Ads by Google X
رواية هتحدي الظروف كامله -->

رواية هتحدي الظروف كامله

رواية هتحدي الظروف كامله


    (هتحدى الظروف)

    #الحلقه (1)


    ( ف مكان راقى ف منطقه مصر الجديده .. الهدوء طاغى ع المكان .. رايح جاى ف الاوضه بعصبيه .. يبص لابوه اللى قاعد بنرفزه وبيحاول يفكر او يستوعب اللى قاله )

    زين بعصبيه : يعنى ايه ! مفيش اى حلول تانيه ؟؟ ادبست خلاص !!!

    " زين شاب وسيم .. عنده 30 سنه .. معيد ف كليه الالسن .. ناجح جدا ف شغله وبيمارس مهنته بضمير .. الطلبه بتخاف منه لانه صارم جدا ف قرارته .. بيحب النظام والهدوء .. مبيحبش حد يعارضه .. طبعه بارد وقاسي .. مبيهتمش لحد .. اهم حاجه نفسه ومتطلباته .. مش بيحب القيود وعايش حياته ع مزاجه .. نرجع تانى "

    كامل " ابوه " : اولا اهدى لان عصبيتك دى من غير داعى .. ثانيا مش تدبيسه ولا حاجه البنت زى القمر ومليون واحد يتمناها 

    زين بنرفزه : خلى المليون ياخدوها لكن انا مش عاوزها ومش عاوز اتجوز من اساسه .. المبدأ مرفوض 

    كامل ابتدى يتنرفز : اه طبعا مش عاوز تتجوز وانت هتحتاج الجواز ف ايه وانت مقضيها مع كل واحده شويه وعايش حياتك ع كيفك ومش مهتم لحد .. البنت هنزل اجيبها من البلد وجوازكو خلال الاسبوع دا ومفيش نقاش تانى .. الموضوع انتهى خلاص

    زين : انا مش عيل صغير عشان انفذ كلامك من غير نقاش .. جواز مش هتجوز ومليش علاقه بالبت دى .. العمده يتجوزها يشغلها خدامه دى مش قصتى .. وياريت الموضوع يبقي منتهى فعلا وميتفتحش تانى .. بعد اذنك 

    كامل بعصبيه : الجواز هيتم يا زين .. برضاك غصب عنك هيتم 

    ( ميردش عليه ويدخل اوضته .. يدخل كامل وراه .. زين كان لسه هيغير هدومه يلاقي ابوه ف وشه )

    زين بنفاذ صبر : خير !!!!

    كامل : ممكن نتكلم بهدوء وبالعقل 

    زين : وانت خليت فيها عقل ! انت قررت وطلبت وهتنفذ ولا كأنك بتحرك عروسه لعبه وعاوزها تعمل اللى ع مزاجك 

    كامل : قررت لان دا الصح .. عاوزنى ارمى بنت صاحبي اللى انا وهو متربين مع بعض وزى الاخوات .. البنت ابوها مات وامها ميته من يوم ولادتها .. ملهاش حد ولا اهل يسألوا عليها .. هتبقي انت والزمن عليها !

    زين : انا مالى بدا كله !!! ليه اتجوزها ؟؟؟ ما تجيبها تعيش هنا من غير جواز .. ما انت وماما موجودين .. فين المشكله انها تعيش وسطنا !!

    كامل : المشكله ف خروجها من البلد والقريه نفسها .. دى بلد ارياف مش زى هنا .. لازم نكون ع درجه قرابه عشان نقدر ناخدها .. دا غير ان العمده عاوز يتجوزها .. يعنى صعب نجيبها تعيش هنا 

    زين : حلو العمده عاوز يتجوزها .. عريس وعاوزها اهو .. تدبسنى انا فيها ليه ؟!

