Ads by Google X
رواية المظلومه كامله -->

رواية المظلومه كامله

رواية المظلومه كامله

    💐الحلقة الاولى من رواية👈(المظلومة)💐👍👍👍

    فخرى رجل شديد القسوه ومعروف بقسوه القلب وهو صعيدى ولد فى الصعيد واتربى فيها ابوه مات من وهو صغير وهو تحمل مسئوليه امه واخواته الصغار اهم حاجه بالنسبه له الشرف وبيخاف من العار بيكره البنات جدا وامنيته ان محدش من صبيان عيلته يجيب بنات
    وعند اى حد من عيلته ينجب بنت هو كان بيتجانبها ويعاملها بشده وقسوه
    فخرى متزوج من فتاه صعيديه اسمها زينه وانجب منها مصطفى ولكن وهى بتولد توفت فخرى مزعلش على فراقها قد ما فرح بالولد
    لكن ام فخرى فى يوم قالتله انت لازم تتزوج ياولدى لان مصطفى بحاجه الى ام ترعاه وتدير بالها عليه
    فخرى قال مانتى ياامى موجوده فقالت انا مش هعيش قد اللى عيشتو اتجوز ياولدى سعديه بنت عمك البنت دى بنت اصول ومتربيه كويس وبعد وقت طويل فخرى وافق انه يتزوج سعديه عشان تربى مصطفى وكان بيعملها بقسوه وشده لكن فى يوم سعديه طلعت حامل فخرى كان سعيد وبدا يعامل سعديه بحنيه وقال لها اللى فى باطنك ده لو طلع ولد هتكونى ستى وتاج راسى ولو طلعت بنت هتشوفى السواد انتى وبنتك



    سعديه خايفه تجيب البنت وكانت بتدعى من قلبها كل يوم وكل سجده ان اللى فى بطنها يطلع ولد
    لكن للاسف فى يوم من الايام الدايه جت وكشفت عليها وقالت لها ان اللى فى بطنك بنت سعديه خافت واترجتها انها متقولش لاى حد انها بنت
    فالدايه قالتلها منقدرش نكدب ونقول حاجه مهياش موجوده دول يقتلونى وميصدقونيش بعده كده
    فسعديه قالت ارجوكى اتصرفى وكانت بتبكى
    فقالتلها خلاص متبكيش انا هنتصرف وطلعت وقالتلهم لسه بدرى ميبنش دلوقتى ولد ولا بنت واليوم عدى على خير
    لكن سعديه حزينه جدا وخايفه من فخرى وقالت ياترى ايه اللى هتعملو فيه انا والبنت البريئه اللى هتيجى ع الدنيا ياترى لما تشوفها قلبك هيحن ولا القساوه خلاص سكنت قلبك
    وبعد مرور فتره سعديه تعبت جدا وجابولها دايه عشان تولد
    فخرى قاعد وقلقان



    وبعد وقت الدايه طلعت وكانت خايفه وقالت مبروك جالكم بنت ومشت بسرعه
    فخرى وقع على الارض وقال لا مش معقول لالالا اكيد فى حاجه غلط ودخل عشان يشوفها اول مابص عليها تنح لها
    كانت جميله جدا طفله صغيره والابتسامه على وجهها وهى لسه مولوده الطفله استقبلت الحياه بابتسامه لكن ياترى الابتسامه دى هتقدر تخفف عنها الايام اللى جايه
    فخرى واقف بيبص عليها وقلبه كان هيحن وهيشلها خلاص لكن قسوته وفكره الجاهل بصلها بكره وقال اعتبرو ان اليوم ده محصلش والبنت دى مهياش بنتى وسابهم ومشى
    سعديه بتبكى فجات ام فخرى وطبطبت عليها وقالتلها متقلقيش انا هحاول احنن قلبه عليها بس انتى روقى وعطتها البنت الصغيره
    فسعديه بصت لبنتها وقالت انا هسميكى ريحانه وابتسمت واخذتها فى حضنها
    ام فخرى قعدت معاه وحاولت تقنعه انه يحن عليها وبالفعل بعد وقت طويل راح سجلها وسموها ريحانه لكن فخرى عمره فى يوم ما اخذ بنته فى حضنه ولا لعب معاها زى اى اب مابيعمل كان بيكره يشوفها وكان بيعامل سعديه اسوء معامله
    وبعد مرور فتره ريحانه كبرت وبقى عندها 17سنه كانت بتدرس فى اخر سنه فى الثانويه فى مدرسه فى الصعيد وعشان ابوها يوافق انها تدخل مدرسه اصلا سعديه وام فخرى قاعدو ايام وشهور يقنعوه وفى الاخر وافق وقال اى تصرف يجبلنا العار ويبوظ شرف العيله هقتلها والكل وافق على الاتفاق ده وكانت سعديه واثقه فى تربيه بنتها وعارفه انها عمرها ما هتغلط
    ريحانه عمرها ماحست انها عندها اب عمرها ماحست بحنانه كانت دايما بتخاف منه ومن صغرها اول ما تشوفه كانت بتهرب وتستخبى لانه كان دايما بيضربها وبيقسى عليها كانت دايما بتشوفه بيهين امها قدامها وقدام الناس
    ريحانه كانت شاطره جدا فى دراستها وكانت دايما بتطلع الاولى



