحانات، يمعودين لا أحد يجيب طاري الدراسه شهر كامل.
وسام:: شهر كامل؟ وين لكيتها ابو الجود وهو كله 15 يوم وتبدي وتعال ودي وجيب يلا لخاطر ابن اختي
ريام:: ضحكت وطبينا للبيت فرحانين، وبس غسلت إيدي وبدلت ملابسي رحت يم حبيب روحي وليدي.
وليدي بدا يتحسن الحمد لله، صحيح بعده صغيرون بس صحته صارت أحسن. بست براسه لكيته نايم بهدوء، وملامحه البريئة ترد الروح.
ريام:: الله يحفظك لأمك يروحي.
طلعت أساعد عمتي بالمطبخ، أخذت منها وكملت صب الغده. وسام جان رايح، بس اني وعمتي وجهاد.
كعدنه نتغده، جهاد وعمتي يسولفون، واني صافنه بعمتي شلون أكدر أجازيها شلون أوفيها والله وكفتلي وكفة أم، ويمكن أكثر. صار فوك العشرين يوم عايفه بيتها وكل شغلها وكاعده يمي. وحتى من تحسنت، باليوم مرتين تجيني حتى تطمن على جود وما قصرت بشي انتبهتلي عمتي واني صافنه عليها
امنه:: شبيج يمه
ريام:: ماكو شي عمه
-نزلت عيوني بخجل ورفعت عيني عليها كتلها
بس جاي أفكر شكد تعبانج ويانه اني وجود
امنه:: لا يمه تعبكم راحه إلي، لا تفكرين بهالسوالف
ريام:: لا والله عمتي، ما أنسى وگفتج وياي
ابتسمت ومدت إيدها ومسحت على راسي.
امنه:: انتي مثل بنتي، والبنت إذا احتاجت أمها تركضلها مو تنتظر منها شكر.
خنتكنتي العبره وعيوني انترسن دموعي وجهاد
يلطف الجو گال
جهاد:: هااا هااا لا تبجين هسه، تره أمج هاي وإذا شافتج تبجين راح تبدي تبجي وياج.
ضحكت عمتي، واني مسحت عيوني بسرعة وحضنتها وكتلها
ريام:: أحبج عمه
امنه:: وأنا أموت عليج يا يمه
ريام:: بهاللحظه حسيت إن الله عوضني بناس طيبين، ناس يسندوني بوكت التعب بدون ما ينتظرون مقابل، وهاي النعمة وحدها تسوى الدنيا كلها
وره ما كملنا عمتي بس شربت الجاي وراحت
واني كملت تنظيف المطبخ ورحت لغرفتنا لكيت
جهاد متمدد يگلب بالموبايل من شافني حطه على
الميز وفتحلي ايديه ابتسمت ورحت ذبيت نفسي
بحضنه وهو شبكني ويبوس براسي وعلى دفو حضنه
نمت ما حسيت على صوت الباب ومن دكته عرفته
زياد وشويه وكام يصيح علينه رفعت راسي من حضنه
ادحك عليه مغلس ندسته اكعد بي
-كووم جهاد شبيك ما تسمعه يصيحك
جهاد:: عوفي خلي يولي اعرف شيريد
-دكوم يا حبيبي خاف عنده شي دكوم كافي
ساعه ب4اربعه تره ما حاسين على نفسنا
كام وهو يغلط على زياد اني لبست حجابي
وطلعت كليتهم بالهول مگابلين الهيتر
صد عليه جهاد وگاله
جهاد:: خيرك
زياد:: بعد روحي هل وجهه من يندارلك فدوه كل
ولد عمامي حبيب روحي وكمر دنيتي يشمعة بيتي
يا حزام ظهري ياا.......
جهاد:: انجب بلا لواكه شتريد اذا على الي خابرني
عليها ليث فمن هسه لا ويلا انكلع من وجهي
زياد؛: والله ما يصير يا اخي تره هاي السنه اتخرج
عيب عليكم اريد اروح ازور يااا اخي ازووووور
جهاد:: وين تريد تزور حضرتك؟
زياد:: سيدنا السيد عبد القادر وراها للامام الكاظم
وراها اصل الرحم بيت الشيخ وراها اجيكم حبايبي
جهاد:: يمعود شكد گلتلك، هل الامور مو بيدي.
زياد:: زين بيد منو؟ دلني وأنا أروحله.
بهاللحظه دخلت فاطمه وره ما سمعت صوت زياد
فاطمه:: شكو شنو هل صياح؟
زياد:: فاطمه أنقذيني، هذوله ظالميني.
فاطمه:: شسويت هالمره؟
زياد:: ولا شي، بس أريد أزور زيارة محترمة وأشوف العالم.
ضحكت وهي تهز ايدها وگالت.
فاطمه:: لو تركز بدراستك مثل ما مركز بهالسالفة جان هسه متخرج من زمان.
انفجرنا كلنه ضحك، وزياد حط إيده على صدره يمثل الزعل.
زياد:: حتى إنتِ فاطمه ضدي؟
ريام:: لا مو ضدك، بس شكلهم ما يثقون بيك.