    كامل : هو ايه حكايه تدبسنى اللى طالعلى فيها دى .. اولا لانه من دور ابوها الله يرحمه .. دا غير انه متجوز اتنين وعنده احفاد كمان .. حرام نضيع عمرها وشبابها كده 

    زين : لا ضيع عمرى انا وبوظلى حياتى عشان حرام نضيع للهانم عمرها 

    كامل : ابوظ ايه وزفت ايه .. انت مش حاسس بعمرك !! انت مش واخد بالك انت تميت كام سنه ؟؟ طب مش واخد بالك انك انت اللى بتضيع عمرك !! فيها ايه لما تتجوز وتهدى وتستقر وتبطل حرام وتتقى الله شويه ! مبسوط بالقرف اللى عايش فيه ؟!

    زين ببرود : ع الاقل احسن من قرف الجواز 

    كامل : ولا قرف ولا زفت .. البت غلبانه ولا ليها تشوف انت بتعمل ايه ولا تراقبك وتخنقك .. هى عايزه تعيش وخلاص بعيد عن البلد والقرف اللى بتشوفه من بعد ما عاشت لوحدها .. وانا فاتحتها ف الموضوع ووافقت .. مش هتخسر حاجه لو اتجوزتها .. حياتك هتفضل زى ما هى .. اعتبرها حاجه اضافيه مش استبداليه 

    ( زين يبص لابوه ويفكر ف كلامه بتمعن ونوعا ما ابتدى يقتنع بكلامه وجمله بترن ف ودنه " اعتبرها حاجه اضافيه مش استبداليه " ابتسم ببرود وحس انه كسبان بالجوازه دى .. ع الاقل هيعيش حياته بمزاجه وف نفس الوقت هيبقي عنده حاجه بتاعته يتسلى بيها وقت ما يعوز ويعمل ما بداله من غير اى معارضه .. كامل متابع تغير ملامحه ومش فاهم ابنه بيفكر ف ايه )

    زين : اوك .. شوف كتب الكتاب امتى وبلغنى 

    كامل : انت ناوى ع ايه !

    زين : هتجوز .. مش دا اللى انت عاوزه 

    كامل : زين دى بنت صديقي وكان زى اخويا بالظبط .. انا مش جايبها عشان ابهدلها .. انا عاوزك تع....

    يقاطعه زين ببرود : انت قولت اللى عندك وانا وافقت .. ملوش لازمه الكلام دا .. ودلوقتى ممكن تتفضل عشان نازل 

    كامل يبص للساعه : هتنزل دلوقتى !

    زين : عندك مانع ؟

    كامل : ربنا يهديك 

    ( يخرج كامل وقبل ما يخرج )

    كامل : بعد بكره هننزل البلد نكتب الكتاب وبعدها هنجيبها ونيجى .. انتو هتعيشوا معانا هنا لحد ما الشقه بتاعتك تجهز 

    زين : مينفعش تجيبها ونكتب هنا ! 

    كامل : هناك ف وسط اهلها وناسها احسن .. ع الاقل الناس تشهد عشان سمعتها 

    زين : والعمده دا هيشهد برضو

    كامل : لا طبعا هو حاليا ف القاهره بيخلص اجراءات ارض هنا وهيرجع ع الاسبوع الجاى .. عشان كده هنكتب بعد بكره لانها خلاص هتبقي مراتك ميقدرش يكلمك ولا يمنعك انك تاخدها 

    زين : اوك 

    ( يسيبه كامل ويخرج .. يغير زين هدومه وينزل يقعد مع صحابه .. ف النايت كلب .. بنت بتتمايل ع زين وهو حاطط ايده ع وسطها وبيضحك وماسك كاس ف ايده التانيه .. يشرب ويميل ع ودنها يقولها حاجه ويضحكوا بصوت عالى وهى تميل عليه بمياصه وتشرب سيجارتها وتنفخها ف وشه وتضحك )