    ريحانه كانت عندها صديقه مقربه جدا اسمها شاديه وكانت دايما بتروح تذاكر مع ريحانه فى البيت وشاديه كان عندها اخ اسمه شياام كان عنده 30 سنه كان بيحب يشوف ريحانه دايما وعيونه كانت تخوف اوى لما بيبص على ريحانه وهى ماشيه وينظر لها على كل تفاصيل جسمها كان قليل الحياء والادب وكان سئ الخلق
    شاديه ابوها وامها ماتو من زمان وهى عايشه مع اخوها ده
    وفى يوم ريحانه كان عندها تانى يوم امتحان وكانت الماده دى صعبه وهى مكنتش بتاخد دروس لان ابوها كان رافض فقالت لامها انها لازم تروح لشاديه تاخد منها مذاكرات تذاكر منها للامتحان فسعديه رافضت فى الاول لاكن بعد وقت وافقت وقالت لها متطلعيش عندها البيت وخليها هى تنزلك
    ريحانه راحت عند شاديه وواقفت تحت ورنت عليها لكن شاديه كان تلفونها مغلق فريحانه قالت انا لازم اطلع عشان الحق اذاكر حاجه للامتحان فراحت لحد البيت وخبطت ففتح لها شيام وكان مبتسم وقال لها اتفضلى فريحانه خافت وقالتله هى شاديه موجوده فشيام قالها اه موجوده اتفضلى وثانيه هتطلع اصلها فى الحمام



    فريحانه دخلت وقعدت وقت طويل وشاديه مطلعتش فقامت وحاولت تفتح الباب لكن الباب كان مقفول بالمفتاح وفجاه لقت شيام وراها وبيكتم نفسها وبيحاول يعتدى عليها وكانت ريحانه بتقاومه بقوه وبتصرخ لكن كان شيام بيكتم صوتها وللاسف اعتدى عليها
    ريحانه فقدت الوعى ولما فاقت لقت نفسها مرميه على الارض ومكنش فى اى حد فى البيت ففضلت تصرخ من الخوف والرعب وتقول ايه اللى حصلى مين هنا وكانت بتبكى بخوف وبحرقه فبصت فى الساعه لقت نفسها هتتاخر فبصت على نفسها فى المرايه لقت نفسها متبهدله فبكت وافتكرت كل اللى حصل معاها فدخلت اوضت شاديه وغيرت لبسها وكانت مصدومه وطلعت تجرى على السلام وهى خايفه مش عارفه ترجع البيت ولا تهرب ولا تروح فين وتيجى منين فقررت انها ترجع البيت لانها متعرفش اى مكان تروح فيه وبالفعل رجعت البيت ودخلت اوضتها من غير ما اى حد يشوفها وقفلت على نفسها باب الاوضه بالمفتاح وفضلت تبكى بحرقه وتفتكر كل اللى حصل معاها
    وقالت ايه اللى حصل ده ليه ياربى كل ده يحصل معايا انا لو ابويا عرف يقتلنى انا مش عارفه اتصرف ازاى ولا احكى لمين
    فقالت امى مافيش غيرها هى اللى هتسمعنى وهتفهمنى انا لازم اقول لامى وقامت عشان تقوم وتقولها لكن وقفت مكانها وخافت فبكت وقالت بس انا لو قولتلها ممكن يحصلها حاجه بس انا مقدميش غيرها هى اللى هتفهمنى هى من وانا صغيره دايما ب



    الحلقة الثانيه من هنا

    إرسال تعليق

    اعلان