زياد:: والله العظيم مظلوم.
جهاد:: إي مظلوم... يلا روح جيب الجاي أول شي وبعدين نحچي بحقوق الإنسان
.
-گا م زياد يدردم وراح للمطبخ، وإحنا بقينه نضحك عليه، لأن من يجي زياد للبيت مستحيل يبقى المكان هادئ أكثر من خمس دقايق. رجع كعد كبال جهاد
وجهاد يدحك عليه شلون يصب الجاي وحتى يمكن
ما لحك الجاي يحمي صب وانطاه ومجهه عود مگلوب جهاد ضام الضحكه وگاله
جهاد:: عمي روح كسرة خاطري، بس مناي لباجر هيج وكت انتو مزروعين كبالي ولا تعرفون شسوي.
ضحكت على ملامح زياد وزياد مد إيده وانطاه الاستكان وهو يمثل البراءة.
زياد:: شسويتلك آني شوف جبتلك جاي بيدي هاي مو نعمة
جهاد:: نعمة هذا الجاي بعده يفكر يصير حار ولك شو بارد جايك
زياد:: التفاصيل الصغيرة لا توقف في طريق المحبة.
جهاد هز راسه بنفاذ صبر وگال
جهاد:: يا ربي صبرك.
زياد:: يعني شنو؟ موافق لو لا؟
جهاد:: على شنو؟
زياد:: الزيارة طبعاً، لا تلف وتدور.
جهاد ضام ضحكته بصعوبة، وفاطمه ادحك عليهم وهي تشرب جايها.
زياد:: سمعتو؟ سمعتو؟ الشاهدة موجودة.
جهاد:: لا تفرح چثير، فاطمه تريد تخلص من صوتك بس.
ضحكت واني أشوف وجه زياد انگلب
زياد:: حتى إنتِ فطوم
فاطمه:: إي والله.
گام وگف ويمثل الزعل.
زياد:: زين خوش هسه إذا متت من القهر لا تبجون عليه.
جهاد:: لا تخاف، نكتب على قبرك "راح ضحية زيارة ما صارت".
- صوت ضحكنا ترس البيت ، وحتى زياد ما كدر يكمل تمثيله ودحك علينا وگال.
زياد:: والله ما عدكم رحمة.
جهاد:: عدنا هواي رحمة... بس مو إلك.
ورجع زياد كعد وهو يدردم بكلمات مو مفهومه، وجهاد صافن بي ويضحك، لأن يعرف مهما كبر زياد يبقى نفس الطفل المدلل الي يريد كلشي يصير بوقته
ظل عشر دقايق كاملة يحاول ويترجى، مرة يحلف ومرة يمثل الزعل ومرة يكعد ساكت حتى ينكسر خاطره.
زياد:: يعني هذا آخر كلام ماكو أمل؟
جهاد تنهد وهو يحرك استكان الجاي.
-والله دوختني.
زياد:: يعني موافق؟
جهاد:: لا تستعجل.
زياد:: زين شنو يعني؟
جهاد:: يعني اسكت حتى أفكر.
سكت زياد ، لدرجة كلنه استغربنه من هدوءه.
ريام:: سبحان الله، أول مرة أشوفه ساكت
فاطمه:: سجلوها بالتاريخ.
-عض زياد على شفته وهو ينتظر الحكم.
جهاد:: زين... إذا أگلك أوافق تلتزم بكلشي ينكال؟
زياد:: اي والله العظيم.
جهاد:: وما تسوي مشاكل؟
زياد:: لا.
جهاد:: وما تروح وحدك؟
زياد:: لا.
جهاد:: وما تبقى يوم كاملة هناك؟
زياد:: حتى نص يوم
-جهاد دحك عليه.
جهاد:: إي هاي كذبة قوية.
ريام:: انفجرنه ضحك كلنه، وزياد رمى المخدة عليه.
زياد:: يمعود وافق وخلصني.
جهاد شرب آخر رشفة من الجاي وخله الاستكان على الطاولة.
جهاد:: يلا... موافق.
ثانيتين من الصمت، وبعدين فز زياد من مكانه.
زياد:: والله؟!
جهاد:: إي والله.
-ركض عليه وحضنه بقوة.
زياد:: أحبك يا أخي، يا سندي، يا تاج راسي.
جهاد:: ولك وخر لا أختنك هسه وأرجع بكلامي.
ابتعد عنه بسرعة وهو يضحك.
زياد:: شوكت نروح؟
جهاد:: مو هسه، باجر العصر.
زياد:: باجر؟!
جهاد:: لو تريد هسه أرجع بكلامي.
زياد:: لا لا، باجر زين.
ظل يضحك وحده مثل الطفل الي انطوه لعبته المفضلة، وكل دقيقة يسأل
"صدك موافقت لو تضحك عليه؟"
لحد ما جهاد بزع منه كال
جهاد:: والله إذا تعيد السالفه مرة ثانية أوديك للجامعة مو للزيارة.
ريام:: ضحكنا وانترس بيتنا فرح وزياد أخيراً سكت... بس الابتسامة ما فارگت وجهه ولا لحظة..........