    زين بضحك ويشدها عليه : لو عملتى كده تانى هروحك معايا .. انتى حره بقي 

    سوزى تضحك جامد وتكررها تانى : وانا موافقه .. يلا بينا 

    " سوزى .. عندها 42 سنه .. شكلها اصغر من سنها بكتير .. كانت متجوزه واطلقت وعندها بنت وولد .. جوزها كان نصاب .. نصب عليها وخد الاولاد وهرب وبعتلها ورقه طلاقها بعد ما سافر .. كانت دكتوره ف الجامعه ليها اسمها ومركزها بعد اللى جوزها عمله اتجننت وزاد اكتر لما اطردت ف الشارع لان البيت معدش باسمها .. اتجهت لسكه تانيه واستقالت من وظيفتها واشتغلت ف نايت كلب ومتعرفش حاجه عن عيالها .. مقضياها رجاله وشرب اعتقاد منها انه بيداوى الجرح اللى بقاله 15 سنه ولسه بينزف جواها .. نرجع تانى "

    زين : وقت تانى يا قمر .. الحج ف البيت انهارده 

    سوزى بزعل مصطنع : يوووه بقي .. انهارده كمان 

    زين بابتسامه : تتعوض يا روحى 

    ( يبوسها وهى تبتسم ويرقصوا سوا .. شويه تيجى باقى الشله ويحكيلهم زين ع جوازه وكلهم يضحكوا جامد )

    زين : ايه يا روش منك ليها .. القعده عليا ولا ايه 

    معاذ بضحك : يلهوى هتتجوز وتاخدلها بطيخه وانت مروح وتروح بدرى عشان المدام وخد الزباله وهات فلوس وخرجنى بقي وايه دا انا حامل هات البامبرز وغير للعيال .. وتقرع ويطلعلك كرش بقي .. احيه ع الضحك يا جدعان 

    " معاذ شاب وسيم .. عنده 30 سنه .. صاحب زين الانتيم .. هما الاتنين خرجين السن .. بس زين اتعين معيد ومعاذ قرر انه يشتغل ف الترجمه والسياحه .. علاقتهم قويه جدا وشبه متربين سوا .. شخصيته مرحه وعكس زين تماما .. عصبي جدا ومش بيقدر يتحكم ف انفعالاته .. مرح لاقصي درجه ومتسامح .. بيقدر الجنس الاخر .. ممكن يعمل اى حاجه وحشه لكن بعيدا عن ايذاء بنت او تعشيمها بحاجه مش هيعملها وغالبا دا سبب تريقه صحابه عليه .. نرجع تانى "

    زين : هه هه لم عسلك عشان النمل ميتلمش 

    سوزى بضحك : ماهو الموضوع نكته الصراحه .. هتتجوز !! .. دا احيه ع الضحك فعلا 

    ( تضحك جامد )

    زين : هو انا اه هتجوز بس مش جواز الزامى زى ما انتو متخيلين .. اعتبروها صفقه .. ممتلكاتى زادت حاجه .. بقي عندى واحده ف البيت موجوده ع طول اتعامل معاها ف الوقت اللى يعجبنى .. تخدمنى وتكيفنى وخلص دورها ع كده

    معاذ بجديه : زين انت مستوعب اللى بتقوله !! اولا هى مش حاجه عشان تزيد ع ممتلكاتك .. دى بنى ادمه اقل حاجه تقدمهلها الاحترام .. مينفعش تتكلم عنها كده وبعدين دى هتبقي مراتك انت مش هتجيبها من الشارع .. غلط اللى بتقوله دا 

    سوزى : ولا غلط ولا حاجه يا معاذ .. هو دا الجواز يا حبيبي .. قال يحترمها قال .. ( تبص لزين ) .. عين العقل يا قلبي 

    زين بضحك : اللى فاهمنى 

    ( تبصله وتضحك .. وباقى الشله بيباركوله ع جوازه او بمعنى اصح ع الصفقه اللى هو فاكر انه ربحان بيها )

    معاذ : انتو اتجننتوا حقيقي .. بتتعاملوا مع البنات بالاسلوب دا ليه !! وانتى .. ( يبص لسوزى ) .. انتى مش بنت زيها ؟؟ ليه بتقولى كده ؟!

