Ads by Google X
رواية همس عاشق كامله للكاتبه نجمه اسيل -->

رواية همس عاشق كامله للكاتبه نجمه اسيل

رواية همس عاشق كامله للكاتبه نجمه اسيل

     


    أقتربي حتى أرى العشق في عيناكي ...أقتربي حتى أركز سمعي لهمس نجواكي ... أقتربي حتى تحطمي أبواب قسوتي ... فلا ظلاماً يقتل الحبِ ... ولا أسوراً تحجبهُ... فا الحب سلطاناً على القلوب الهائمه ... وهو الإِمام في معركة العشق الضاريه ... أقتربي لتسمعينني سحر كلماتك الهامسه ... و تعويذة عشقكِ الدائمه ... وأملاً في راحتي لحياتي القادمه
    همس عاشق
    الفصل الأول...

    هل جننتي ستتزوجين من سائق سيارة الأجره قالتها بغضب
    نهضت لتجلس على ركبتيها قائله بدموع وهي تمسك قدميها :- أمي أرجوك أليس أنسان هو بنهاية المطاف
    نفضتها بعنف وهي تستقام على قدميها طابعتاً تلك الأقدام على أرضية القصر الرخاميه الفاخره بخطوات أستقراطيه قويه كقوة شخصيتها لتهتف بعنف :- نعم هو أنسان ولكن ليس هو الأنسان المناسب لك
    تعالت شهقاتها لتقول من بينهن :- اذا كان والدي حي لما قال هذا الكلام
    هذا اذا كان ، لكنه غير موجود وأنا صاحبة الكلمة الأولى والأخيره وأنتي إبنتي الوحيده بين ثلاثة رجال و أبنة نجيه الكازمي لا تتزوج ألا من هو ذو مركز مثل مركزها ليس سائق تاكسي قالتها بأستفزاز
    أريد الزواج به ولن أتزوج غيره يا أمي قالتها بحزم
    نجيه بغيظ :- اذا تزوجتي به سأحرمك من ميراثك ولن تنالي حتى قرشاً واحد منه ياهدير
    هدير بلهفه حازمه :- موافقه
    غضبت نجيه أكثر لتقول :- قصر الكازمي لن تطئه قدمك ألا كضيفه وأيضاً بدونه
    أكملت بنفس حزمها :- موافقه
    تعالا صراخ نجيه الغاضب :- وعليك تحمل نتائج إختيارك وإصرارك ولا تشتكي منه أبداً إن كان غير ماتتوقعيه
    موافقه قالتها بثقه
    "" بــاكــ ""


    تنهدت وهي تخرج من شرودها نظرت نحو الساعه المعلقه على الجدار لتشهق بعدم رضاء نهضت مسرعه فتحت باب الغرفه لتطمئن على طفلتيها لتجدهن نائمات كالملائكه بين ألعابهن وضعتهن على سريريهن ونظفت المكان جيداً خرجت لصالون الصغير المرتب بشكل أنيق لتنظفه أيضاً وتتفقد أماكن راحته أشعلت أعواد البخور العطره بالصالون لتدخل لغرفه النوم المتواضعه والنظيفه للغايه قامت بترتيبها وشغلت الفواحة العطريه لتعبق رائحتها الزكيه أنحاء الغرفه تبسمت براحه لتأخذ قميص بيتي أسود لآمع رقيق للغايه يناسب بشرتها الصافيه وعيناها السوداء الواسعه وطول جسدها النحيف دخلت وأغتسلت وأرتدت ملابسها وعندما خرجت سرحت شعيراتها السوداء التي تصل لآخر ظهرها ووضعت أحمر شفاه قاني زاد من جرأة شفتيها المكتنزه وضعت الكحل على حدقتيها الغامقه لتظهرها أفتح قليلاً نظرت نحو ملامح وجهها ذات الجمال العادي بالمرآه لتبتسم برضاء وقبل إن تذهب للمطبخ كي تسخن العشاء ناثرت قطرات من عطرها المحبب اليه وأنتظرته بلهفه مثل كل ليله
    ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
    دقات على باب غرفته جعلت ملامح وجهه تتهجم ليجلس على سريره الوثير بأنزعاج ويرفع أهداب عيناه المعتمه كاشفاً عن حدقاته الخضراء الممزوجه بالأصفر القاني ، تحسس طريقه حتى وصل لباب الغرفه ليفتحه قائلاً بصوت ناعس :- نعم
    تلعثمت لتجيب :- العشاء جاهز
    أغمض عيناه المنطفئه متلذذاً برائحتها التي تشبه رائحة الورد ليهمس بهمس لم يصل لمسامعها "ورد" ليخرج صوته قائلاً :- لماذا كم الساعه الآن
    انها العاشره مساءاً وقد فات موعد العشاء وعندما رأيتك لم تنزل صعدت كي أنبههك قالت كلماتها بصوت خافت
    حك مؤخرة رأسه قائلاً بأحراج :- يبدو أنني قد غفيت دون أن أشعر ، حسناً أريد أن أغتسل جهزي لي الملابس والحمام
    حسناً قالتها بأرتباك كم يرهقها فقط العبور بجانبه فكيف وهي بنفس مكان تواجده تستنشق عطره الآخاذ وأنفاسه التي تغرقها حتى العمق ، دخلت بخطئ متعثره لتقف أمام الدولاب وهي متمعنتاً بكل تفاصيل وجهه الصغيره قبل الكبيره
    غزل قالها بتعجب عندما لم يسمع صوتها
    نعم قالتها برقه وهي تنزل رأسها خجلاً كسارقاً تم أمساكه بأشهاد


    نغمات صوتها الموسيقيه جعلت من أذنه تتراقص فرحاً ليبتسم قائلاً :- ظننتك قد خرجتي عندما عم الهدوء
    يكفي ماينقصها الآن هو أبتسامته التي تظهر أسنانه المتراصه لتسقط آخر ذرات أحتمالها
    ملابسك على السرير في مكانهن الخاص وسأدخل كي أجهز لك الحمام قالتها غزل بأرتباك واضح خرج في معالم صوتها
    هز رأسه ولازآل محتفظاً بأبتسامته بينما غزل هرولت هاربه من أمامه لتجهز الحمام ثم تخرج قائله وهي عند باب غرفته :- عماد أنا ذاهبه وكل شيء جاهز
    أحرف أسمه مختلفه تماماً عندما تنطق بهن يشعر وكأنهن قد تقدسين من بين شفتيها :- شكراً
    العفو قالتها مسرعه وهي تغلق الباب بينما هو تحسس طريقه الذي يعرفه جيداً حتى الحمام ليغتسل ثم يخرج يرتدي ملابسه ويتجه نحو التسريحه ويمشط شعره ثم ينزل تلك الدرجات بهدوء ممسكاً بالجدار حتى وصل للأسفل
    ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
    تجاوزت الساعه موعد وصوله لتشعر بالقلق متسرب بين أوردتها وقفت على النافذه وهي تراقب طرق حارتهم الصغيره التي بدأت بالهدوء والنوم لتزفر بخوف شديد وعقلها يصور لها ألآلف القصص ذوات النهايات السيئه
    تهللت أساريرها وهي ترى سيارته المتهالكه والمتعبه للغايه تتوقف أمام عمارتهم السكنيه المتوسطة الحال لتضع يدها على قلبها الذي أنهكها بدقاته الخائفه قائله بأمتنان :- الحمدلله
    هرعت بلهفه حتى وصلت أمان الباب لتقف أمامه دون أن تفتحه فهي تعلم عواقب ذلك أن أنتظرته أمام الباب المفتوح بهيئتها تلك لما مرر الأمر بسلام لذلك جلست متأهبه ، لتسمع أول قرعات فتحت الباب دون أن تظهر جسدها للخارج
    لآقته تلك الروائح الجميله عند دخوله لمنزله الذي يعتبر مكان رآحته المفضل ليبتسم عندما شاهد الباب يُفتح ولم يلمح طرفها حتى ، ليغلق الباب وتظهر حوريته خلفه تنظر اليه بلهفه
    لما تأخرت لقد خفت عليك قالتها بقلق وهو تقف أمامه
    أبتسم بتعب وهو يمرر عيناه عليها من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها ليقول بتلاعب :- الا تراعيين بأنني آتي متعب للغايه وأنتي تفاجئيني بمظهر جديد كل يوم
    ضحكت هدير بخفه وهي تقترب منه أكثر قائله :- هذه ليست الأجابه عن سؤالي
    طبع قبله أعلى رأسها قائلاً بتعب ظاهر :- تأخرت بتوصيل رآكب لوسط المدينه