    سوزى تولع سيجاره : وعشان انا بنت زيها بقول كده .. احنا مبنجيش الا بالسك يا عنيا .. خليه يديها ع عنيها وهى هتبقي معاه زى الالف وتمشي ع عجين متلغبطوش

     معاذ وهو بيقوم : معلش يا سوزى بس مش كل الناس مهزقه زيك .. انتى بتيجى بالسك يبقي تتكلمى عن نفسك ومتجمعيش

    زين : قومت ليه !

    معاذ : هروح بقي

    احمد بضحك : هتقفش كالعاده ولا ايه 

    " احمد شاب وسيم .. عنده 31 سنه .. كان دفعه زين ومعاذ بس هو عاد سنه .. بيغير من زين جدا ومش بيحبه بس طبعا دا عكس اللى بيظهره .. بيشجع زين ع اى قرار غلط ياخده ف حياته وهو كان عامل اساسي ف اتجاه زين للطريق الغلط اللى هو فيه .. صاحب النايت كلب ودى مهنته الوحيده .. نرجع تانى "

    معاذ : لا ابدا بس ف وفد جاى بكره من الصين وانا لازم اكون ف المطار ع 6 .. يلا سلام 

    ( يسيبهم ويمشي وهما يكملوا السهره لحد الصبح .. تانى يوم يدخل زين شقته وهو سكران كالعاده .. باباه ومامته قاعدين ف الصاله وهو دخل اوضته من غير ما يبصلهم حتى )

    مايسه " مامته " : وبعدين يا كامل .. هنفضل ساكتين كده وهو كل يوم ع الحال دا ؟؟ 

    كامل : اعمله ايه يعنى ! سفر وسفرته وحاولت معاه بدل المره مليون بالهداوه وبالعنف ومفيش فايده .. ادعيله بالهدايه 

    مايسه : بدعيله .. بس كده الواد هيروح منى .. كل شويه اقول بكره يكبر ويعقل ومفيش فايده .. مينفعش نسكت ع حاله ده 

    كامل : سيبيه يا مايسه .. انتى عارفاه عنيد .. لو كلمتيه هيركب دماغه ويعمل اكتر من كده .. سيبه وهو هيهدى لوحده 

    مايسه : يارب 

    كامل : قومى جهزى اللبس ووضبي الاوضه عشان البنت اللى جايه بكره 

    مايسه بابتسامه : عنيا .. يارب صلاحه يبقي ع ايدها ويتهد بقي 

    كامل : امين يارب 

    ( تقوم مايسه تجهز البيت والاكل استقبالا للعروسه الجديده .. زين فضل نايم طول اليوم بسبب الشرب .. يعدى اليوم .. تانى يوم .. كامل بيحاول يصحى زين عشان يسافروا ومش راضي يصحى .. يجيب ازازه ميه ويرش شويه عليه .. زين يفتح عينه براحه ومش قادر يقوم بسبب الشرب )

    كامل بنرفزه : اتفضل اجهز عشان اتأخرنا وياريت تاخد حاجه تفوقك بدل القرف دا 

    ( زين يبصله وساكت لسه بيفوق من النوم يحس بصداع جامد وجسمه تقل ومش عارف يقوم .. كامل خد باله انه مش فايق يرش كل الازازه .. يتنفض زين ويقوم من مكانه )

    زين بصوت عالى : حد يرش ميه بالمنظر دا !!!