    لما تأخذ لأماكن بعيده في هذا الوقت المتأخر يا أسلام قالتها هدير بعتاب
    جلس أسلام على الأريكه وهو يصدر همهمات ألم :- هو جديد بالمدينه فلم أستطيع تركه هكذا
    جلست هدير بجانبه وهو يخلع حذائه قائله بقلق :- أخاف من قلبك الطيب أن يؤدي بك نحو المتاعب يا أسلام
    أتركيها على اللّٰه ياحبيبتي قالها أسلام وهو يكمل خلع حذائه لتظهر قدامه المتورمه للغايه والمحمره بشده
    ترغرت عيناها بدموع لتقول وهي تنهض كي لا تريه دموعها وتحمل حذائه :- الحمام جاهز أدخل لتغتسل وتعال كي تتعشاء
    أغمض عيناه بضيق وهو يراهن ينيرين أطراف أهدابها لكنه تركها دون أن يكلمها يعرف بأنه لو سئلها عن سبب بكائها الذي يعرفه جيداً لنفجرت ببكاء لن يكتمل لذلك نهض بصمت وهو يذهب للحمام بعد أن تناول المنشفه منها ليبتسم على أهتمامها الكبير به وهو يشعر بالماء الساخن ينساب على جسده المتشنج ليصدر تأوه حاد صادر من ألم عضلاته التي بدأت بالأرتياح من عناء يوماً طويل بفضل تلك المياه المهدئه
    جهزت الطعام على الطاوله الصغيره وجهزت ملابسه لتراه خارجاً من الحمام ويجلس على الأريكه لتأخذ المنشفه الصغيره وتجلس خلفه وتنشف شعيراته الكثيفه جداً المليئه بالماء بينما هو أخذ خصله من شعرها الذي يدغدغ ظهره ويضعها عند أنفه يشم رائحته التي تدغدغ أنفه عشقاً
    نامتا الطفلتين قالها بهمس وهو مغمض العينان مستمتعاً بيديها التي تنشف رأسه برفق
    من حوالي ساعتين قالتها وهي تطبع قبله على كتفه العاري وتقدم له الملابس ليرتديهن ثم يتجهها نحو طاولة الطعام ليبداء بالأكل وهو يحدثها عن تفاصيل يومه حتى الممل منها ككل يوم دون أن تشعر بلملل ومنصته بكل جوارحها وكأنها تنصت لتفاصيل أسطوره ما
    ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
    تختطف بعض النظرات منه وترجع عيناها لطبقها مجدداً وكأنه سيراها مثلاً لتصدر تنهيده وصلت اليه
    عماد بقلق :- مابك ياغزل !! هل أنتي متعبه


    لا ليس بي شيء قالتها وهي تلعن غباءها المفرط صحيح لا يرى ولكنه يسمع جيداً
    هز رأسه وهو يعاود لتناول طعامه بهدوء لينهض قائلاً :- الحمدلله ، أنا ذاهباً لغرفتي تصبحين على خير
    وأنت بخير قالتها وبدآخلها الكثير من الكلمات ولكن لا تجرأ على البوح بهن بتاتاً
    بينما هو تنهد بيأس وهو يصعد درجات سلمه ليصل لغرفته ويرمي نفسه على السرير بحده قائلاً بغضب من نفسه :- يكفي عماد كف عن تأملك فماذا تريد برجل مُعاق برأيك ، رجع بذاكرته لليوم الذي أجتمع بها
    "" فلاش باك ""
    أهلاً خالي وهبي شرفتني حقاً بزيارتك قالها عماد بسعاده
    عماد أريدك بموضوع مهم قالها وهبي بتعب وقلق
    أرهف عماد سمعه ليقول بقلق :- ماذا هناك !! أخفتني ياخالي
    وهبي سارداً :- أسمعني تعرف أن أبنتي غزل وحيده لم يرزقني اللّٰه بغيرها طوال وجود زوجتي المرحومه وتعلم المشاكل الدائره بيني وبين أخوتي حول ثروتي التي أكتسبتها من عرق جبيني وأنهم يريدون مشاركتي بها بحجة بأن ليس لدي أولاد وأنا يابني صحتى بدأت بالتدهور من مرض القلب حتى إنسداد الشرايين والسكر لذلك سأطلب منك طلب
    قل يا خالي قالها عماد بترقب
    وهبي دون مقدمات :- أريدك أن تتزوج بغزل


    تعاقدا حاجبي عماد بعدم رضاء :- ماهذا الذي تقوله ياخالي
    هكذا أستطيع أضمن حماية أبنتي الوحيده قالها بلهفه
    تنحنح عماد ليردف في محاوله منه لثني خاله عما يريده :- ما الحمايه التي سيقدمها رجلاً فقد بصره لها ياخالي
    تعلم جيداً من تكون وأنا أعلم بأنك ستسطيع حمايتها ، صدقني أنا لا أجبرك عليها لكن فقط عندما تستطيع حماية نفسها ومالها أتركها لكي ترى مايناسبها ماذا قلت قال وهبي كلماته برجاء شديد لم يستطيع عماد رفضه ليهز رأسه موافقاً ومنذو سنه تقريباً وهي زوجته في علاقه حولها العديد من الأسوار
    "" باكــ""
    تنهد عماد قائلاً :- هذه أمانه لا يجب عليك أن تفكر بها بغير ذلك ماذنبها لكي تقضي بقية حياتها برفقة رجل ناقص
    وضع رأسه على المخده وهو يلعن قلبه الذي عشقها فبرغم الظلام الذي يحيط به يشعر وكأنه يستطيع رؤيتها ، كم يعشق رائحتها الشبيهه برائحة الورد وصوتها الطربي الذي يداعب طبلة أذنه عشقاً
    تباً أريد النوم قالها وهو ينفض تلك الأفكار عن رأسه
    ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
    من يراها على السرير ساكنه يفكر لوهله بإِنها تسكن الأحلام الآن لكنها عكس ذلك عيناها ترسم خطوطً شارده على السقف وهي تغوص بذكرياتها
    "" فلاش باك ""