    كامل : ما حضرتك بقالك ساعتين نايم مش راضي تصحى والبت زمانها مستنيانا .. قوم البس عشان نتحرك 

    ( زين يفتكر ان انهارده كتب كتابه يتنهد ويقوم )

    زين : دقايق وجاى 

    ( يخرج كامل .. يلبس زين هدومه ويخرجله .. ينزل كامل وزين ومعاهم مايسه ويركبوا العربيه ويتجهوا للبلد .. بعد ساعتين يوصلوا البلد وياخدهم كامل عند البيت اللى هيتعمل فيه كتب الكتاب .. يدخلوا البيت .. البيت باين عليه القدم والتراب مالى المكان كأنه متنضفش بقاله سنين .. يستقبلهم راجل كبير باين من شكله ولبسه انه ع اد حاله .. يبص زين للبيت بتفحص ويبص للراجل ولهيئته .. يوطى زين ع كامل )

    زين بهمس : ايه الزريبه دى !! متقنعنيش انى هتجوز من المكان دا 

    كامل بصوت واطى : هى مش عايشه هنا .. دا بيت عم اسماعيل الراجل اللى استقبلنا .. هنكتب هنا وبعدها نروح ع البيت نجيب هدومها ونرجع القاهره

    زين : يقربلها ايه الراجل ده ؟!

    كامل : كان صاحب ابوها وهما الاتنين شركاء ف الارض اللى عليها البيت ده 

    زين باستغراب : دا عنده ارض واملاك !!! انت بتهزر صح ؟؟ وبعدين ليه يبقي واصي عليها ! 

    كامل : اولا مش بالشكل المناظر بتكون خداعه احيانا .. ثانيا هو الواصي لانها مينفعش تبقي واصيه عن نفسها 

    زين بعدم فهم : ليه برضو مش هينفع !!

    كامل بتوتر : اصلها صغيره شويه انها تبقي مسئوله عن نفسها 

    زين : سنها اد ايه !

    ( كامل لسه هيرد عليه بس يقاطعهم اسماعيل )

    اسماعيل : المأذون اجى .. خلينا نكتبو الكتاب وبعدها تاخدوها وتعاودوا قبل ما الليل يليل 

    زين : اومال هى فين ؟

    اسماعيل : هى مين يا ولدى !

    زين : العروسه فين ؟

    اسماعيل بابتسامه : بتجهز وجايه .. خلينا نكتبو الكتاب عقبال ما تجهز وتيجى 

    زين : طب انا عاوز اشوفها الاول 

    اسماعيل : ميصحش يا ولدى تنكشف عليك الا لما تبقي مرتك الاول .. دى اصول وعادات .. ( يبص لكامل ) .. فهمه يا حج كامل 

    ( كامل ياخد زين ع جنب )

    كامل : شوفها بعد كتب الكتاب 

    زين : هو ايه الهبل دا !! هتجوز عميانى ولا ايه ؟

    كامل : دى العادات هنا .. متقلقش البنت جميله وكويسه انا عارفها كويس 

    زين : انت مش ملاحظ ان الجوازه دى كل حاجه فيها متركبه غلط ! 

    كامل : مش فاهم !!

    زين : يعنى جوازه اتحددت ف يوم وليله والبنت تتجوز بعد وفاه بابها باسبوع وراجل غريب يبقي واصي عليها لمجرد انه صاحب ابوها ومشوفهاش قبل الجواز عشان دى العادات هنا .. دا انا حتى معرفش سنها ولا اسمها لحد دلوقتى .. بزمتك كل دا عادى ؟؟

    كامل : متستفسرش كتير ومتفكرش .. مع الوقت هتفهم لوحدك .. المهم يلا دلوقتى عشان المأذون مستنى 

    ( يسيبه كامل ويروح يقعد ع التربيزه اللى عليها المأذون واسماعيل كمان قاعد وف اتنين شهود من شباب البلد .. زين واقف محتار ومش فاهم هو بيعمل ايه بالظبط وحس ان الموضوع اصعب من ما كان متخيله ..  يشاورله كامل وزين يبصله وف دماغه مليون فكره .. صوت جواه بيقوله كمل هتبقي اضافه ممتعه لحياتك وصوت تانى عاوز ينسحب بس خلاص مفيش وقت للانسحاب .. يحرك راسه بعنف اعتقاد منه ان كده افكاره هتهدى وهيرتاح .. يقرب عليهم ويقعد جنب المأذون ويحط ايده ف ايد اسماعيل .. يبدأ المأذون يكتب الكتاب وزين بيفكر ف اللى جاى او غالبا بيفكر ف مواجهتم لما يتقفل عليهم باب واحد .. اسئله كتير جت ف باله.. وعلامات استفهام كتير اترسمت ف خياله بس للاسف مش لاقي اجابه .. عمال يقول ورا المأذون وهو ف وادى تانى خالص ودماغه بتوديه وتجيبه ومش عارف يبطل تفكير .. يقطع تفكير صوت المأذون )

    المأذون : جواز مبارك ان شاء الله 

    ( تزغرط مايسه .. وكامل يبتسم بارتياح وزين عينه بتبص ع الباب .. مستنيها تدخل .. يعدى الوقت ويمشي المأذون والشهود )

    اسماعيل : دقايق اجيب العروسه واجى 

    ( يسيبهم ويدخل يجيبها .. وزين بيبص ع الباب بترقب مستنيها تخرج .. يخرج عم اسماعيل ووراه بنت لابسه عبايه سوده ولابسه طرحه طويله ومغطيه وشها كله ومش باين منها اى حاجه .. يبصلها زين ويرفع حاجبه )

    زين بنفاذ صبر : هنتشرف ونشوف الانسه امتى !

    اسماعيل : يابنى اهى بقت مرتك .. عاود معاها وشوفها ف بيتك واشبع منيها 

    ( يبصلهم زين ببرود وبعدين يبص لابوه )

    زين : انا هستناكوا ف العربيه .. خليها تجيب لبسها ومستلزماتها عشان نرجع القاهره 

    كامل : طيب عموما بيتها جمبنا هنا .. اسبقنا انت

    زين : تمام 

    ( يسيبهم زين ويخرج .. يعدى الوقت .. يلمحهم  زين وهما جاين يدور العربيه ويركبوا ويرجعوا القاهره .. يدخلوا البيت )

    مايسه : نورتى بيتك يا حبيبتى 

    روح : بنورك 

    " روح بنت جميله جدا .. عينها زرقا زى لون البحر .. بشرتها بيضه جدا .. وشعرها لونه كستنائى .. اى حد يشوفها يفتكرها اجنبيه .. باباها خلاها تتحجبت ودايما تغطى وشها من وهى ف ابتدائى خوفا عليها .. لسه مخلصه 3 ثانوى والنتيجه ظهرت يوم وفاه باباها وللاسف ملحقتش تفرح بنتيجتها .. شخصيه متهوره لابعد حد .. بتكره البرود والاستغلال والقيود .. بتميل للهدوء والوحده .. بتحب القرايه جدا وعايشه ف عالم الروايات .. اكبر حلم ليها انها تسافر تركيا وتستقر هناك .. ملهاش اى علاقات بالجنس الاخر .. كل معلوماتها عن الرجاله عارفها من الروايات والافلام والمسلسلات التركى .. مرحه جدا ومتحدثه لبقه وتبهر اى حد يتعامل معاها .. نرجع تانى "

    كامل : خد مراتك يا زين وادخلوا ارتاحوا اكيد تعبتو من الطريق 

    زين : اوك 

    ( يمد ايده ليها وهى شافت ايده بس اتكسفت تمسكها .. زين افتكر انها مش شايفه من الطرحه اللى ع وشها .. يتنهد بصوت عالى )

    زين بنفاذ صبر : اتفضلى عدى قدامى 

    ( تستغرب روح من طريقته وتمشي معاه .. يدخلوا الاوضه وزين يقفل الباب ويبصلها...


                     الحلقة الثانيه من هنا