    مالذي تقصده ياوالدي قالتها بعدم تصديق
    وهبي مُفهماً :- غزل أعلم إِنه من الصعب عليك أن تربطي حياتك برجل لم تتخيليه يوماً زوجاً لكِ لكن أنا أفعل كل ذلك لمصلحتك فعماد رجلاً بمعنى الكلمه وسيحميك من أنياب أعمامك الطماعين
    هزت رأسها بأذعان لكن قلبها يرقص فرحاً فالرجل الذي أحبته سيصبح هو زوجها لكنها لم تستمر فرحتها عندما سمعت كلماته اللآسعه في ليلة زواجهم
    عماد بهدوء :- أسمعيني ياغزل نعلم جيداً ماسبب زواجنا ولاتخافي لن أجعل أي أحد يمس منك شعر طوال فترة زواجنا أكمل كلماته وهو ينهض مؤشراً لباب غرفه بجانبه :- هذه غرفتك أن أحتجتي لشيء أبلغيني
    شكراً لك لتحملك مسؤليتي قالتها بصوت أضهرت به القوه وعيناها تفضحانها بدموعها
    أبتسم أبتسامته الساحره :- لا تقولي مثل هذا الكلام أنتي في مقام أختي
    تناثرت هنا غزل ولم يتبقى منها شيئاً حتى يجمع لتسحب خطواتها المتثاقله وترمي بنفسها على سريرها الوثير والذي شعرت به كشوكات حاده تنغرز بجسدها بجانب كلماته اللآذعه التي لسعت قلبها


    "" باكــ ""
    مسحت دمعه شارده على خدها قائله :- رحمك الله ياوالدي
    وتحاول الذهاب بنوم وألا تفكر به لكن ماذا تفعل لقلبها المتمرد الذي يحبه ولا يستمع لتحذيراتها له
    ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
    شعر بأصابعها على قدمه ليفتح عيناه الناعسه والمتعبه قائلاً :- ماذا تفعلي
    نام حبيبي لا أفعل شيئاً فقط أدهن بعض المرهم على قدمك لأنها متورمه بعض الشيء قالتها بهمس
    أبتسم بوجهها لا تترك شيئاً به متألم ولو تدفع حياتها ثمنناً
    نهضت بعد أن أكملت عملها لترجع المرهم بمكانه وعندما ألتفتت وجدته قد فرد ذراعه وهو يؤشر بطرف عينه عليها لتضحك بخفه وهي تتجه نحوه وتضع رأسها على ذراعه المفرود وتدفن وجهها في عنقه الطويل بينما هو يداعب خصلات شعرها التي يعشقهن حد الجنون ويجن جنونه عندما يلمح شخص حتى شعرها منها
    لما لازلت مستيقظ لديك عمل الصباح قالتها بهمس وهي تداعب أسفل فكه الذي يحمل لحيه صغيره منمقه


    طبع قبله على يدها تلك ليقول بهمس متلاعب :- تنامين بين ذراعي برائحتك التي تفقدني صوابي وقميصك الذي يهدمني وتريديني أن أنام
    ضحكت بشده وهي تحتضنه قائله برجاء :- أسلام عليك النوم حتى تستطيع الأستياظ مبكراً
    أرجع خصلات شعرها الكثيفه والمتداخله على جنب وهو يقبل بشرة كتفها الذي أبعد عنها القميص ليقول بهمس :- سأستيقظ مبكراً لا عليك مني
    أسلام قالتها هدير بضعف وهي تشعر بحصونها تتساقط عليها بسبب شفتيه التي توزعت على عنقها وكتفها
    عينان أسلام قالها بعشق بالغ لتلك التي أسكرته حباً وأغرقته عشقاً
    رفعت وجهها لترى عيناه العسليه الزجاجيه تختلط بدكونة الرغبه لتتعلق برقبته قائله بغنج :- لن أتحمل غيابك عن العمل أنا
    عض شفتيه السفلى لنبرة الغنج بصوتها ليقول بهمس وهو يطبع قبله بزاوية شفتيها :- كل المسؤليات يتحملها العبد لله أسلام السلاَمي
    تنهدت بحراره وهي تشعر بشفتيه تقترب من شفتيها رويداً روايدا ليختطفهن برحله خاصه كرحلة جسدها الذي ألحفه حباً بجسده في دوامه في المشاعر العاشقه وفي طريق الهيام الخالي من أي شخصاً غيرهم

    إرسال تعليق